Note: English translation is not 100% accurate
ضمن الاحتفالات باليوبيل الفضي للمناسبة العام المقبل
السفير الأميركي يزور مدارس «التربية» لتعريف الطلبة الكويتيين على دور أميركا في التحرير
15 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء






الحسيني استضاف السفير الأميركي ضمن فقرة «الضيف المذيع» في «ليالي الكويت»
دوغلاس سيليمان: نفتخر بشراكتنا مع الكويت وبدورها الإنساني
مفاجآت للجمهور في «أسبوع أميركا بالكويت» من 20 إلى 31 أكتوبر
خلود أبوالمجد
كشف السفير الأميركي دوغلاس سيليمان أنه سيقوم بزيارة إلى عدد من مدارس وزارة التربية في العام المقبل للقاء الطلبة والحديث عن دور بلاده في تحرير الكويت من براثن الاحتلال العراقي الغاشم قبل 25 عاما.
وأعلن خلال مشاركته في برنامج «ليالي الكويت» على قناة تلفزيون الكويت الأولى مساء أمس الأول أن فريق السفارة يستعد لإطلاق أسبوع «أميركا في الكويت» بين 20 و31 أكتوبر الجاري، كاشفا عن أن المهرجان سيشتمل على أنشطة مميزة تجارية وفنية وثقافية ومن بينها استضافة فرقة موسيقية مميزة ستقدم عروضا عامة في المجمعات التجارية لتعريف الجمهور بالتراث والفن الأميركيين.
كما لفت إلى احتمال مشاركته في ختام مؤتمر طلبة الكويت في أميركا لهذا العام والذي سيصادف «عيد الشكر» في أميركا (في رابع خميس من شهر نوفمبر) وهو ما يعني أنه سيتناول «الديك الرومي» الخاص بالمناسبة هناك.
وقد تواصلت حلقات برنامج «ليالي الكويت» على شاشة تلفزيون الكويت، بعد انطلاقته الأحد الماضي، حيث كان الجمهور على موعد مساء امس الاول مع فكرة جديدة تتضمنها فقرات البرنامج بعنوان «المذيع الضيف»، والتي تعتمد على أن يقوم ضيف «الليالي» باختيار أحد الضيوف من اختياره ليدعوه ويقوم بمحاورته برفقة مذيعي البرنامج.
وكانت أولى حلقات هذه الفقرة بمشاركة مدير تحرير «الأنباء» الزميل محمد الحسيني، الذي حل «مذيعا» هذه المرة برفقة مقدمي البرنامج المتميزين محمد الوسمي ولولوة العسلاوي، اللذين بدآ الحلقة بالتعريف عن المواضيع التي ستتناولها، ومن ثم رحبا بـ «الضيف المذيع» الزميل الحسيني وعرفا عن سيرته الشخصية وعلاقته بضيفه السفير الأميركي لدى الكويت دوغلاس سيليمان.
وفي بداية اللقاء أكد الحسيني أنه سبق وعمل مقدما للبرامج في التلفزيون اللبناني منذ كان عمره عشر سنوات وحتى وصل للعشرين، حيث كان يقدم أحد البرامج الخاصة بالشباب والأطفال والعائلة بعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان، وكانت تعتمد فكرته الأساسية على الدمج بين الطوائف الدينية والتقريب بينها، إلا أنه بعد انتهائه من دراسته الجامعية فضل الاتجاه للإعلام المكتوب الذي يشعر بكثير من الشغف تجاهه، فبدأ بالكتابة في لبنان في عدد من المجلات حتى وصل لمنصبه اليوم كمدير لتحرير جريدة «الأنباء».
