Note: English translation is not 100% accurate
أهالي الرقة كشفوا حاجة المنطقة لوقفة جادة من المسؤولين واستغربوا وجود مستشفى يتيم في محافظة الأحمدي
رواد ديوانية بن صامل العجمي لـ «الأنباء»: الرقة تعاني نقص الخدمات وتهالك البنية التحتية
6 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء









بعض شوارع المنطقة خالية من مناهيل تصريف المياه
المراكز الصحية تعاني من ضغط الأعداد الكبيرة من المراجعين وقلة الكادر الطبي والفني
ارتفاع عدد العزاب زاد من أوجاع المنطقة وأضعف من بنيتها التحتية
المشكلات المرورية تؤرق السكان بسبب نقص العناصر الأمنية
تفشي ظاهرة العمالة السائبة يشكل تهديداً أمنياً يحتاج لوقفة حاسمة
المنطقة تفتقر إلى المراكز الشبابية والأنشطة الترفيهية التربوية والرياضيةعبدالله صاهود
أكد رواد ديوانية محمد بن صامل العجمي واخوانه الكائنة في منطقة الرقة، أن أهالي المنطقة يعانون من مشاكل وهموم عديدة بسبب نقص الخدمات الصحية والمرورية والنظافة، وكشفوا عن تهالك البنية التحتية وغياب نوعي للتواجد الأمني بها وزحف العزاب عليها وانتشار العمالة السائبة، وتدهور الوضع البيئي فيها. وبينوا في حديث خاص مع «الأنباء»، ان منطقة الرقة تفتقر الى العديد من الأمور، منها الأماكن الترفيهية والأندية الرياضية التي تحمي الشباب من الانحراف، منددين بحالة الاهمال والتجاهل التي تعاني منها المنطقة نتيجة الروائح الكريهة المنبعثة من مناهيل الصرف الصحي، ونقص الخدمات بالرغم من كثافتها السكانية العالية معربين عن أملهم في أن تنال المنطقة نصيبا من مشاريع الخطة التنموية يعوضها عن أعوام من التجاهل والاهمال.في البداية تحدث صاحب الديوانية محمد بن صامل العجمي قائلا: «ان حديقة الرقة مهملة وتحتاج الى من يهتم بها من المسؤولين ووزارة البلدية وهيئة الزراعة ورعايتها بشكل متكامل، وتطويرها جذريا، حيث انها المتنفس الوحيد لأهل المنطقة، مؤكدا ضرورة الاهتمام بالبيئة والحفاظ على نظافتها وتوازنها، خصوصا ان هذا الأمر يرتبط بوجود الانسان وسلامته وحمايته من الأمراض المتنوعة التي باتت تهدد الناس على اختلاف اعمارهم وخصوصا الاطفال وبعض كبار السن والمصابين ببعض الأمراض، مؤكدا ضرورة تبديل شبكات الصرف الصحي بمنطقة الرقة والانتهاء من الحفريات التي امتلأت بها المنطقة والتي تسبب الروائح الكريهة وتعرض حياة المواطنين للخطر، مطالبا بسرعة تنظيف المنطقة ومرافقها العامة من طرقات وساحات، وسفلتة الشوارع لتظهر بشكل حضاري وللقضاء على تلك الحفر المنتشرة في اكثر الطرقات الرئيسية والفرعية والتي تعرقل حركة سير السيارات في المنطقة».
وكشف بن صامل عن عدم وجود مستشفى كبير يخدم منطقة الرقة والمناطق القريبة منها سوى مستشفى العدان الذي يخدم المحافظة بأكملها، من منطقة صباح السالم وحتى منطقة النويصيب، متسائلا عن الخطط المستقبلية لدى الجهات المسؤولة عن ذلك الأمر، لافتا الى افتقار المنطقة للعيادات المتخصصة فيها مثل الأسنان والعظام والعلاج الطبيعي، متمنيا النظر لمثل تلك الأمور بجدية في اقرب وقت ممكن، واخذ عدد سكان المنطقة والانتشار الجغرافي الكبير لها بعين الاعتبار، وملاحظة ما يعانيه الناس اثناء مراجعتهم للمستشفى او لأي من المراكز الصحية التي تعاني من الاعداد الكبيرة من المراجعين وقلة الكادر الطبي والفني في تلك المراكز.
