Note: English translation is not 100% accurate
نظمت حملة تطوعية لتنظيف الجزيرة تمت خلالها تسمية أحد المرابط البحرية الجديدة باسم «معصومة يا كويت»
أمثال الأحمد: مشاكل متعددة في كبر تعوق الحركة الطبيعية وتؤثر على الكائنات
23 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
نظمت عضوة لجنة البيئة في مجلس الأمة د.معصومة المبارك بالتعاون مع فريق «سنيار» حملة تطوعية لتنظيف جزيرة كبر السبت الماضي بحضور رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد ونائبها حسين القلاف ومدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي والمستشار يوسف زكريا وفريق من خفر السواحل بقيادة المقدم عطا الله الديحاني والملازم اول خليل ابراهيم حيث تم الانطلاق من قاعدة صباح الأحمد عند الساعة السابعة والنصف صباحا بمشاركة 50 فردا من المتطوعين.
وكانت الرحلة الى كبر على متن زورق تابع لخفر السواحل، وتحدثت الشيخة أمثال الأحمد ود.معصومة المبارك عن القضايا البيئية وتضمن الحديث توضيحا عن المشاكل البيئية (البحرية) ومن ثم تناولت الشيخة أمثال الأحمد تعريفا عن جزيرة كبر والمشاكل المتعددة التي تعاني منها الجزيرة وتعوق الحركة الطبيعية للصيادين (الحداقة) وتؤثر كذلك على الكائنات البحرية ومسار طيور النورس المتواجدة بشكل كبير في الجزيرة التي تعتبر من النوعية نادرة الوجود.
وبدوره عبر مدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي عن رأيه في المشاكل البيئية المتعددة بوضوح وتفصيل فيما شرح رئيس فريق «سنيار» حسين القلاف المشاكل المتواجدة في جزيرة كبر التي تعوقهم وتؤثر في عملهم وفي مرتادي الجزيرة.
وكان الوصول لجزيرة كبر في الساعة التاسعة صباحا وقد قام الجميع بجولة استطلاعية شاملة بالجزيرة للوقوف على اهم المشاكل والمعوقات التي تعاني منها الجزيرة، ثم بدأت الحملة التطوعية تنظيف الجزيرة واستمرت ساعتين ومن ثم وضعت لوحات ارشادية توعوية خاصة بمرتادي الجزيرة للمحافظة على نظافتها.
وبعد فترة الغداء الذي اقامته الشيخة أمثال الأحمد على شرف د.معصومة المبارك على متن الزورق قامت الشيخة أمثال الأحمد بتركيب مرابط بحرية مقدمة من بعض المتبرعين للحفاظ على البيئة البحرية وسمي أول مربط باسم «معصومة يا كويت».
وفي ختام الحملة شكرت د.معصومة المبارك الشيخة أمثال الأحمد على هذه الجهود الكبيرة والمثمرة من قبلها وثمنت تسمية احد المرابط البحرية باسمها وتوجهت بالشكر لرجال خفر السواحل على ما قدموه من جهد وعمل واضح وجلي وبالمثل شكرت فريق العمل التطوعي «سنيار».