Note: English translation is not 100% accurate
الملايين في الكويت وبلدان العالم تابعوه بانبهار شديد ولن تتاح لهم الفرصة مرة أخرى إلا في 2033
ظاهرة فلكية نادرة تبهر العالم : تزامن خسوف القمر مع «القمر العملاق»
29 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات




الجمعان: هذا هو الخسوف الأخير في هذا العام
السعدون: القمر جرم معتم يعكس أشعة الشمس كالمرايا
شهد ملايين حول العالم فجر الاثنين ظاهرتين تجتمعان معا على القمر، حيث بدا أكبر حجما وبلون أحمر دموي، أي مـــا يعــــرف بـ «قمر الـــدم» و«القمر العملاق».
وهذه الظاهرة الكونية ناتجة عن اقتراب القمر من الأرض إلى أقرب نقطة، ما يجعل وهجه قويا، قبل أن يختفي تدريجيا محدثا خسوفا كليا للقمر.
وشاهد سكان القارتين الأميركيتين وأوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط وجزء من آسيا الشرقية قمر الدم دون الحاجة إلى التلسكوب.
ويظهر ما يعرف بـ «القمر العملاق» عندما يكون القمر في أقرب جزء من مداره إلى الأرض، وهو ما يعني أنه يبدو للمشاهدين وكأنه أكبر في السماء.
وتمكن الملايين من مشاهدة الخسوف - الذي جعل القمر يبدو في لون أحمر - في أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية وغرب أفريقيا وغرب أوروبا.
وتقول وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» إن آخر تزامن للقمر العملاق مع خسوف القمر حدث عام 1982، ولا يتوقع أن يحدث مرة أخرى حتى عام 2033.
لكن هناك حالة من الجدل بين الفلكيين حول تعريف «القمر العملاق».
وشاهد مراقبو السماء في النصف الغربي من أميركا الشمالية، وبقية أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا خسوفا جزئيا.
وفي المملكة المتحدة، شاهد المراقبون القمر يمر خلال ظل الأرض في ساعة مبكرة من صباح الاثنين. أما في أميركا الشمالية والجنوبية فشوهد الخسوف مساء الأحد.
ويحدث الخسوف الكلي للقمر عندما تصطف الأرض والشمس والقمر على خط واحد تقريبا، بينما يكون القمر على الجانب الآخر للأرض من الشمس.
وعندما يتحرك القمر كاملا في ظل كوكبنا، فإنه يخفت بشكل كبير، لكنه عادة ما يظل مرئيا، مضاء بضوء الشمس الذي يمر عبر الغلاف الجوي للأرض.
ويقول روبرت ماسي، نائب المدير التنفيذي للجمعية الفلكية الملكية في بريطانيا، لـ «بي بي سي» إن الخسوف «حدث جميل للغاية».
وتحدث ظاهرة القمر العملاق عندما يتزامن القمر المكتمل أو الجديد مع قمر يقترب من أقرب نقطة في مداره إلى الأرض، أي ما يسمى «الحضيض القمري».
يأخذ القمر مدارا بيضاويا حول الأرض، وهو ما يعني أن متوسط بعده عن الأرض يتغير من 405 آلاف كيلو متر (ذروته) إلى 363 ألف كيلو متر، في «الحضيض القمري».
ويعني تزامن القمر العملاق مع خسوف القمر أن يبدو القمر أكبر بنسبة تتراوح بين 7 و8%، لكن ماسي يقول إن «هناك إشكالية إلى حد ما حول تعريف القمر العملاق».
وأشار ماسي إلى أن ظاهرة القمر العملاق تحدث في وقت غير ثابت بالمقارنة بالخسوف الذي يمكن قياس توقيت حدوثه بالضبط.
يذكر أن الظاهرة حدثت 5 مرات من قبل في 1910 و1928 و1946 و1964 و1982، وستحدث مجددا عام 2033.
من جانبه، أوضح خالد الجمعان ان هذا الخسوف هو الأخير في هذا العام 2015، وأوضح الجمعان ان ظاهرة الخسوف من أفضل الشواهد على دقة الحسابات الفلكية التي تبين وقت ومكان ونوع ومدة هذه الحوادث، حيث لم يسجل في العصر الحديث، أي خطأ في حساب هذه الظاهرة والتي تحدث باستمرار في كل عام.
وقال الباحث الفلكي والمؤرخ عادل السعدون ان القمر جرم معتم يعكس اشعة الشمس كالمرايا فاذا دخل في ظل الأرض تحجب الأرض شعاع الشمس عنه ويختفي.
وبين ان من المفترض ان يختفي تماما لكن هذا لن يحدث فعند لحظة الخسوف الكلي للقمر يكون موقعه في وسط مخروط ظل الأرض ويصبح لونه برونزيا محمرا لان هناك شعاعا قادما من الشمس الذي يمر في الغلاف الجوي للأرض ويعبر الغلاف ويحدث له انعكاس يتوجه على سطح القمر ويكون لون الشعاع برونزيا بسبب الغازات والغبار الموجود في الغلاف الجوي للارض ثم ينعكس الشعاع من القمر ويتوجه الى الأرض ونراه برونزي اللون.
أقيمت فجر أمس في 52 مسجداً بمختلف محافظات البلاد
الشعيب لـ «الأنباء»: مساجد الكويت أحيت سُنة النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة الخسوف
أسامة أبوالسعود
إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أقامت مختلف مساجد البلاد صلاة الخسوف وذلك فجر امس الاثنين في 52 مسجدا بمختلف المحافظات وشهدها العديد من المواطنين والمقيمين.
وقال وكيل الوزارة المساعد لشؤون المساجد د. وليد الشعيب في تصريحات لـ «الأنباء» ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دعت جموع المصلين لإحياء هذه السنة المباركة وهي صلاة خسوف القمر في الوقت المحدد لها وذلك في جميع المساجد المعلن عنها وأيضا المساجد الأخرى لمن رغب من المصلين في اقامة هذه السنة النبوية.
وقال الشعيب: «ولله الحمد تمت الأمور على خير وحسب ما هو مقرر لها، حيث استقبلت المساجد جموع المصلين لإحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم وما جرى عليه عمل أصحابه رضوان الله عليهم من بعده عند حدوث ظاهرة الخسوف وهي آية من آيات الله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فصلوا، حتى ينكشف ما بكم» متفق عليه.
وأشار الى ان خسوف القمر بدأ في أفق الكويت في الساعة «4:6 صباحا» وانتهي في الساعة «4:41 صباحا».