Note: English translation is not 100% accurate
«الابحاث»: قضية المياه وندرتها تلقي بظلالها على عالمنا العربي
17 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أكد المدير التنفيذي لمركز أبحاث المياه معهد الكويت للأبحاث العلمية د. محمد الراشد أن بناء وتطوير القدرات الوطنية في مجال جمع وإدارة وتفسير البيانات المتعلقة بالموارد المائية باستخدام التقنيات المتقدمة لمحاكاة النظم الهيدرولوجية وطرق إدارتها يعتبر من الأولويات.
وبين خلال ورشة العمل المشتركة بين معهد الكويت للابحاث العلمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول «النمذجة أداة لتطوير وادارة موارد المياه الجوفية» أمس أهمية هذه الورشة في وقت أصبح موضوع الماء وندرته يلقي بظلاله على جميع بقاع العالم، وعالمنا العربي على وجه الخصوص، وينذر بأن يكون مهددا لأمنها ورغد عيشها.
وقال إن المياه الجوفية تختلف عن المياه السطحية من حيث البيئة الفيزيائية والكيميائية التي تحيط بها، مبينا أن النمذجة تعتبر من أدوات الإدارة الفعالة لموارد المياه الجوفية حيث تساعد في سد كثير من الثغرات الموجودة في البيانات الهيدرولوجية وربط إدارتها بالموارد المائية الأخرى، وأنها تقدم تمثيلا متفاعلا لنظام حركة واتجاه ونوعية المياه الجوفية في أي منطقة تتم دراستها من خلال تطبيق مجموعة من المعادلات الرقمية على البيانات المتوافرة، ومن خلال معايرة المتغيرات يمكن الوصول للصورة المتكاملة للوضع الهيدرولوجي، ومن ثم التنبؤ بالتغيرات الممكنة للمياه الجوفية وفق سيناريوهات مختلفة بدون الحاجة للقيام بإجراء دراسات ميدانية وتجارب حقلية مكثفة ومكلفة وقد تكون صعبة التنفيذ.
ولفت إلى أن دراسات تقييم الموارد المائية باستخدام النمذجة تحظى بأهمية كبيرة ضمن برنامج تنمية وإدارة موارد المياه، وهو أحد البرامج الأربعة التي تشكل الأولويات الإستراتيجية لمركز أبحاث المياه في المعهد.