Note: English translation is not 100% accurate
استهدف ضحايا الحروب والنزاعات في سورية واليمن وبورما
«الهيئة الخيرية»: أكثر من مليون فقير ومحتاج في 56 دولة استفادوا من «إفطار الصائم»
8 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


أكد المدير العام للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية سالم حمادة أن مشروع إفطار الصائم حقق نجاحا كبيرا هذا العام عبر تنفيذه في 56 دولة وبلوغ عدد المستفيدين منه اكثر من مليون مسلم، من بينهم ضحايا الحروب والنزاعات في سورية واليمن وبورما والعراق والصومال وفلسطين.
وقال حمادة في تصريح صحافي: ان الهيئة الخيرية تلقت تقارير ميدانية موثقة عن مشروع إفطار الصائم من مكاتبها بالخارج وشركائها من الجمعيات الخيرية في الدول المستفيدة، لافتا الى انها عكست حالة من النجاح التي تحسب في رصيد المحسنين الكويتيين بحرصهم على مساعدة المجتمعات والأسر في الدول الفقيرة في توفير المتطلبات الرمضانية وإرساء قيم التعاون والتكافل بين الدول الإسلامية والأقليات والإسهام في تخفيف معاناة الشعوب الاسلامية من الفقر.
وأضاف حمادة ان الهيئة نفذت المشروع في 8 قطاعات من دول العالم تم توزيعها جغرافيا، شملت دولة المقر (الكويت)، ودول مجلس التعاون (البحرين)، والدول العربية (فلسطين، الاردن، السودان، الصومال، العراق، اليمن، تونس، جيبوتي، سورية، لبنان، المغرب، مصر، وموريتانيا) ودول جنوب وشرق آسيا (النيبال، الهند، باكستان، بنغلاديش، بورما، سريلانكا، المالديف، الفلبين، إندونيسيا، تايلند، كمبوديا، والصين)، ودول آسيا الوسطى والجمهوريات الاسلامية (إيران، اذربيجان، كازخستان، اوزباكستان، طاجكستان، وقرقيزيا)، ودول أفريقيا (السنغال، النيجر، أوغندا، بنين، بوركينافاسو، نيجيريا، توجو، جنوب افريقيا، زامبيا، زيمبابوي، سوازيلاند، نامبيا، ليسوتو، مالاوي، غانا، مدغشقر، واثيوبيا)، دول أوروبا (تركيا، اوكرانيا، مقدونيا، البوسنة، والبانيا)، وجنوب أميركا (غوايانا).
وتابع حمادة: ان الهيئة بإداراتها ولجانها المعنية (إدارة التمكين ولجنة آسيا لجنة فلسطين الخيرية وفريق الاغاثة)، أقامت المشروع بالتعاون مع 169 مؤسسة خيرية محلية في الدول الـ 56 في صورة توزيع طرود غذائية على الأسر الفقيرة، أو في شكل موائد افطار جماعي في المراكز والمساجد.
بدوره، ثمن رئيس قسم الهيئات والمساعدات بالهيئة عبدالناصر العبدالجادر مستوى التعاون بين جميع وحدات العمل بالهيئة المعنية بتنفيذ المشروع ادارة التمكين وآسيا وفلسطين وفريق الإغاثة والإدارة المالية المالية، ورصد العبدالجادر بعض الصعوبات التي واجهت تنفيذ المشروع خاصة على صعيد التعامل مع المؤسسات في الدول التي تعاني صراعات وحروب، وتردي الأوضاع الإنسانية في الدول التي تعاني النكبات والكوارث.