Note: English translation is not 100% accurate
سفير خادم الحرمين أشار خلال استقباله المهنئين بعيد الأضحى المبارك إلى أن أكثر من مليوني حاج أدوا مناسك الحج هذا العام منهم 600 ألف من داخل السعودية
الفايز: الحوادث متوقعة في التجمعات الكبيرة.. والمملكة سخرت كل إمكاناتها البشرية والمادية لخدمة ضيوف الرحمن
26 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء








الحادث الأليم نتيجة لتدافع بعض الحجاج والحوادث متوقعة في التجمعات البشرية الكبيرة مثل الحج وهي أولاً وأخيراً إرادة الله.. والحمد لله موسم هذا العام خال من الأمراض الوبائية
ثامر الجابر: المملكة العربية السعودية هي العمق الإستراتيجي للكويت وقلب الأمتين العربية والإسلامية ومرجعيتنا في الشدة والمحنأسامة دياب
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد د.عبدالعزيز الفايز أن الحادث الأليم الذي وقع في منى كان نتيجة لتدافع عدد من الحجاج، ولفت إلى أن الحوادث متوقعة في التجمعات البشرية الكبيرة مثل موسم الحج، وهي أولا وأخيرا إرادة الله.جاء ذلك خلال حفل استقبال المهنئين بعيد الأضحى المبارك في ديوانية السفارة بمنطقة الدعية، أعقبته مأدبة غداء حضرها أعضاء السفارة والمكاتب والملحقيات التابعة لها وعدد من المواطنين السعوديين المقيمين بالكويت ولفيف من السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي وسفير الكويت في المملكة العربية السعودية الشيخ ثامر الجابر وعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين.
وخلال اللقاء تبادل الحضور التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين للمملكة العربية السعودية مزيدا من التطور والازدهار في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد، مشيدين بنجاح موسم الحج هذا العام.
هذا، وقد توجه السفير د.الفايز بالشكر للجميع على تهنئتهم بهذه المناسبة وعلى مشاعرهم الطيبة تجاه المملكة، سائلا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي عهده، وعلى المملكة وشعبها وعلى جميع المسلمين بالخير واليمن والبركات.
وفي تصريحات للصحافيين على هامش حفل الاستقبال، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين أن الحادث الأليم الذي وقع لضيوف الرحمن في منى كان نتيجة لتدافع عدد من الحجاج، متوجها لذوي الضحايا بأحر التعازي ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل، موضحا أن الحوادث متوقعة في التجمعات البشرية الكبيرة مثل موسم الحج وهي أولا وأخيرا إرادة الله.
وكشف الفايز أن موسم الحج هذا العام خال من الأمراض الوبائية، مشيرا إلى أن استعدادات حكومة خادم الحرمين الشريفين واضحة للجميع، حيث سخرت كل إمكاناتها البشرية والمادية لخدمة حجاج بيت الله الحرام، لافتا إلى أن الأمور تسير بكل سهولة ويسر، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الحجيج والزوار وأن يعودوا إلى بلدانهم بعد أداء المناسك سالمين غانمين.
وأشار إلى أن أعداد الحجاج هذا العام تفوق المليوني حاج، منهم مليون ونصف المليون من خارج المملكة و600 ألف حاج من الداخل، وإلى الآن الأرقام النهائية غير متوافرة، لافتا إلى أن انخفاض عدد حجاج الداخل يدل في المقام الأول على التزام ووعي المواطن السعودي بضرورة إتاحة الفرصة لمن لم يسبق لهم الحج، بالإضافة إلى أنه مؤشر واضح على التنظيم الدقيق من قبل وزارة الداخلية وجهود لجنة الحج العليا ممثلة بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة، والجميع يعملون بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذين اشترطوا وجود تصريح بالحج للمواطن السعودي.
ومن جهته، وصف سفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ ثامر الجابر العلاقات مع المملكة بالتاريخية والتي تنطلق من العلاقات الاجتماعية والثقافية والمصير المشترك، فضلا عن التعاون المثمر والبناء والتفاهم الواضح بين القيادتين الرشيدتين.
وردا على سؤال حول التعاون الأمني بين البلدين في ظل الأوضاع الحرجة والتحديات التي تمر بها المنطقة، أوضح الجابر أن التعاون الأمني منطلقاته تنبع من مجلس التعاون الخليجي والشواهد كثيرة على حرص البلدين على تعزيزه وآخرها الاجتماع الطارئ لمجلس التعاون الخليجي بعد الحادثة الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها الكويت، مشيرا إلى أن الكويت تبحث دائما عن أمنها واستقرارها بالتنسيق مع الشقيقة المملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي.
وبين الجابر أن المملكة العربية السعودية هي العمق الإستراتيجي للكويت وهي قلب الأمتين العربية والإسلامية ومرجعيتنا في الشدة والمحن، مشددا على أن الهجمات والأعمال الإرهابية التي تتعرض لها الدول العربية زادت من تماسكها وعززت من التنسيق بينها بما يخدم الشعوب العربية، مؤكدا على جهود المملكة الجبارة لخدمة ضيوف الرحمن وتسخيرها لجميع إمكاناتها، لذلك فكل الشكر والتقدير للمملكة حكومة وشعبا وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.