Note: English translation is not 100% accurate
رواد ديوانية المسيب أكدوا تدهور البنية التختية بسبب انبعاث الغازات من مشروع تأهيل وتطوير مشروع نفايات القرين
أهالي العدان لـ «الأنباء»: نستنشق الهواء الملوث ليلاً ونهاراً وعلى هيئة البيئة القيام بدورها لإنقاذنا
20 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء







المسيب: المنطقة بحاجة إلى تشجير مكثف ونطالب البلدية بالسماح للأهالي للقيام بذلك
العتيبي: مستشفى العدان يخدم محافظتين ولذلك يزدحم يومياً بآلاف المواطنين
الأفينس: انتشار الحشرات والقوارض يسبب الأمراض للسكان وعلى المسـؤوليـن الاهتمام بمطالبنا
الرويس: المتقاعدون شريحة كبيرة تتأثر بزيادة الأسعار نظراً لمحدودية دخلهم... وعلى وزارة الصحة تقديم أفضل الخدمات لأهالي المنطقة
الظفيري: نعاني مشكلة الكثافة المرورية وعدد المركبات يتزايد يومياًعبدالله صاهود
أجمع عدد من رواد ديوانية عادل المسيب المطيري على تدني المستوى البيئي في منطقة العدان وتدهور تركيبة البنية التحتية لها بسبب انبعاث الغازات، وتحديدا من حديقة البيئة «مشروع تأهيل وتطوير موقع نفايات القرين والتي تعد على حد قولهم من المظاهر السلبية، حيث لم تفتح منذ خمسة أعوام ولا توجد فيها أي خدمات سوى أنها تقدم خدمة أفضل للمتسكعين ومروجي الممنوعات، مشيدين بدور وزارة الداخلية للتصدي لهم خلال هذه الفترة، إلا أنهم رأوا أن الأمر لا يقتصر على الداخلية فقط، بل إن هيئة الزراعة مطالبين بوضع سور لهذه الحديقة وكذلك هيئة البيئة لمعالجة التركيبة الخاصة بالتربة والانتهاء منها.
وفي لقاء مع «الأنباء» شددوا على ضرورة أن يلتفت المسؤولين لهذه المنطقة وتحديدا محافظ مبارك الكبير الفريق أحمد الرجيب نظرا لما يتمتع به من خبرة أمنية واسعة لتوفير أفضل الخدمات، متسائلين عن دور مختار المنطقة ولماذا لا يقوم بنقل همومنا إلى المختصين في مختلف الوزارات والهيئات؟ وأكدوا على أهمية ضبط أسعار جمعية العدان والقصور، وأن تفصل الجمعيتان عن بعضهما، متمنين أن تجد مطالباتهم صدى واسعا لدى المسؤولين.
بداية تحدثنا مع صاحب الديوانية عادل المسيب الذي أشار إلى «أن منطقة العدان تعاني من وجود كثافة سكانية عالية وهي بحاجة لزيادة في الخدمات أكثر مما هي عليه حاليا، لاسيما الصحية، حيث إن المستوصفين الموجودين حاليا لا يغطيان حاجة أكثر من 100 ألف نسمة يقطنون العدان»، لافتا إلى أن «المنطقة تعاني من هواء ملوث نتيجة لبنائها فوق موقع ردم النفايات سابقا بعد معالجة الأرض إلا أن التأثيرات السلبية ما زالت موجودة بعد بنائها كما أن الغازات نستنشقها ليلا ونهارا». كما شدد على ضرورة تشجير المنطقة، حيث أشار إلى أنها بحاجة لتشجير مكثف لتلطيف الأجواء، مطالبا بلدية الكويت بالسماح لأهالي المنطقة بأن يساهموا بذلك.
وعن الدور الاجتماعي للجمعية التعاونية قال المسيب «إننا لا نشتري منها نظرا لغلاء الأسعار الفاحش في ظل عدم رقابة وزارتي التجارة من جهة الأسعار والشؤون من فصل جمعية العدان عن القصور من جهة أخرى»، متمنيا «أن يتم حسم هذا الأمر بأسرع وقت ليتسنى لأهالي العدان تشكيل مجلس إدارة منتخب يلبي احتياجات أهالي المنطقة وتوفير كل الإمكانات والسبل لتفعيل الدور التعاوني في المنطقة».
تدني مستوى الخدمات
أما فهد المطيري فتطرق إلى «تدني مستوى الخدمات التي تقدمها جمعية العدان والقصور من حيث عدم ضبط الأسعار فيها وعدم تنظيم عملية الأنشطة، لاسيما من خلال ظهور أنشطة مختلفة خلال أشهر في مكان واحد»،
وطالب المطيري بضرورة «فصل جمعية العدان عن القصور بأسرع وقت وتشكيل مجلس إدارة منتخب كما بعض الجمعيات الأخرى التي تم فصلها مؤخرا»، متمنيا أن تجد مناشدات ديوان المسيب عند المسؤولين صدى للتحرك والانتهاء من تلك الأمور المتعلقة بالمنطقة.
بدوره، شدد عبدالرحمن العتيبي على «ضرورة الاهتمام بالخدمات الصحية المقدمة لأبناء المنطقة»، منتقدا وجود مستشفى واحد لخدمة سكان محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير، وهو مستشفى «العدان» الذي يزدحم كل يوم بآلاف المواطنين الذين يأتون إليه من مختلف المناطق، وهو ما ينتج عنه وجود قوائم انتظار لعدة أشهر في بعض الأحيان للمواعيد الخاصة بالعيادات، متسائلا هل يعقل أن المحافظتين تشتركان في مستشفى واحد، وهو ما يعني أنك مطالب بالوقوف لساعات طويلة حتى تستطيع الدخول للطبيب؟!.