مناسبات عديدة
أما عن الصداقة التي جمعته مع السفير الأميركي فقال إنها جاءت بحكم اللقاءات والتعاون في مناسبات عديدة، ومن خلال الرحلة التي ضمت رئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق وضمته وعددا آخر من الصحافيين والإعلاميين، حيث حلقوا بإحدى الطائرات العسكرية لزيارة حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت». وشرح سيليمان الاختلاف بين التحليق بالطائرة العسكرية وبالطائرات المدنية، قائلا: «الطيران العسكري له العديد من القواعد التي تختلف تماما عن الطيران العادي، كما أن انخفاضها للهبوط على متن حاملة الطائرات تجربة مختلفة تماماً، حيث يتم من خلال حبل يتم تثبيته على الحاملة وعلى الطائرة الهبوط خلال ثوان معدودة، كما أنها أيضا عند الإقلاع تصل سرعتها في خلال ثانيتين لمائتي ميل في الساعة»، مؤكدا أن حاملات الطائرات تلك تهدف وتتواجد في الأساس لمحاربة الإرهاب الداعشي في أي دولة في العالم.
ورداً على سؤال عن الأسبوع الثقافي الأميركي الذي سينطلق في الفترة المقبلة، قال انه متحمس للغاية لهذه المناسبة، خاصة بعد نجاحها العام الماضي، حيث يتم عرض السيارات الأميركية القديمة، ويتم من خلاله استضافة الكثير من الفرق المشهورة في أميركا، وتابع: «تتطلع السفارة والقائمين عليها إلى أن يقدموا في أسبوع هذا العام أفكارا جديدة يستمتع بها الجمهور، وسنتعرف أيضا على أسس التبادل التجاري وسيتم عرض عدد من الأفلام الأميركية، وهناك مشاركة من الفرقة العسكرية».
وفي سؤال من المذيع محمد الوسمي للسفير الأميركي حول المجتمع الكويتي وكيف يراه؟ أعرب سيليمان عن سعادته بتواجده في الكويت وتعاملاته مع المواطنين والمقيمين فيها، وقال: «الجميع في الكويت يحمل روحا طيبة وكريمة في التعامل، لمستها جدا خلل شهر رمضان الماضي، الذي نصحني الكثيرون بأن أؤجل إجازتي السنوية لحضور هذا الشهر الفضيل في الكويت، وبالفعل كانت تجربة مميزة لي، حيث لمست العادات والتقاليد الكويتية من خلال تواجدي في الديوانيات المختلفة طوال الشهر، واستمتعت جدا بحضورها»، مشيرا إلى أنه يحب كثيرا الأكلات الكويتية التي أكسبته فور حضوره عددا من الكيلوات الزائدة في وزنه لطعمها والبهارات المميزة التي تستخدم في الطهي، ملمحا إلى انه تعرف على الأكلات الكويتية التي لها مذاق خاص من كثرة الموائد التي لبى حضورها، لكنه أحب كثيرا «المحمر» وتعد هي أكلته المميزة في الكويت.
المؤتمرات المانحة
وسألته المذيعة لولوة العسلاوي عن الدور الإنساني الذي تقوم به الكويت ونظرته له، فأكد دوغلاس سيليمان أن الولايات المتحدة تقف دائما إلى جانب الكويت حكومة وشعبا في الدور الإنساني الذي تقوم به في جميع أنحاء العالم، وخاصة في مناطق الكوارث والحروب، وقال: «لا أحد يستطيع نكران أو تجاهل هذا الدور الإنساني الذي تقوم به الكويت حكومة وشعبا، خاصة بعد المؤتمرات المانحة الثلاثة التي أقامتها الكويت في السنوات الماضية لمساعدة سورية والدول المحتاجة للدعم، ووجه تحية الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد على دوره وجهوده»، مضيفاً: «ارى الكويت مستمرة في عملها الانساني ونفتخر بشراكتنا معها وبدورها الإنساني».
