Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة المستقبل» رأت أن الدعم للفتاة الكويتية موجود ولكنها تفتقر إلى الثقة بكفاءتها
أبرار المسعود طموح لا حدود له وسعي لإحداث بصمة تغيير إيجابي في الكويت والعالم
5 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء






الأمير قدوتي.. والتحول الأبرز في حياتي عند اختياري عضواً في المشروع الوطني «الكويت تسمع»
من عوامل النجاح التمسك بالعادات والقيم والأخلاق.. وبإمكان المرأة أن تكون قيادية حتى في منزلهارندى مرعي
لم تكتف أبرار فيصل المسعود بترؤس مجلس إدارة شركة صغيرة فور تخرجها وحصولها على ماجستير تكنولوجيا المعلومات، فعلى الرغم من وجود شركة خاصة بها ضمن مجال اختصاصها مما أعطاها تلك الفترة نوعا من الثقة بالنفس وإحساسا عاليا بتحقيق الذات، إلا أنها قررت بعد خوض مجال العمل أن توسع دائرة أعمالها وتنمي مواهبها وقدراتها في المجالات العملية بما يصب في خدمة الوطن والمجتمع ويرسخ فيه دور المرأة بشكل عام، ويغير نظرة المجتمع إلى الفتاة الكويتية التي أثبتت أنها قادرة على منافسة الرجل في تحمل المسؤوليات والالتزام بها.
ابرار اليوم هي الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة المستقبل» التي بدأت بشركة المستقبل لتكنولوجيا المعلومات، أسستها عام 2007 إيمانا منها بحاجة السوق الكويتي إلى شركة محلية لتكنولوجيا المعلومات إذ ان جميع الشركات التي كانت موجودة حينها كانت شركات عالمية، ومن ثم تأسيس شركة «المستقبل للاستشارات والاستراتيجيات العالمية»، وبعدها شركة «المستقبل للانتاج الفني والدعاية والاعلان»، معتبرة ان هذا التوسع جاء «لتلبية احتياجات السوق المحلي».
طموح أبرار المسعود لم يتوقف عند هذا الحد فهي أرادت أن تثبت بالدرجة الأولى لوالدها الذي وضع ثقته فيها وكان الداعم الأكبر لها وبقدرتها على النجاح، وللمجتمع بشكل عام أن الفتاة الكويتية قادرة على القيادة لا بل أيضا تستطيع التغيير في محيطها، مشيرة إلى أن هذا الأمر ليس بغريب على المرأة الكويتية التي تتولى ومنذ زمن بعيد مناصب إدارية وقيادية في الإدارات الكويتية فقد رأيناها مديرة، وعضو مجلس أمة، ووزيرة، وفنانة وأديبة وفي العديد من المجالات الحيوية، وقد أثبتت المرأة الكويتية قدرتها على المنافسة والعطاء، إلا أن ابرار رأت أن المشكلة اليوم ليس في الفتاة الكويتية فحسب بل هي مشكلة ثقة في الكفاءات الشابة بشكل عام.وعليه فقد خضعت أبرار إلى جانب اختصاصها الجامعي للعديد من الدورات التدريبية في مجال القيادات التنفيذية، وحصلت على دبلوم مشاريع صغيرة، والتي تؤمن بأن هذه المشاريع تكون رافدا للمشاريع التنموية.
كما أنها تطمح لأن تكون لها بصمة في أي تغيير إيجابي على صعيد الكويت ومنطقة الخليج ومن ثم الوطن العربي والعالم، «فالمناصب والنجاحات لا تكون مجدية وذات منفعة ما لم تكن ذات تأثير إيجابي».
