Note: English translation is not 100% accurate
«قلبي 24 ساعة» محاضرة أقامتها الإدارة الثقافية
الجبير: يمكننا أن نجعل حياتنا كلها لله إذا شكرناه على الطعام وتحرينا الكسب الحلال
31 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
ضاري المطيري
أكد الداعية د.خالد الجبير ان على العبد جعل حياته كلها لله تعالى، فبالإضافة إلى أدائه للعبادات والواجبات في سويعات معدودة فيمكنه أن ينال الثواب ورضى الرحمن فيما عدا ذلك، كالنوم والأكل والشرب وطلب الرزق وسائر المباحات، خاصة إذا التزم المسلم فيها تطبيق الجانب الشرعي والهدي النبوي، كأن ينام المسلم طاهرا ويشكر الله على الطعام ويتحرى الكسب الحلال. كان ذلك في محاضرة قيمة أقامتها الإدارة الثقافية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في مسجد الإمام الحاكم في منطقة هدية مساء أمس الأول «الأربعاء»، والتي كانت بعنوان «قلبي 24 ساعة» والتي اقتبسها المحاضر من شعار بعض الصيدليات المناوبة والتي تعمل طوال اليوم والليلة دون انقطاع، لافتا الى ان المسلم أولى بأن يكون يومه وليله في عبادة الله دون كلل أو ملل.
وعلاوة على ما في المحاضرة من الجوانب الإيمانية والوعظية الكثيرة، فقد اتسمت المحاضرة بشيء من الدعابة الراقية ومحاولة المحاضر شد انتباه الحاضرين بطرح الاسئلة المنوعة عليهم، والدعاء المتكرر له ولهم اثناء حديثه، وسط حضور اعلامي كبير وتغطية صحافية كثيفة.
حيث أوضح ضيف وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية من المملكة العربية السعودية الداعية د.خالد الجبير ان على المسلم ان يجتهد في جعل جميع اوقاته في عبادة الله، فإن الله تعالى قال (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) لا ليأكلوا أو يتمتعوا كالبهائم، مشيرا الى ان العبد يمكنه نيل الأجر والثواب حتى في نومه وذلك إذا كان نومه شرعيا، أي نام متوضئا طاهرا وذاكرا بالأذكار الشرعية الكثيرة الواردة في السنة.
واستشهد الجبير بقوله تعالى (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) على مقدرة المسلم ان يجعل حياته ويومه كله لله، حيث بإمكانه أن ينال رضا الله حين يأكل ويشرب وذلك إذا أدى شكر نعمة الله، مدللا على سعة رحمته سبحانه بانه سبحانه يرضى عن العبد ويعلي درجته في الجنة حين يطعم من نعمته ويشكره عليها. واضاف ان للمسلم ايضا أن يحتسب طلبه للرزق وخروجه من بيته للكسب بنية طلب الأخر والثواب من الله، وذلك بتحريه الحلال واجتنابه للحرام، وبذلك كله يتحقق للمسلم ان تكون حياته كلها لله رب العالمين، وتكون الـ 24 ساعة جميعها في سبيل الله يثاب عليها ويؤجر.