Note: English translation is not 100% accurate
الدعاس مثّلت الوزيرة هند الصبيح في الاحتفال باليوم العالمي للإحصاء
الكويت تمكنت من تحقيق جزء كبير من أهداف التنمية المستدامة الـ 17
21 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

الدعاس: البيانات والمؤشرات التي تنتجها الإحصاءات الرسمية تشكل حجر الزاوية في عملية التخطيط وصناعة القرار في الدولة
الخطيب: سنة 2015 مرحلة انتقالية جديدة لمتابعة عملية التنمية في البلدان انتقالاً من الأهداف الألفية لأهداف التنمية المستدامة والتحضير لبرنامج التعداد العالمي للسكان لعام 2020
رندى مرعي
دعت وزيرة الشؤون الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح جهات الدولة إلى المزيد من التعاون مع الإدارة المركزية للإحصاء في إنجاح العمليات الإحصائية المختلفة، من خلال تسريع عمليات الربط الآلي وتوفير البيانات اللازمة، وإلى تفعيل وحدات وأقسام الإحصاء العاملة لديهم ورفع الكويت تمكنت على المستوى الوطني ومن على مشارف نهاية العام 2015 من تحقيق جزء كبير من أهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015، البالغة سبعة عشر هدفا عاقدة العزم على السير بالعمل لنكون من أوائل الواصلين لخط الأهداف كاملة مستوى التنسيق والتكامل مع هذه الإدارة.
كلام الصبيح جاء خلال كلمتها في الاحتفال باليوم العالمي للإحصاء التي نابت عنها بإلقائها الوكيل المساعد للقطاع الإحصائي في الإدارة المركزية للإحصاء منى الدعاس صباح أمس، حيث قالت إن البيانات والمؤشرات التي تنتجها الاحصاءات الرسمية تشكل حجر الزاوية في عملية التخطيط وصناعة القرار في الدولة، ومن ثم فإنه كلما اتسعت شموليتها وتحسنت جودتها وانتظمت دورية نشرها، ازداد تأثيرها في صناعة القرار.
وقالت إن الاحتفال بهذه المناسبة يهدف الى تعميق وتعزيز الوعي العام بأهمية العمل الذي يقوم به الإحصائيون والإحصائيات كل يوم في الإدارة المركزية للإحصاء من خلال جمع البيانات الدقيقة والموضوعية والقابلة للمقارنة، وما يقدمونه من دعم لمجموعة واسعة من النشاطات الوطنية والدولية بما في ذلك جهود التخطيط والتنمية والجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية التي تم إقرارها في «القمة العالمية لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد العام 2015» والتي عقدت في سبتمبر الماضي، كما يهدف الى التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية في إنجاز مهام ومسؤوليات التنمية المستدامة والمتكاملة التي تغطي احتياجات الحاضر دون الإضرار بقدرة أجيال المستقبل على تغطية احتياجاتها.
وتابعت: لقد شكلت الرؤية المتقدمة للقائد الإنساني صاحب السمو الأمير للتنمية المستدامة والتي اقتبس منها «إن أهداف التنمية المستدامة تحتم علينا العمل وفق أساليب مبتكرة يمكن التنبؤ بها لمواكبة المتطلبات والاحتياجات الإنمائية في تنفيذ جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بهدف اجتثاث الفقر بحلول عام 2030 وذلك من خلال العمل الجماعي الدولي والشراكة العالمية الفعالة» والتي جاءت في كلمة سموه أمام القمة العالمية لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد العام 2015 بمقر الأمم المتحدة، الإطار الاستراتيجي الموجه لبرنامج عمل التنمية المستدامة لما بعد العام 2015 (محليا ودوليا)، ويتطلب برنامج تنفيذ رؤية سمو الأمير ما يلي:
جمع البيانات وإنتاج التحليلات الإحصائية المنتظمة التي ترصد أهداف التنمية لما بعد العام 2015 وتوفير مصفوفة المؤشرات الرئيسية والفرعية لجوانب التنمية الثلاثة على ضوء الخطة الإنمائية للدولة، وخطة التنمية المستدامة 2030، والرؤية الاستراتيجية للدولة 2035، وذلك من خلال لوحة قيادة موحدة ومتكاملة تعتمد منهجية المؤشرات ويشرف عليها الجناح الاستشاري للدولة.
