Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي أقامه السفير الجورجي بمناسبة مرور 7 سنوات على إنهاء الحرب الروسية - الجورجية
بيريتدزي: الكويت تؤيد وحدة وسلامة الأراضي الجورجية المعترف بها دولياً
20 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء



روسيا تتجاهل تنفيذ التزاماتها الدولية بمواصلة احتلالها منطقتي أبخازيا وتسخينفاليبيان عاكوم
شن السفير الجورجي لدى البلاد رولاند بيريتدزي هجوما عنيفا على روسيا لتجاهلها تنفيذ ما وصفه بالتزاماتها الدولية بموجب اتفاق النقاط الست لوقف اطلاق النار الذي تم التوقيع عليه بين جورجيا وروسيا والذي ادى الى انهاء ما بات يعرف بحرب اغسطس بين البلدين والتى نشبت في عام 2008.
وخلال مؤتمر صحافي نظمه السفير الجورجي في مقر السفارة الجورجية في قرطبة صباح أمس بمناسبة احياء الذكرى السابعة للحرب ولاتفاق وقف اطلاق النار، لفت السفير بيريتدزي الى انه «بالرغم من مرور سبع سنوات لا يزال الاتحاد الروسي متجاهلا تماما لالتزاماته الدولية، ويواصل احتلاله لمنطقتي ابخازيا وتسخينفالي في اوسيتيا الجنوبية»، مشيرا الى أن «روسيا بدلا من أن تقوم بسحب قواتها الى مواقعها قبل الحرب على النحو المنصوص عليه في الاتفاق، قامت بتعزيز قواعدها العسكرية المنتشرة بصورة غير شرعية في مناطق جورجيا المحتلة، وذلك من خلال تركيب معدات هجومية ثقيلة، وزيادة عدد الأفراد العسكريين، كما انها قامت بالاعتراف بالاقليمين المحتلين كدولتين مستقلتين». واشار الى أن «نتيجة العدوان وسياسة الاحتلال التي تم تنفيذها بشكل منهجي من قبل الاتحاد الروسي ازاء اراضي جورجيا فقد شهدت الفترة بين عامي 1991 و2015 طرد مئات الآلاف من ابناء المناطق المحتلة وتدمير بيوتهم حتى يصبحوا نازحين داخليا وقد تم حرمانهم من حقهم المعترف به دوليا في العودة الطوعية والآمنة والكريمة الى اماكن اقامتهم الدائمة»، موضحا انهم «محرومون من حرية التنقل والحق في الملكية والتعليم وغيرها من الحقوق الاخرى»، مبديا «خطورة وضع حقوق الانسان في الاراضي المحتلة»، مشيرا الى ان هذا الامر يتطلب اهتماما فوريا من قبل المجتمع الدولي. وبين السفير الجورجي ان «ما يدعو للقلق عدم وجود آليات مراقبة دولية تعمل هناك منذ استخدام روسيا لحق النقض (فيتو) عام 2009 ضد تفويض بعثات الامم المتحدة للمراقبة»، مشيرا الى أن «بعثة مراقبة الاتحاد الاوروبي التي انتشرت في جورجيا بعد الحرب مباشرة لا تزال غير قادرة على مراقبة الوضع في مناطق ابخازيا وتسخينفالي على النحو المنصوص عليه في أمر تفويضها في حين يمنع ممثلو المنظمات الدولية بشكل مستمر من امكانية الوصول الى الاراضي المحتلة».
ولفت الى ان الطامة الكبرى تكمن في عدم وجود مراقبين للمجتمع الدولي في الاراضي المحتلة وروسيا استخدمت حق النقض لمنع تفويض ودخول بعثات الامم المتحدة للمراقبة هناك.
وطالب بضرورة الدعم المتواصل والحاسم من قبل المجتمع الدولي باعتباره عاملا اساسيا لتحقيق الاستقرار، مؤكدا استمرار الحكومة الجورجية في ضمان الظروف الملائمة لحياة النازحين داخليا لحين العودة الى بيوتهم.
وكان اشاد السفير بيريتدزي بالعلاقات التي تجمع بلاده بالكويت، واصفا اياها بـ «المتينة والجيدة»، مؤكدا سعي بلاده لتنميتها على جميع الاصعدة. وردا على سؤال عن موقف الكويت من قضية بلاده مع روسيا، اجاب: «الكويت تؤيد وحدة وسلامة الاراضي الجورجية المعترف بها دوليا»، معربا عن امتنان حكومة بلاده للكويت وقيادتها على هذا الموقف، كما تقدم بشكره للكويت على المساعدات الانسانية التي قدمتها لجورجيا خلال فترة الحرب عام 2008.
وتحدث السفير الجورجي عن وجود العديد من مجالات التعاون القائمة بين البلدين، لافتا الى التوقيع على عدد من الاتفاقيات منها اتفاقية الازدواج الضريبي وخدمات الطيران واتفاقية انشاء لجنة مشتركة بين الحكومتين، مبديا حرص بلاده على استئناف المحادثات بين وزازتي الخارجية في البلدين، كاشفا عن وجود مشاورات حالية لانعقاد اللجنة العليا المشتركة، آملا ان تتم نهاية العام الحالي.
كما تحدث عن مناقشات تجري حاليا للتوقيع على اتفاقيات جديدة تتعلق بالسياحة والاقتصاد واتفاقية على تدريب الديبلوماسيين، مشيرا الى ان جميعها جاهزة للتوقيع خلال اي اجتماع مقبل يعقد بين الجانبين.
وبالحديث عن موقف دول الخليج من مشروع القرار الجورجي الخاص بالمشردين والنازحين داخليا والذي يعرض بشكل دوري على اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة، لفت الى ان «دول الخليج تحفظت عليه في السابق، الا ان السعودية ابدت موافقتها لمرتين متتاليتين»، متمنيا ان تصوت باقي دول الخليج لصالح القرار في السنوات المقبلة.
وكان قد جال السفير الجورجي على معرض للصور، مشيرا الى انه «يوثق معاناة واوضاع النازحين من الاقاليم المحتلة».
إلغاء التأشيرة عن جميع المقيمين
بخصوص الغاء التأشيرة عن الكويتيين والمقيمين، ذكر السفير الجورجي ان الكويتيين لا يحتاجون الى تأشيرة للسفر الى جورجيا، مبينا أن بلاده اتخذت قرارا بالغاء التأشيرة ايضا عن جميع المقيمين في الكويت بدأ العمل به منذ يونيو الماضي.