Note: English translation is not 100% accurate
سوسة النخيل اجتاحت مزارع العبدلي وتهدد 800 ألف نخلة
18 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء



بشرى شعبان
دعا أمين الصندوق بالاتحاد الكويتي للمزارعين عودة الظفيري الحكومة إلى الوقوف إلى جانب المزارع الكويتي وإنقاذ آلاف النخيل من الآفة التي اجتاحت مزارع العبدلي مؤخرا وان لم يكن هناك تحرك حكومي فوري ستحل كارثة في نخيل الكويت.
وقال الظفيري في تصريح صحافي إن سوسة النخيل بدأت تنخر في معظم مزارع العبدلي كأنها طاعون تجري بسرعة الريح لتدمر النخلة تلو الأخرى ولا يستطيع المزارع ذو الإمكانيات المحدودة مكافحتها.
وأوضح في تصريح صحافي أن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية م. نبيلة الخليل ونواب المدير العام بل جميع العاملين بالهيئة متعاونين إلى أبعد الحدود مع مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين وأبوابها مفتوحة لكن الكارثة تتجاوز مقدرة الهيئة وتحتاج إلى تدخل حكومي فوري ووضع ميزانية خاصة لمكافحتها خاصة أن هناك قرابة 800 ألف نخلة مهددة بالضياع وهذه ثروة قومية تحتاج تكاتف جميع أجهزة الدولة في توفير المبيدات اللازمة وبكميات كبيرة قبل أن يستفحل الأمر وتصل إلى ما يحمد عقباه.
وشدد الظفيري على ضرورة تكاتف الجهود في مواجهة هذه الكارثة والتي تعد من الكوارث الطبيعية والتي أشار إليها الدستور الكويتي في المادة 25 أن الدولة تكفل تضامن المجتمع في تحمل الأعباء الناجمة عن الكوارث الطبيعية والمحن العامة وتعويض المصابين بها وسبق للحكومة وقفت إلى جانب المزارع الكويتي في تعويض المزارع التي تضررت بالصقيع الذي حل بالمزارع في السنوات الماضية وتم رصد ميزانية خاصة لتلك الكارثة وهذا ما نتمناه من حكومتنا إزاء هذه الكارثة بالتعاون مع هيئة الزراعة التي لديها جميع الإحصاءات الدقيقة للنخيل في المزارع.
ومن جانبه، طالب المزارع محمود خاجة أحد مزارعي العبدلي المتضررين من آفة سوسة النخيل ولديه قرابة 9000 نخلة الحكومة ممثلة في هيئة الزراعة توفير عدد من المهندسين الزراعيين في منطقة العبدلي الزراعية لإرشاد المزارعين عند حدوث أي كارثة من الكوارث الطبيعية التي تدخل المزارع وأقربها دودة سوسة النخيل التي دمرت الكثير من النخيل ولا يستطيع المزارع أن يكافحها فالأمر يحتاج إلى فرق متكاملة لديها معدات زراعية متطورة ومبيدات عالية الجودة للمكافحة
وقال خاجة إن مهندسا واحدا أو اثنين لا يكفيان للإرشاد ويجب أن تقوم الهيئة بزيادة المهندسين الزراعيين وتوفير المبيدات اللازمة للمكافحة.