وتفعيل المبادئ الرئيسية للتنمية المستدامة لإرسائها وإعلاء قيمها وتوسيع قدرات الدولة على متابعة التنمية المستدامة، وما يرافقها من تحولات في سلوك المواطن والمجتمع، نظرا لأن التنمية المستدامة عملية تحول في سلوكيات المجتمع.
وفي كلمتها قالت مدير عام الإدارة المركزية للإحصاء بالإنابة لواحظ القطان: إن الاحتفال «باليوم العالمي للإحصاء» تم اقتراحه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن يكون في 20 أكتوبر ويتم الاحتفال به عالميا كل خمس سنوات نظرا لأن إنتاج الإحصاءات الموثوق بها في الوقت المناسب إلى جانب مؤشرات التنمية يعد أمرا لا غنى عنه لاتخاذ القرارات والسياسات بشأن رصد وتنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية.
وقالت إن شعار «بيانات أفضل من أجل حياة أفضل» هو الشعار الذي اختارته منظمة الأمم المتحدة كشعار لليوم العالمي للإحصاء لهذا العام، فمن المعلوم أن البيانات والمؤشرات الإحصائية التي توفرها الإحصاءات الرسمية في الوقت المناسب، ووفقا لمعايير الجودة المطلوبة بالاعتماد على مصادر البيانات المحسنة، والمنهجيات والطرق الإحصائية المعتمدة دوليا، والمستندة إلى منظومة تكنولوجيا المعلومات والنظم الإحصائية الحديثة هي الأساس في عمليات التخطيط للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وداعمة لاتخاذ القرارات الإنمائية المناسبة ورسم السياسات المطلوبة التي تساعد في تحقيق أهداف التنمية، مما يؤدي حتما إلى حياة أفضل. وإن هذا العام 2015، يمثل ركنا هاما للإحصاءات الرسمية، وذلك على ضوء الانتهاء من تقييم الأهداف الإنمائية للألفية، وإقرار جدول أعمال قمة 2015 للتنمية المستدامة».
وقالت القطان ان الإدارة المركزية للإحصاء قد راكمت خلال الخمس سنوات الماضية سجلا طويلا وحافلا من الإنجازات منها التعداد العام للسكان والمباني والمساكن والمنشآت في أبريل عام 2011، ومسح الدخل والإنفاق الأسري لعام 2013، ومسح القوى العاملة لعام 2014.
أما كلمة ممثل برنامج الأمم المتحدة الانمائي في الكويت فقد ألقتها ديمة الخطيب أكدت خلالها على حرص الجمعية العامة للأمم المتحدة بمطالبة الدول الأعضاء بالاحتفال بهذه المناسبة مرة كل خمس سنوات، حيث يأتي اعتماد هذا القرار اعترافا من المجتمع الدولي بأهمية البيانات الإحصائية في صياغة استراتيجيات التنمية المستدامة، ورصد التطور الذي تحرزه الدول في تحقيق أهدافها التنموية الوطنية والدولية، لاسيما المتعلقة بأجندة التنمية المستدامة لما بعد عام 2015، والخاصة باتخاذ القرارات والتدخلات في مشاريع التنمية الوطنية ذات العلاقة في الوقت المناسب.
وتابعت أن سنة 2015 تعتبر ركنا مهم للإحصاءات الرسمية، فهي مرحلة انتقالية جديدة لمتابعة عملية التنمية في البلدان، انتقالا من الأهداف الألفية لأهداف التنمية المستدامة والتحضير لبرنامج التعداد العالمي للسكان لعام 2020.
وأضافت أن الأمم المتحدة تعمل حاليا على صياغة مؤشرات جديدة وجيدة لأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر والتي تم تبنيها من قبل جميع دول العالم الأعضاء بما في ذلك الكويت، في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الذي عقد في سبتمبر 2015، مركزة على القضاء على الفقر، ومكافحة عدم المساواة والظلم، إصلاح التغير المناخي.