أما عن التحضيرات التي تقوم بها السفارة الأميركية للاحتفال باليوبيل الفضي ومرور خمسة وعشرين عاما على تحرير الكويت، فقال دوغلاس: «لقد لمسنا مدى حب الشعب الكويتي لأرضه وتأثره بالاحتلال، لذا كانت عملية التحرير لها من أهم المهام التي قام بها الجيش الأميركي، فكان يجلس أمام شاشة التلفاز أكثر من سبعمائة ألف أم وأب يشاهدون تفاصيل التفاوض لعملية تحرير الكويت، على مدار سبع أو ثمانية شهور، وكان والدي أحد القيادات العسكرية التي تولت مهمة تحرير الكويت والتي على أثرها انتقل لصحراء المملكة العربية السعودية، لذا فأنا أملك مكانة خاصة لهذا البلد في قلبي، لفخري بأن والدي كان واحدا من القوات التي ساهمت في إرجاع الحق لأهله، وأؤكد للشعب الكويتي أن الكويت تحتل مكانة كبيرة لدى الولايات المتحدة، مستدركا: ستكون احتفالات فبراير هذا العام بالنسبة للكويت لها طعم خاص وسنشارك فيها، وسنبدأ الأسبوع المقبل بزيارة عدد من المدارس لتعريف الطلاب على الدور الذي ساهمنا به لتحرير هذه الأرض الطيبة، وغيرها من المشروعات التي سيتم الإعلان عنها في الإعلام خلال الفترة المقبلة».
واختتم اللقاء بكثير من الود والمحبة بين «الضيف المذيع» مدير تحرير «الأنباء» الزميل محمد الحسيني والسفير الأميركي لدى الكويت دوغلاس سيليمان وأثنى مقدما الفقرة محمد الوسمي ولولوة العسلاوي على اختيار الحسيني لضيفه المميز.
ردود الافعال
وفي تصريح لـ «الأنباء» عبرت المشرفة العامة على البرنامج الاعلامية كريمة عوض عن سعادتها البالغة بردود الأفعال على برنامج «ليالي الكويت»، وقالت: «تغيير شكل الإعلام في الوطن العربي ليس سهلا على الإطلاق، خصوصا ان الجمهور اعتاد على الشكل النمطي وبالعادة يخشى الأشياء الجديدة، ويتساءل كثيرا حول مدى جودة البرامج، لذا في الأغلب دائما ما يجد قوة تقاومه وترفضه، وكان من اللازم ان نقدم الجديد خطوة خطوة ليصبح من السهل تقبله، لإبراز جمال الإعلام لأنه السلاح الأقوى لتغيير المجتمع».
وأضافت عوض: «مجتمعاتنا العربية لديها الكثير من القيم والعادات والتقاليد والأخلاق العالية والجميلة جدا، لكن مؤخرا ووسط موجة العنف التي اجتاحت الوطن العربي، أصبح الإعلام نفسه عنيفا ويقدم أسلوب «الصوت العالي» والشجار، ويبرز أسوأ ما في المجتمع ويصدره للمتلقي، لذا جاءت فكرة «ليالي الكويت» بتغيير الشكل السائد من خلال صورة جميلة ومضمون راق، والصورة تأتي من خلال ديكور مميز وفخم ويلفت النظر بحركة سريعة للكاميرات، ومذيعين ومذيعات على قدر كبير من الجمال الشكلي والخلقي والعقلي، بعيدا عن الابتذال الذي نرفضه والتحفظ الذي لم يعد متواجدا في حياتنا اليومية».
الهدف الأكبر
وتابعت: «أما المضمون فكان الهدف الأكبر ان نقدم كل القيم ولكن بشكل غير مباشر، فليس هناك أي مشكلة في أن نحب السياسة ولكن نقدمها لكي تفهم وليس بهدف الشجار، نحب الموسيقى لأنها هي التي تغذي الروح وتجدد النشاط، نحب «الاتيكيت» لأنه هو الذي يعلمنا اللغة التي نتعامل بها مع الآخرين، وغيرها من الأمور التي تجعلنا نتصالح مع أنفسنا وبالتالي نكون قادرين على التصالح مع العالم وتقبله وذلك من خلال المعلومات التي نقدمها للمشاهد، وهذا هو هدف ليالي الكويت».
وعن فقرة «الضيف المذيع»، قالت كريمة عوض: «من خلال عملي السابق كمذيعة ومقدمة برامج اكتشفت أن كل إنسان يملك جانبا آخر من حياته لا يكشفه لأحد، فما يظهر أمام الكاميرا مختلف في كثير من الأوقات مع ما نشاهده خلف الكاميرا وخاصة المشاهير الذين نتعرف عليهم من خلال ما ينشر عنهم فقط من أخبار في الصحف أو البرامج، ولكن عند التعرف عليه على الحقيقة نكتشف فيه الكثير من الأبعاد الأخرى، وأكثر أشخاص يمكنهم كشف هذه الأبعاد الاصدقاء القريبون، من هنا انطلقت الفكرة والتي كان من المهم جدا أن نقوم فيها بانتقاء الأشخاص الذين سيحلون ضيوفا بها من كل المجالات، فمن الممكن أن يكون الضيف المذيع سفيرا أو وزيرا أو فنانا مشهورا».
