Note: English translation is not 100% accurate
القراشي: ندعو السلطتين إلى اتخاذ قرارات ترفع نسبة العمالة الوطنية بالقطاع الخاص
13 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

قالت رئيس «مهندسون بلا حدود ـ الكويت» م.زينب القراشي ان اللجنة المنظمة لمؤتمر قرار 2015 الذي عقد برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، أقرت البيان الختامي للمؤتمر امس، مشيرة الى انه تم التنسيق على تبني هذه التوصيات التي تضمنها البيان الختامي ومتابعتها ودعم تنفيذها مع السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وأوضحت القراشي ان البيان وبعد مقدمته تضمن توجيه المشاركين والمشاركات في المؤتمر الشكر الجزيل الى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على رعايته الكريمة للمؤتمر، وإلى ممثلته وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة للتنمية والتخطيط هند صبيح الصبيح وإلى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، والجهات الداعمة والمشاركة.
وتضمن البيان ايضا اعراب المشاركين في المؤتمر عن الأمل في أن تواكب السلطتين التشريعية والتنفيذية وتسارع لمزيد من الخطوات التنفيذية لتحقيق تطلعات وتوجيهات صاحب السمو الأمير في الاهتمام بشريحة الشباب واتخاذ عدد من القرارات التي ترفع من مستوى دور هؤلاء الشباب في القطاع الخاص.
وقالت ان البيان جاء فيه: ينظر المشاركون في المؤتمر بقلق كبير إلى ما آلت إليه أوضاع سوق العمل في الكويت والتي ووفق ما أعلنه المتحدث الرسمي للمؤتمر وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله أن نسبة العمالة الوطنية العاملة في القطاع الحكومي بلغت 92%، ويدعو الى اتخاذ قرارات ذات صلة يمكن أن تؤدي الى رفع نسبة العمالة الوطنية بالقطاع الخاص مثل اتخاذ قرار يسمح بالعمل المنزلي الحر، وقرار يسمح للعاملين في القطاع الخاص باستكمال دراساتهم، واتخاذ قرار بتحويل المناقصات الحكومية ذات المبالغ الصغيرة حتى 70 ألف دينار الى المشاريع الصغيرة.
وأضافت انه وبعد ان استعرض عدد من المشاركين والمشاركات في المؤتمر تجاربهم الناجحة في العمل بالقطاع الخاص، وخوض غمار العمل بالقطاع الخاص، فإن المؤتمر يحث على مزيد من التشجيع للمشاريع الصغيرة، وتوسيع الدعم الحرفي وفتح المجال واسعا للتراخيص المهنية ـ الحرفية (مزاولة مهنة)، والسماح بتشكيل روابط وجمعيات مهنية تكون العضوية فيها فقط لمزاولي هذه المهن وليس من يحملون شهادات علمية».
ولفت الى أن المؤتمر «يدعو الى العودة الى المراحل الأولى في الدراسة وغرس مفاهيم العمل الخاص لدى الأطفال بمراحل مبكرة من خلال حصص اختيارية، يقوم من خلالها الطلبة بممارسة المهن كنشاط حر، أسوة بالأنشطة الرياضية والموسيقية وغيرها، ويحذر المؤتمر من ترك الشباب الى الفراغ، وعدم الاستفادة من طاقاتهم في مختلف المشاريع العامة والخاصة، وتفعيل المراكز الشبابية ووضع تبعيتها لوزارة الدولة لشؤون الشباب، على ألا تقتصر أنشطة هذه المراكز على الفعاليات الرياضية أو بعض الأنشطة الفنية، وتكون عبارة عن حاضنات مجتمعية لكل المواهب والأنشطة الشبابية».