هذا كله لا يعني أن حياة ابرار المهنية تخلو من الصعوبات، حيث تحدثت عن مواجهتها للعديد منها قائلة إن «المجال الذي دخلت منه عالم الأعمال كان هو المشكلة الكبرى خصوصا أن الشركات العالمية الكبرى كانت موجودة بكثرة في سوق تكنولوجيا المعلومات»، لتشير الى أن «الفتاة الكويتية تحصل على دعم الأسرة ومن حولها إلا أنه عندما يدخل الموضوع حيز التنافس تبدأ الإحباطات فهناك من يدعم ويعطي الفرصة وآخرون ممن لا يثقون بهذه الكفاءة لذا لا بد من الاتجاه نحو الأناس الإيجابيين وتجنب السلبيين» وهذا ما قامت به أبرار لتتوسع في أعمالها حيث انها لم تقف عند حد شركاتها وحسب، بل أسست المشروع الوطني «مبادر» وهي اليوم الرئيس التنفيذي له، كما أنها الممثل المعتمد لبرنامج ريادة الأعمال العالمي - وزارة الخارجية الأميركية، وعضو مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لريادة الأعمال، وهذا إن دل على شيء برأي أبرار فانما يدل على أنه إذا توافر الدعم للفتاة الكويتية فحتما ستصل إلى أبعد ما يمكن أن تبلغه من حدود لتثبت جدارتها على صعيد الوطن والعالم.أما نقطة التحول الأبرز في حياة أبرار فكانت عندما تم اختيارها لتكون أحد أعضاء المشروع الوطني «الكويت تسمع» حيث كان لثقة صاحب السمو الأمير بها وفي اختيارها أثر في تحفيزها على الإصرار على النجاح، خاصة أن صاحب السمو الأمير هو قدوتها في النجاح والعطاء والمبادرة وبعد لقائها بسموه عدة مرات والاستماع إلى نصائحه أصبح هو الدافع الرئيسي لها لتصل للعالمية وترفع اسم الكويت في كل المحافل سعيا لأن يكون لنجاح الشباب الكويتي تأثيره وتميزه في هذه المحافل. كما أنها تعتبر أن من أهم محطات حياتها هي تسلم شركتها الخاصة بعد تخرجها وذلك لما كانت تمثله من مسؤولية أمام ثقة والدها بها بالدرجة الأولى، وإثباتا لكفاءتها أمام المجتمع وفي مجال عملها بالدرجة الثانية. وترى أبرار أن الفتاة الكويتية حاصلة على الدعم المطلوب إلا أنها تحتاج إلى ثقة أكبر مما هي عليه اليوم كي تستطيع أن تحقق تطلعاتها، ولكن يجب عليها أن تستفيد من التطور بشكل إيجابي وليس بشكل سلبي وذلك كي تحول الثقة بين الأجيال إلى كرة ثلج وتكبر مع الأيام، وعلى المرأة أن تكون قيادية في حياتها ويومياتها، فالقيادية لا يجب أن ترتبط بالمناصب فهي يمكن أن تكون قيادية في منزلها وتربية أبنائها، ومن أهم عوامل النجاح في نظر أبرار هو التمسك بالعادات والقيم والأخلاق فهذا لا يتعارض مع عوامل النجاح.
ومن أبرز الشخصيات النسائية المحببة لدى أبرار هي الشيخة د.سعاد الصباح، التي ترى أنها «ناجحة بكل المقاييس فإلى جانب مجالها المهني والأدبي هي ناجحة على المستويين الأسري والاجتماعي على حد سواء».
قدوة نسائية
تُعد الشيخة د.سعاد الصباح شخصية ذات تأثير إيجابي على مجتمعها وعلى من حولها فهي شاعرة وكاتبة وناقدة كويتية، كما أنها رائدة من رائدات العمل الوطني إذ شاركت في اللجنة العليا لتحرير الكويت من العدوان الغاشم.وتعرف أيضا بإيمانها القوي بدور الأسرة في المجتمع وقدمت لوطنها أولادا وأحفادا مسلحين بالعلم.
تلقت د.سعاد الصباح تعليمها في مدرسة «الخنساء» ومدرسة «المرقاب» وعام 1973 حصلت على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة.
وعام 1981 حصلت على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة «ساري غلفورد» في المملكة المتحدة وكان عنوان رسالتها لشهادة الماجستير «التنمية والتخطيط في الكويت».