وعن البرنامج ومشاركتها فيه، قالت المذيعة لولوة العسلاوي: «فخورة بالتجربة، خاصة أنها جديدة ومختلفة عما سبق وقدمته من قبل، ومن خلالها أجرب نفسي في تقديم البرامج على الهواء مباشرة، لكنني لا أخشاها أبدا بفضل كثرة التدريب والاعداد الذي تلقيناه قبل افتتاح البرنامج بمدة كبيرة، وساهمت في خلق روح الأخوة والتعاون فيما بين فريق البرنامج، وأتمنى أن يحبها الجمهور، لأن هذا البرنامج بالفعل يقدم شيئا جديدا ومختلفا للجمهور».
بينما قال المذيع محمد الوسمي إن تواجده في «ليالي الكويت» يشكل نقلة نوعية له في مشواره، خاصة مع هذه الكوكبة الجميلة من المذيعين الذين يشترك معهم في تقديم البرنامج، وعلى رأسهم المخضرمة غادة الرزوقي وعبدالله الطليحي وجميع المذيعين الآخرين الذين يتألق كل منهم في مجاله، وقال: «الجميل أنني تمكنت من كسب ثقة المسؤولين في وزارة الاعلام ما جعلهم يشركونني في هذه الفكرة المميزة، بعد تقديمي لعدد من البرامج السابقة مثل «هلا فبراير»، و«صباح الخير يا كويت»، و«فرحة وطن»، وغيرها».
الإعلامية كريمة عوضالإعلامية كريمة عوض في سطور
كريمة محمد عوض، من مواليد 8/6/1980، خريجة كلية الآداب جامعة الإسكندرية قسم لغة عربية وآدابها، حاصلة على الترتيب الأول على دفعتها في كل أعوام الدراسة، وحاصلة على ترتيب أول على مستوى جمهورية مصر العربية في الأدب المصري مرتين، الأولى كانت لعمر تحت 18 سنة والثانية في عام 2000 على مستوى الوطن العربي في الشعر والقصة القصيرة، تحب الأدب جدا وعندها ديوانان وكتاب متواجدة في السوق، وتكتب مقالا في جريدة «الوطن» المصرية.
على مستوى العمل، بدأت عوض العمل الإعلامي منذ 16 عاما، حيث عملت كمذيعة تلفزيونية في القناة الخامسة المصرية ومن بعدها في القناة الفضائية المصرية من خلال تقديم برنامج «صباح الخير يا مصر»، وهو يعد من أهم البرامج في التلفزيون المصري، انتقلت من بعدها لقناة «المحور» فقدمت برنامج «حوارات سياسية» وهو واحد من أهم البرامج السياسية في هذه القناة، انتقلت من بعدها لقناة «abc» حيث قدمت برنامجا مسائيا يوميا اسمه «هذا المساء» وكان يناقش كل قضايا الوطن العربي، ومن ثم تم استدعاؤها من قبل رئيس التلفزيون التركي والمستشار الحالي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتأسيس تلفزيون تركي للوطن العربي، وتم اختيارها الوحيدة من مصر ضمن سبعة شخصيات اعلامية من أنحاء الوطن العربي (تونس والجزائر والأردن)، ووقعت على عاتقها مسؤولية البرامج فأسست الـ trt العربية ـ التركية مع هؤلاء الأشخاص منذ ما يقرب الثماني سنوات، واقترحت عددا من البرامج من أهمها برنامج «صباح الخير من اسطنبول»، فكان هذا البرنامج هو صوت إسطنبول لكل الوطن العربي، وكان برنامجا يوميا يعرض على مدى ساعتين على الهواء، وقامت بتقديمه لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة، وكان المرة الأولى التي يتشارك فيها ثلاثة استديوهات على الهواء في برنامج، حيث كان يقدم من القاهرة وبيروت وتركيا في الوقت نفسه، ومن