Note: English translation is not 100% accurate
بسبب غازات الأعصاب والمبيدات وعلاجات كانت تحت التجربة
رئيس قدامى المحاربين في حرب تحرير الكويت: ثلث المشاركين ماتوا أو مصابون بأمراض مزمنة
23 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
كشف البروفيسور المتقاعد مالكوم هوبر ـ رئيس الرابطة الوطنية لقدامى محاربي حرب الخليج وعائلاتهم، أن آثار حرب تحرير الكويت لاتزال تطول نحو ثلث الجنود المشاركين فيها وعائلاتهم، حتى بعد 25 عاما. وعبر هوبر عن خيبة امله مما وصفه بـ «تجاهل» السلطات البريطانية والاميركية لهؤلاء.
وقال في رسالة له ردا على تقرير نشر أمس الأول في صحيفة الغارديان البريطانية: ان الحروب التي وقعت ابان احتلال الكويت وتحريرها في عامي 1990-1991، وصفت بأنها «أكثر الحروب سمّية في التاريخ العسكري الغربي».
وقال: ان نحو ثلث القوات المشاركة «يعانون إلى الآن من مرض مزمن أو ماتوا، وذلك يعود الى الإجراءات المضادة التي استخدمت في تلك الحرب، بشكل أساسي».
وأشار الى «عدد هائل من الدراسات البحثية، والملخصات الرئيسية لها في عامي 2008 و2012 والصادرة بشكل رئيسي من الولايات المتحدة» التي تؤكد ان الجنود هنالك «تعرضوا لهجوم ثلاثي على الجهاز الصفراوي من سموم عصبية مثبتة: مبيدات الفوسفات العضوي الحشرية التي استخدمت على نطاق واسع، وان كانت الحكومة قد أنكرت ذلك في البداية، لمكافحة الذباب وبشكل خاص ذباب الرمال الذي يحمل مرض الليشمانيات، وايضا الى غازات الأعصاب وبشكل خاص السارين الذي استخدم في الحرب الجوية التي سبقت الحرب البرية في فبراير 1991، وكذلك دواء، بايريدوستيغم بروميد الذي يعطى كعقار واق من السارين، لكن الواقع يشير الى أنه يفاقم من تأثيره».
وقال هوبر انه حتى برنامج تلقيح الجنود من هذه المخاطر لم تكن متفقة مع الاجراءات المتبعة، خاصة وانه استخدم لقاحات تحت التجربة، ضد الجمرة الخبيثة والطاعون مثلا. وأضاف ان علاجا لم يتم اختباره ضد «السعال الديكي» ربما يكون مسؤولا عن إلحاق الضرر بالغدة النخامية مما أدى الى إلحاق ضرر خطير بمنظومة الغدد الصماء وتمثل بشكل رئيسي في فقدان الرغبة الجنسية وهرمون النمو لدى كثير من هؤلاء.