شوارع متهالكة
بدوره، أوضح سالم العجمي أن شوارع الرقة أصابتها الشيخوخة، وأضحت متهالكة وتحتاج الى ترميم واعادة سفلتة، لاسيما أن مياه الأمطار كشفت عن تراخي بعض الجهات في مراقبة الشركات التي أبرمت معها عقود الصيانة وسفلتة الشوارع، والتي باتت الحفر احدى اكثر سماتها ظهورا، هذا بخلاف مشكلة تطاير الحصى التي عرضت سيارات الكثير من المواطنين للتلف خلال السنة الماضية، ومازالت المنطقة تعاني من المشكلة ذاتها رغم مرور عام تقريبا عليها.
وقال العجمي ان بعض شوارع المنطقة خالية من مناهيل تصريف المياه، وان وجدت فقد أصبحت بلا أغطية مما يعرض حياة الناس للخطر، موضحا ان هناك بطئا شديدا من قبل الوزارة والشركات المتعاقدة معها بإجراءات الصيانة، مما جعل الأمر يزداد سوءا مع امتلاء المنطقة بالحفريات التي تقوم بها الوزارة من خلال صيانة بعض الشوارع والأرصفة وتبديل شبكات الصرف الصحي، مما سبب فيضانات لمياه الصرف الصحي أمام المنازل مخلفة روائحها الكريهة والمزعجة والحشرات الزاحفة، وغيرها من الآفات وما تسببه من مخاطر وآثار سلبية على سكان المنطقة.
هجوم العزاب
من جهته، قال ابراهيم العجمي «ان المنطقة تشكو من ظاهرة هجوم العزاب مما زاد من أوجاعها وأضعف من بنيتها التحتية، بالاضافة الى تغيير تركيبتها السكانية، خصوصا وان قطعة 2 التي نحن بها الان بها اكثر من 30 منزلا قد تم تأجيرها وجعلها سكنا للعزاب، موضحا أن عملية إنشاء المدن العمالية وسكن العزاب سيوفر على خزانة الدولة الكثير ويقيها من العديد من المشكلات الاجتماعية والأمنية ويحافظ على هوية المنطقة السكنية، نظرا لوجود العديد من العوائل الكويتية فيها».
وأشار العجمي الى المشكلة المرورية في المنطقة والتي تؤرق سكانها بسبب نقص العناصر الأمنية بها خصوصا مع عدد سكان منطقة الرقة الكبير، داعيا لمزيد من الاهتمام بالمنطقة والحفاظ على هويتها كمنطقة سكنية نموذجية منذ سبعينيات القرن الماضي، ولكي لا تتحول الى منطقة طاردة للسكان بعد ان كانت من افضل المناطق واكثرها مثالية.
العمالة السائبة
من جهته، أوضح الشاب ناصر بن صامل «أن تفشي ظاهرة العمالة السائبة في المنطقة يشكل تهديدا أمنيا يحتاج لوقفة حاسمة لما لها من آثار سلبية على التركيبة السكانية للمنطقة أمنيا واجتماعيا، بالاضافة الى أنها سبب مباشر في ظاهرة هروب الخادمات أو اختطافهن، داعيا وزارة الداخلية لتكثيف التواجد الأمني في المنطقة من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين».
