Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس إدارة الهيئة أشار إلى أن تأخر الكويت
في إنشائها ساعد في الاستفادة من تجارب الدول الأخرى
ديوان المعلوماتية استعرض دور الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات
7 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



دارين العلي
قال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات م.سالم الأذينة ان الكويت تأخرت فعلا في إنشاء الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات مقارنة بالدول الأخرى، لافتا إلى أن هذا التأخير مكنها من الاطلاع على تجارب الدول الأخرى وتلافي السقطات التي حدثت لها والاستفادة منها.
كلام الأذينة جاء خلال استضافته في ديوان المعلوماتية الخامس الذي نظمته مساء امس الاول جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية برعاية رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي، وحضور نخبة من كبار المختصين والمهتمين بالشأن المعلوماتي وتحدث الأذينة عن دور الهيئة العامة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الكويت، مبينا انها تطرح خططا لتطوير المجتمع المعلوماتي، وأن تطوير البنية التحتية للاتصالات في الكويت إحدى أولويات المرحلة المقبلة. وأضاف نطمح الى أن تكون الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات أفضل هيئة في المنطقة في مجال الاتصالات والمعلومات، وقد أنشئت بجناحين متوازيين، أحدهما متعلق بالاتصالات والآخر يشمل نظم المعلومات، لافتا إلى ان صلاحيات الهيئة وضع الخطط والبرامج المتعلقة بتنفيذ السياسة العامة للدولة في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم خدمات شبكات جميع الاتصالات في الكويت، وضع اللائحة التفصيلية للمصطلحات الفنية المستخدمة في قطاعي الاتصالات وتقنية المعلومات، وتشجيع المنافسة والاستثمار، وضع ضوابط وشروط منح رخص شبكات وخدمات الاتصالات أو الإنترنت، مراقبة التداخلات وجودة الطيف الترددي، وجمع المعلومات المتعلقة بقطاعي الاتصالات وتقنية المعلومات لإعداد تقارير ومنشورات وإرشادات المستخدمين، حماية أمن الدولة المعلوماتي cyber security، موضحا أنه يجب أن يكون هناك إستراتيجية عامة للدولة حولها، وأن يكون هناك تنسيق بين الهيئة ومختلف الجهات الأخرى.
وحول آلية التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة المتخصصة في تقنية المعلومات والاتصالات داخل الكويت وخارجها، ذكر الأذينة أن الهيئة ستكون الجهة الوحيدة لتدفق المعلومات في الكويت، وستكون هناك آلية للتنسيق مع جهات الدولة الأخرى لتقديم وتوفير المعلومات لها، كما أضاف أن هناك جهات قائمة لها أدوار قريبة من هذا الدور كوزارة المواصلات والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، ولكن القانون خص الهيئة بهذا الدور، ونحن ننفذ القانون ولا نتعدى اختصاص أي جهة.
وفي تطوير البنية التحتية للاتصالات قسم الأذينة هذه البنية إلى 3 أنواع من الشبكات: أرضية، ومتعددة، ودولية، وقد وصل انجاز بعضها إلى نسب عالية، كما نقوم حاليا بمحاولة تطبيق internet exchange في الكويت الذي يعطي تطورا كبيرا في حركة الإنترنت، ولفت النظر إلى تخفيض التكاليف العالية في بعض الأمور، وإلى تحول الدولة من نظام ipv4 إلى نظام ipv6 في الأشهر القادمة.
أما مقارنة وضع المؤسسات المتخصصة بالاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة مع أفضل الممارسات في المنطقة والعالم فقال إنه سيكون هناك تنسيق مع وزارة المواصلات والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وباقي المؤسسات الأخرى، وسيتم تطبيق اختصاصات الهيئة خلال الأشهر الستة القادمة، وسنسعى إلى تغيير ثقافة المجتمع الكويتي بحيث يكون أقرب إلى التكنولوجيا، فكل الإمكانيات متوافرة، ولكننا بحاجة لتضافر الجهود.
وختم الأذينة محاور النقاش بالحديث عن المحور الخاص الذي يدور حول حماية المستهلك الرقمي وتوفير أفضل خدمات الاتصالات وشبكة الإنترنت له، قائلا إن المشرع خصص فصلا كاملا لحماية المستهلك من خلال مراقبة الجهات والأشخاص والمرخصين لحماية المستهلك، وأضاف أن التراخيص ينبغي أن تعطى لمستحقيها فقط، فمن خلال اطلاعنا على تجارب الدول الأخرى وجدنا أن هناك دولا تعاني منذ أربع سنوات حتى الآن من العديد من المشكلات بسبب منحها التراخيص بشكل عشوائي، فالسوق يجب أن يكون محميا بآلية محددة.
وفي رده على تساؤلات الحضور حول دور الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات في مكافحة الجرائم الإلكترونية، ومساهماتها في تحسين خدمة الإنترنت في الكويت، ودورها في مواجهة تحدي الاختراق المعلوماتي، وعن دور الهيئة في دعم مراكز المعلومات والنشاطات الاجتماعية والطاقات الشبابية، قال الأذينة إن لدى الهيئة صندوقا سيكون له دور اجتماعي كبير لدعم النشاطات الاجتماعية ودعم أفكار الشباب في مجال التكنولوجيا، كما وضح أن هناك إدارة خاصة للأمن المعلوماتي cyber security في الهيئة تعمل على المحافظة على المعلومات الأمنية.
أدار الجلسة منسق ديوان المعلوماتية د.ثلايا الفوزان الذي أشار في بدايتها إلى أن ديوان المعلوماتية الخامس ما هو إلا مبادرة من تلك المبادرات التي تنهض بها الجائزة على مدى 15 عاما، مما نتج عنه الكثير من الأفكار والآراء المثمرة، وأضاف أن الديوان يحرص على مناقشة الدور المنوط بالهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات في الكويت التي صدر القانون رقم 37 لسنة 2014 بإنشائها لتتولى تنظيم قطاع الاتصالات والإشراف عليه ورقابته في الكويت، وحماية مصالح المستخدمين، ويناقش الديوان أيضا آلية تنسيق الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات مع الجهات الحكومية والخاصة المتخصصة في تقنية المعلومات والاتصالات محليا ودوليا، كما يناقش طرق تطوير البنية التحتية للاتصالات في الكويت، لمواكبة آخر التطورات العالمية، ودور الهيئة في حماية المستهلك الرقمي، وتوفير أفضل خدمات الاتصالات والإنترنت.
درع تذكارية
قدمت الشيخة عايدة سالم العلي درعا تذكارية للأذينة ضيف ديوان المعلوماتية الخامس تقديرا وامتنانا لما سيقدم من معلومات وأفكار حول الهيئة التي يرأس مجلس إدارتها.
خطط لتطوير المجتمع المعلوماتي في الكويت
وكان الديوان قد افتتح بكلمة ترحيب لنائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية م.بسام الشمري، لافتا الى ان ديوان المعلوماتية الخامس يعد أحد الأنشطة التي تنهض بها الجائزة منذ سنوات، متمنيا الإفادة من الأفكار التي ستطرح في هذا الديوان بما يثري أعمال الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات.