Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشارك العالم غداً إحياء اليوم العالمي لنبذ العنف
2 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
تشارك الكويت منظمة الأمم المتحدة اليوم احتفالها بإحياء اليوم العالمي لنبذ العنف (اللاعنف) إيمانا منها بأهمية تكثيف الجهود الدولية في مكافحة هذه الآفة المستشرية في مناطق واسعة من العالم ودعما للعمل على نشر ثقافة السلام والحوار.
وتولي القيادة السياسية في الكويت أهمية لدعم جهود المنظمة الدولية في نشر ثقافة اللاعنف وإحلال لغة الحوار بين الفرقاء وترسيخ الحلول السلمية لفض النزاعات على اختلافها سواء كانت محلية داخلية بين مكونات البلد الواحد أو كانت خارجية دولية.
وتعددت المواقف والمجالات التي عملت الكويت فيها محليا وعالميا على نشر ثقافة اللاعنف من خلال اتخاذ إجراءات داخلية أو الإعلان عن مواقفها السياسية تجاه القضايا المختلفة.
ولعل كلمة أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد في الأمم المتحدة بتاريخ 27 سبتمبر عام 1990 التي عرفت بـ «خطاب السلام» خير دليل على رؤية الكويت لديبلوماسية السلام ونبذ العنف حين قال سموه في تلك الكلمة «جئت إليكم حاملا رسالة شعب أحب السلام وعمل من أجله».
وبعدما تولى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم عمل على ترسيخ سياسة نبذ العنف داخليا وخارجيا ونشر ثقافة السلام وديبلوماسية الإنسانية التي أضفى عليها بعدا واقعيا مما حدا بالأمم المتحدة إلى تكريمه في سبتمبر 2014 بلقب قائد للعمل الإنساني.
وخلال خطاباته وكلماته في عدد من المناسبات والأحداث شدد سموه على ضرورة نبذ العنف والعمل على عدم انتشاره داخل المجتمع الكويتي فقال سموه خلال كلمة وجهها إلى إخوانه وأبنائه المواطنين في 19 أكتوبر 2012 «لن نقبل بثقافة العنف والفوضى أن تنتشر بين صفوف شعبنا المسالم».
ومن هذا المنطلق حرصت الكويت على ترسيخ القانون وتفعيل أدواته من خلال تشريعات وإجراءات تكافح العنف على اختلاف أنواعه بما في ذلك العنف داخل المنزل أو في مؤسسات العمل وغيرها فكان القانون الكويتي صارما في مواده تجاه أي شكل من أشكال العنف.
واستكمالا لمسيرة الكويت محليا في ترسيخ ثقافة نبذ العنف أعلنت وزارة الدولة لشؤون الشباب في ابريل 2014 عن البدء في تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة ظاهرة العنف المجتمعي التي تتضمن 29 إجراء سريعا و11 إجراء متوسطا إلى طويل المدى بالتعاون مع 14 جهة من كل مؤسسات الدولة المعنية للتصدي لحالات العنف في المجتمع الكويتي.
وسبق تلك الخطة إطلاق وزارة الشباب في ديسمبر 2013 ماراثونا للمشي بهدف الدعوة والتشجيع على نبذ العنف بين أفراد المجتمع وخصوصا بين الشباب والمراهقين وللتوعية بخطورة ظاهرة التمرد وعدم إطاعة الأوامر واللجوء الى العنف من قبل أفراد تلك الفئة العمرية.
وفي العام ذاته، شكلت الوزارة فريق عمل لبحث أسباب تفشي حالات العنف بين الشباب من مختلف جوانبها بهدف توفير أفضل أشكال الرعاية لهم وبحث هذه المشكلة من جميع جوانبها وانعكاساتها على المجتمع وتطوير التشريعات المطلوبة لمواجهة هذه الظاهرة.
ويعد «المركز الوطني للتعامل مع العنف» الذي أعلن عن تأسيسه في عام 2005 أول مركز متخصص في منطقة دول الخليج العربية لمعالجة العنف من خلال توظيف الفن بأسلوب توعوي وتنموي ومدروس يؤثر بشكل سليم في نفسية الأفراد.