غياب الترفيه
بدوره، أشار عبدالعزيز ناصر الى افتقار المنطقة للأنشطة الترفيهية التربوية منها والرياضية والمراكز الشبابية خصوصا أنها تمثل عنصر حماية مميزا للطفل والشاب من الأمراض الاجتماعية السائدة في المجتمع لما لها من آثار تربوية تنعكس ايجابا على التحصيل الدراسي للإنسان وتساهم في تغيير اتجاهاته، بالاضافة الى أنها توظيف لمواهبهم وتعبير عن ميولهم واستغلال لطاقاتهم بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع. ولفت الى أن منطقة الرقة تفتقر للأنشطة الترفيهية وأماكن ممارستها مما ينعكس سلبا على سلوكيات الشباب نظرا لغياب التوظيف الأمثل لوقت الفراغ خصوصا في فترة الصيف.
وتمنى لو انه تم فتح مسارح المدارس خلال فترة العطلة الصيفية وايام العطلات لتعود بالنفع على سكان المنطقة والاستفادة من ملاعبها ومسارحها بإقامة الندوات الهادفة ان وجدت وغيرها من الأنشطة التربوية والتثقيفية والاجتماعية، وذلك بالتنسيق والتعاون بين وزارة التربية ومختارية المنطقة.
وقفات مشرفة للمرحوم هادي الحويلة
استذكر رواد ديوان بن صامل وقفات النائب السابق المرحوم هادي هايف الحويلة، رحمه الله، خلال فترة وجوده لعدة دورات برلمانية حيث وضع كل إمكانياته التشريعية في خدمة الكويت كافة وخدمة أهالي منطقة الرقة خاصة، من خلال دوره المسؤول كممثل للأمة تحت قبة البرلمان ولتواصله الدائم مع الوزراء والمسؤولين في مختلف الجهات الحكومية لانتشال المنطقة من عدة أمور فنية تختص بالبنية التحتية لمنطقة الرقة، مشيدين كذلك بدور نجله النائب الحالي د.محمد الحويلة على ما يقدمه وتواصله الدائم مع الوزراء والمسؤولين المختصين لتوصيل هموم ومعاناة أبناء المنطقة، ولتشجيعه جميع المبادرات التي من شأنها النهوض بالمنطقة على اختلاف أنواعها.
شكراً لؤلؤة شارع الصحافة «الأنباء»
تقدم رواد ديوان بن صامل بالشكر الجزيل لجريدة «الأنباء» والقائمين عليها لوقوفهم دائما وأبدا مع كل أبناء الكويت من شمالها الى جنوبها والوقوف على همومهم ونقلها للمسؤولين في الدولة بدقة ومصداقية واصفين «الأنباء» بأنها لؤلؤة شارع الصحافة الكويتية، متمنين دوام التوفيق لأسرة الجريدة كافة.
افتتاح مخفر الرقة
تمنى رواد الديوانية ان يتم الاستعجال في فتح مخفر المنطقة بأسرع وقت وزيادة عدد الأفراد فيه نظرا لطبيعة تغير الظروف من خلال زيادة عدد السكان وبدء العام الدراسي الجديد، وللحد من بعض التصرفات الخاطئة التي يقوم بها بعض الشباب المتهور، وكذلك لزيادة الشعور بالأمان.
فصـل دراسي واحد بـ 40 طالباً!
قال محمد بن صامل ان نقص المدارس الابتدائية في المنطقة يجعل من تكدس الطلبة في الفصول امرا غير مقبول به إطلاقا، متسائلا كيف للطالب ان يتعلم بوجود 40 نسمة في الفصل الواحد؟
وأوضح بن صامل ان هذه المشكلة بـــاتت شــبه عامة في معظم المدارس، وهذا الأمر يشكل عبئا على الطالب وعلى المعلم الذي لن يستطيع متابعة هذا العدد الكبير خصوصا للطلبة الصغار الذين يحتاجون الى اهتمام خاص، وكل ذلك ينعكس بدوره على الأهل الذين سيعانون في تأهيل ابنائهم ورفع مستواهم العلمي.