Note: English translation is not 100% accurate
الحلقة الثالثة من البرنامج تضمنت إطلاعهم على عدد من النماذج المميزة لمشاريع خاصة
«المبادر» زوّد المشاركين بعوامل زيادة الإنتاج لأي مشروع
20 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء















الطواري: إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعالفي الحلقة الثالثة من «المبادر» واصل المشروع جهوده في تدريب المشاركين على اكتساب المهارات الفنية والتقديمية للتعامل مع أي المشاريع، وتزويدهم بالعوامل المساعدة لزيادة إنتاج أي مشروع، وتختصر في 3 أشياء هي المادة والخبرة والوقت بشكل يواكب التقدم التكنولوجي ويتوافق مع متطلبات فنون الإدارة لتمكينهم من تأسيس مشاريعهم بخطوات مدروسة على يد مستشارين وخبراء متخصصين، كما يسعى هذا المشروع إلى تنمية قطاع المشاريع الصغيرة في الدولة ودعم الشباب الكويتي.
بدأت الحلقة مع مستشار المبادرين م.منذر المعتوق ومحاضرة عن بعض المهارات التقديمية والمهارات الفنية في تقديم أي مشروع سواء كان صناعيا أو تجاريا وتبصيرهم بنقاط الضعف والقوة في كل في فريق حتى يظهروها أمام اللجنة الاستشارية، ثم قدم م.عبدالله الطواري من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي محاضرة عن العوامل المساعدة لزيادة إنتاج أي مشروع، وتختصر في 3 أشياء هي «المادة – الخبرة – الوقت».
وبدأ م.الطواري بشرح مفهوم الوقت وكيفية تنظيم وإدارة واستثمار الوقت وكيفية التحكم فيه، حيث إنه يوجد نوعان من الوقت وقت متحكم فيه وآخر غير متحكم فيه خارج عن إرادة الشخص نفسه أما الوقت المتحكم فيه فقد قام المهندس بشرح مفهوم الوقت، حيث إنه بمعناه المبسط هو عمر الإنسان وحياته كلها والعمر محدد ولا يمكن زيادته بأي حال من الأحوال، ثم قام بشرح حقائق عن الوقت تتلخص في:
- أن 20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهنة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة
- يقضي الموظف في المتوسط ساعتين في القراءة.
- يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة في الوصول من وإلى مكان العمل.
- يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.
- يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن اغراض مفقودة.
- يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة «محادثة عادية أو تلفونية..».
- يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.
- يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التلفزيون.
- الوصول متأخرا لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع ما لا يقل عن 90 دقيقة أخرى.
التخطيط:
- ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.
- الشخص المتوتر يحتاج الى ضعف الوقت لإنجاز المهمة نفسها التي يقوم بها الشخص العادي.
- اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.
- أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخرى من الأفراد 4 ساعات لإنجاز المهمة نفسها، نجد أن كلتا المجموعتين تنتهي في الوقت المحدد لها.
- إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.
وعلق المبادر منصور عبدالله على هذه الورشة المقدمة من م.عبدالله الطواري وأكد على استفادته من هذه الورشة بشكل كبير في تنظيم الوقت.
ولرفع الروح المعنوية للمبادرين كان من الضرورة أن يطلعوا على بعض النماذج المميزة التي نجحت في تكوين مشاريع خاصة بهم، فكانت البداية مع الأستاذة عالية محمد حسن ومجموعة عالية العالمية لتصنيع الزجاج وتحدثت عن المكائن المستخدمة للمشروع وما هو الفرق بين الزجاج المصنع في مصنعها عن المصانع الأخرى وما هي مميزاته؟
ومنها إلى الأستاذ محمد عبد العزيز وتجربته حول مشروعه وهو عبارة عن آيس كريم وتجهيزه في أسرع وقت أمام عين الزبون وكيفية استخدام النيتروجين السائل في عمل الآيس كريم للتجميد السريع وهذا المشروع أول علامة تجارية في الوطن العربي.
وقد علق المبادرون على مدى استفادتهم من النماذج الحية التي قدمت لهم في ورش العمل من مصنع الزجاج ومصنع الآيس كريم وكيفية عمل الفكرة وتنميتها إلى أن تصير مشروع متكامل.
وبعد ذلك، قام المبادرين الذين تم تقسيمهم من قبل على أربعة فرق بالعرض أمام اللجنة الاستشارية وتقيم المشروع الذي قام كل منهم بالعمل عليه. فكانت البداية للفريق الأول المكون من (أحمد يونس، نايف صالح الفهد، حمد نبيل الصايغ، فارس المطيري) ومصنع للألعاب وقام الفريق بشرح المصنع من حيث الرؤية والتصميم الهندسي وخط الإنتاج وصولا إلى مرحلة التسويق.
وبعدها الفريق الثاني المكون من (صلاح عبدالله الحبيب – سند سعود الغيان – دخيل الهاجري) ومشروعهم كان اسمه المتاع وهو عبارة عن شنطة السفر وتحدثوا عن الهيكل الإداري وخط الإنتاج ومراحله وضبط الجودة والمعايير البيئية.
ومنها إلى الفريق الآخر المكون من (جنان عصام الشهاب – أسماء العنزي – أسماء العتيق – مريم عبدالرسول) وقاموا بشرح فكرة مشروعهم والتحدث عن خطوط الإنتاج للمشروع ومعايير ضبط الجودة ودراسة جدوى المشروع.
وبعدها كان آخر فريق والمكون من (عبدالله العبدالله – سالم العجمي – منصور راشد عبدالله). وقامت كل مجموعة بشرح المشروع الذي قاموا بالعمل عليه من خلال فترة التدريب وعرضه أمام اللجنة الاستشارية لكي يتم تقييم كل مجموعة على أسس ومعايير وضعتها اللجنة الاستشارية للعمل بها. فكان الفريق الفائز هو الفريق المكون من (المبادر عبدالله العبدالله – المبادر سالم العجمي – المبادر منصور عبدالله).
وكانت هذه هي نهاية الحلقة الثالثة من البرنامج.