بعدها بدأت القناة في تغيير مسارها وأخذت الطابع السياسي أكثر واختفت المنوعات، ما جعل المطربة التركية الشهيرة ياسمين أصلان تنسحب من البرنامج، والتي قامت عوض باختيارها لتتناسب مع فكرة البرنامج، ما اضطر كريمة عوض لإيقاف البرنامج، وتقديم برنامج آخر هو «أحلى الأوقات» وكان يومي أيضا ولمدة ساعة واحدة فقط على الهواء، قدمته لما يقرب العام والنصف السنة واعتذرت من بعده تماما عن تقديم البرامج للتلفزيون التركي، وكانت خلال هذه الفترة بدأت ترافق الوفد الإعلامي التركي للرئيس أردوغان في فترة تواجده كرئيس للوزراء، وخلالها تعرفت على الكثير من الرؤساء والزعماء العرب، واستقلت تماما من «trt» وأسست شركة للإنتاج الفني وقدمت انتاجا مشتركا مع فيردي لبرنامج «الحياة تركي» الذي تم تقديمه على قناة الحياة المصرية، ودخلت كإنتاج مشترك لمسلسل الفنان محمد هنيدي «مسلسيكو»، حيث انتجت 30 استعراضا قدمت يوميا خلال شهر رمضان، وانتجت للتلفزيونات التركية عددا من البرامج كان أهمها برنامج «خاص» لقناة «360» وهي واحدة من أهم القنوات التركية، ولم تقدم أي برامج من بعدها إلا برنامج «مناظرة» العالمي والذي عرض على شاشة «الجزيرة»، والشق الأجنبي كان يقدمه شخص شهير في العالم الغربي، وتسلمت الجانب العربي وكان البرنامج يتجول كل شهر ويظهر البرنامج من أحد الدول العربية، وقدمت البرنامج من 16 دولة، إلى أن كانت الحلقة الأخيرة التي قدمتها في البرنامج والتي تطول فيها أحد الضيوف على مصر وهي تقدم الحلقة من المغرب، فاستقالت على الهواء مباشرة وأصدرت بيانا صحافيا صرحت فيه بأنه عندما تتعارض وطنيتها مع مهنيتها فلم يكن لديها مجال للاختيار واستقالت وهي تردد «تحيا مصر ومصر فوق الجميع»، وقالت عوض «اتهمت باشارات صريحة من أحد الضيوف في وطنيتي بأني جئت من تركيا وآخذ الأوامر من الجزيرة التي تمثل قطر، وهم في موقف صعب جدا مع مصر في هذا الوقت، فلم أقبل المزايدة واعتذرت، وبدأت التركيز جدا في ليالي الكويت لأنه التعامل الأول لي في منطقة الخليج كلها، الذي أتمنى نجاحه».
نجمة «السوشيال ميديا» فينيسافينيسا وعمليات التجميل
بعد انتهاء عرض الحلقة على الهواء مباشرة وصلت فينيسا وهي إحدى أعضاء فريق تقديم البرنامج، ولها فقرة خاصة أسبوعية من إعدادها وتقديمها، تقدم فيها ما يحدث وما يتحدث عنه الشارع الكويتي بالشكل الانتقادي الذي اعتاده منها الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي التي تعد إحدى نجماته، وكانت «الأنباء» هناك والتقطت لها بعض الصور أثناء تسجيل فقرتها، التي كانت تتحدث فيها عن عمليات التجميل الزائدة عن الحد.
فريق عمل «ليالي الكويت»
رئيس فريق الإعداد: قاسم عبدالقادر، اعداد: هنادي الابراهيم، فايز الشعلان، حسين القطان، ابراهيم الضعيان، تقديم: غادة الرزوقي، عبدالله الطليحي، محمد الوسمي، لولوة العسلاوي، عبداللطيف الصالح، براك المقلد، عبدالله يحيى، خالد البناو، شيمان، فينيسا، إخراج: سعود الرمح، مخرج منفذ: ابراهيم الملا، علياء مندني، نواف الفضلي.