تزوجت عام 1960 من الشيخ عبدالله المبارك الصباح ورزقا بكل من الشيخ محمد العبدالله وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون البلدية والشيخ مبارك والشيخة أمينة والشيخة شيماء. أسست د.سعاد الصباح «دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع» عام 1985 ولديها انتاج شعري وأدبي إذ أصدرت ما يقارب 14 ديوانا شعريا، كما لها العديد من الإصدارات الأدبية والاقتصادية إلى جانب العديد من النشاطات الاجتماعية والثقافية، والمساهمات الخيرية. وعلى الصعيد المجتمعي فقد أسست د.سعاد الصباح مسابقات عدة لتشجيع الشباب العربي على الإبداعين العربي والعلمي وعليه أسست عام 1988 «جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري» وجائزة باسم زوجها عبدالله المبارك الصباح وهي متخصصة في الابداع العلمي وجائزة خاصة بشباب الأرض المحتلة. وقد شاركت في العديد من الهيئات والمنظمات العربية والدولية منها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة حقوق الإنسان وعضو مجلس الأعضاء لمؤسسة التعاون بجنيف، وعضو مؤسس للمؤسسة الثقافية العربية بلندن، وعضو جمعية الصحافيين والخريجين الكويتية، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة العالمية للنساء المسلمات لجنوب شرق آسيا، وعضو مؤسس للمجلس العربي بطفولة والتنمية بالقاهرة وغيرها من المنظمات.
همسة نسائية
٭ من أسباب التباعد بين الزوجين حدة الخلاف بشكل يومي. فالأنثى تحيا بالحب والاهتمام والكلمات الجميلة التي تشعرها بأنوثتها، الحب عطاء وانتماء واهتمام بأدق تفاصيلها.. فهي تستحق ذلك وأكثر.
٭ مهما طوت الأنثى من السنين تظل طفلة بين يدي زوجها، حواء دائما تعشق التلميحات وليس التصريحات فيجب عزيزي الزوج أن يكون الاهتمام أكثر بأدق التلميحات فالخجل من صفات الأنثى المميزة.
أخبار المرأة
تسلمت مدير المراقبة الفنية بوزارة الكهرباء والماء ورئيسة فريق الترشيد للقطاع الحكومي والخاص في وزارة الكهرباء والماء م.اقبال الطيار الطيار جائزة «الكويت» لفوزها بأفضل مشروع ترشيد استهلاك الكهرباء للمباني الحكومية والخاصة بالولايات المتحدة عن منطقة الشرق الأوسط التي تقدمها جمعية مهندسي الطاقة العالمية على هامش مؤتمرها السنوي المقام في أورلاندو بولاية فلوريدا. واعتبرت ان هذا الإنجاز جاء بعد تطبيق عدد من الأساليب التي تم اكتسابها بالتبادل المعلوماتي مع المجتمع الدولي مثل وضع العوازل المناسبة للمباني وتحويلها الى مبان ذكية توفر الطاقة حسب استخدام المبنى وغيرها من الأساليب.
حصلت مدير إدارة التصميم في الوزارة م.زمزم الركف على منصب نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لتحلية المياه إنجاز ما يشير إلى ريادة الكويت في مجال تحلية مياه البحر، حيث تصنف ضمن أوائل الدول عالميا في استخدام هذه التقنية لوقوعها جغرافيا بالقرب من بحر الخليج العربي وشح المصادر الأخرى للماء.
تشارك الإعلامية منيرة عاشور في الدورة البرامجية الإذاعية الجديدة عبر برنامج إذاعي تسجيلي يحمل عنوان «جواهر الكويت» الذي يبث كل جمعة من كل أسبوع في العاشرة مساء. والذي تتوجه عاشور من خلاله للنساء فقط، حيث يناقش كل المواضيع والقضايا والأمور التي تخص النساء لأنهن جواهر يستحققن الاعتناء بهن بالإضافة إلى علاج كل مشاكلهن من خلال بعض اللقاءات مع المتخصصات في مجالهن.
حصدت الباحثة الكويتية د.سعاد الفريح، سفيرة مرضى السلياك العرب ورئيس فريق السلياك التطوعي التابع لمركز الكويت للعمل التطوعي، جائزة «الشيخ عيسى الخليفة لرواد العمل التطوعي في الوطن العربي» في مملكة البحرين، وذلك ضمن كوكبة من رواد العمل التطوعي في العالم العربي، وبذلك تكون د. الفريح أول سيدة كويتية حاصلة على هذه الجائزة.