حشرات وقوارض
من جهته، أشار فهد الأفينس إلى انتشار الحشرات والقوارض التي تخرج من ارض العدان مسببة العديد من الأمراض الجلدية واغلب الأهالي يتعرضون لمشاكل جلدية بسبب تلك الحشرات والقوارض الزاحفة نتيجة الغازات المنبعثة من الأرض نظرا لأن منطقة العدان بنيت فوق مردم سابق للنفايات، متسائلا هل تمت معالجة الأرض؟
وطالب الأفينس الهيئة العامة للبيئة بأن تقوم بدورها وعلى رأسها الشيخ عبدالله الأحمد الذي يقوم بجهود مشكورة على كل الأصعدة مطالبة أن يلتفت لأهالي العدان.
المتقاعدون وكبار السن
بدوره، تطرق بو سعود الرويس إلى المتقاعدين لافتا إلى أنهم «شريحة كبيرة في البلد وتتأثر بشكل كبير في حال زيادة الأسعار بسبب محدودية دخلهم»، مشيرا إلى «أنهم يفتقرون إلى من يوصل صوتهم إلى المسؤولين».
وناشد الرويس «الجهات المختصة النظر في حالاتهم كونهم قدموا الكثير لوطنهم»، مطالبا وزارة الصحة بأن «تقدم وتوفر أفضل الخدمات لأهالي العدان، لاسيما الكراسي الطبية المتحركة لنقل كبار السن من مركباتهم واليها نظرا لمحدوديتها في المستوصفات».
من جانبه، قال سعد الظفيري «إن العدان منطقة مكتظة بالسكان وكثافتها عالية، ونحن نعاني مشكلة الكثافة المرورية وعدد المركبات الذي يتزايد يوميا» مطالبا «بوضع خطة لتقنين منح وإصدار رخص القيادة لاسيما الآسيويين الذين يعدون مصدرا رئيسيا للحوادث في المنطقة»، ولفت الظفيري إلى «انه وبكل أسف قام بعض السكان في المنطقة بتأجير بعض البيوت للعزاب وهذا أمر غير مرغوب فيه مما يسهم في زحفهم إلى المنطقة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة».
أما عادل الرحيان فقد طالب نواب الدائرة الخامسة بالالتفات للمنطقة من خلال تطوير الخدمات الصحية نظرا للكثافة السكانية بالدائرة ككل، كما أشار إلى أن مستشفى واحدا لا يتحمل هذه الأعداد والدليل عدد الأخطاء الطبية الواردة والمتزايدة مما يشكل تهديدا واضحا وصريحا لصحة الإنسان.
حديقة «الأشباح» مرتع للسكارى والمشبوهين
أجمع رواد الديوانية على ما تسببه حديقة «الأشباح» وهي مشروع تأهيل وتطوير موقع نفايات القرين من مظاهر سلبية على حد قولهم لا تليق بالمنطقة وأهاليها من خلال عدم وجود إنارة واضحة بها مما دفع ضعاف النفوس إلى استغلالها فأصبحت مرتعا للسكارى والمشبوهين، مؤكدين أن مخفر المنطقة يقوم بدور كبير في رصد هؤلاء وتحويلهم لجهة الاختصاص، مشددين على ضرورة وضع سور للموقع حتى الانتهاء من الأعمال الخاصة بمعالجة التربة.
ديوانية لأهالي العدان
طالب رواد الديوانية بأن تكون للمنطقة ديوانية خاصة بأهاليها كما هو معمول لدى بعض المناطق الأخرى بحيث تكون متنفسا للأهالي يلتقون خلالها بالمسؤولين، لافتين إلى أن هذا الأمر يقع على عاتق الجمعية التعاونية.
تشكيل لجنة تطوعية
أعلن عادل المسيب عن تشكيل لجنة تطوعية باسم أهالي العدان وذلك بعد مطالبات منهم بنقل صوتهم ورسائلهم للمسؤولين والأجهزة الإعلامية المختصة للوقوف على هموم المنطقة، لاسيما معالجة موقع ردم النفايات بأسرع وقت نتيجة تلوث الهواء بسبب انبعاث الغارات السامة من الأرض.
تفعيل دور المختارية
طالب رواد ديوانية المسيب مختارية منطقة العدان بأن تقوم بدورها الحقيقي في المنطقة وأن يتم نقل هموم الأهالي كافة لجميع المسؤولين والجهات المختصة للقضاء على العديد من الظواهر السلبية فيها، وتفعيل دور مجلس حي المنطقة كما في المناطق والمحافظات الأخرى.
«إشارة الموت»
تحدث بعض الحضور عن إشارة المرور التي تقع بين العدان والقصور من طريق مكراد المكراد والتي أطلقوا عليها «إشارة الموت»، مطالبين بتحويلها إلى دوار نظرا للتضاريس العالية في هذا الطريق، كما انه أصبح أشبه بـ «الفورومولا».
شكراً لـ «الأنباء»
شكر صاحب الديوانية عادل المسيب المطيري «الأنباء» والقائمين عليها، مؤكدا أن صفحة «ديوانيات ومناطق» أصبحت متنفسا حقيقيا لكل أهالي مناطق الكويت للوقوف على همومهم ونقلها للمسؤولين وهو هدف إنساني ونبيل تقوم به «الأنباء» بروح ومسؤولية وطنية.