Note: English translation is not 100% accurate
بوشهري افتتح «خلك غير.. احسبها صح» ضمن الندوات التي ستنظمها الوزارة بمبادرة شبابية
تكنولوجيا تبريد الضواحي تقلل استهلاك الطاقة بنحو 40%
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

الصحاف: أجهزة التكييف تستهلك نحو 70% من الطاقة
الدولة تدعم الكهرباء بنحو 95% من التكلفةدارين العلي
أكد وكيل وزارة الكهرباء والماء م.محمد بوشهري حرص الوزارة على تنمية أبنائها الشباب ودعم مبادراتهم الهادفة التي تسعى الوزارة من خلالها إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والماء ونشر ثقافة الترشيد داخل المجتمع.
كلام بوشهري جاء خلال افتتاحه صباح أمس أولى ندوات ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والماء في مركز تنمية مصادر المياه، تحت بعنوان «خلك غير.. احسبها صح»، ضمن سلسلة من الندوات التي ستنظمها الوزارة بمبادرة من المجاميع الشبابية التي تم تشكيلها مؤخرا. وقال بوشهري إن الوزارة عزمت على تنظيم هذه الندوات بشكل شهري لما لها من دور كبير وبناء في خلق فرص مكثفة للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع، من خلال الورش المصاحبة لها والتي تتضمن بنودا ومحاور خاصة للتشجيع على تبني سلوكيات إيجابية تنمي مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع. ولفت إلى أن هذه الندوات هي تتويج لجهود المجاميع الشبابية التي تم تشكيلها مؤخرا واحتضانا لجميع الأفكار والمشروعات التي انبثقت من عمل هذه الفرق التي ضمت طاقات شبابية مميزة للوصول إلى نموذج أكثر نجاحا وتأثيرا، لرفع مستويات حسن الأداء والتطوير. وأضاف سعت الوزارة من خلال هذا العمل الى إتاحة الفرصة لموظفيها للإبداع بمناقشة مبادراتهم، ودعم خططها بالأفكار الريادية والمتميزة، بهدف تحقيق نقلة نوعية لكسر التقليد، وفتح مجال التأثير الإيجابي تماشيا مع رؤية الوزارة ورسالتها في إطلاق قدرات الشباب، وتشجيعها المستمر لتأهيل المبادرات واستثمار الطاقات الشبابية الإيجابية التي تسهم في الشراكة المجتمعية ودعم خطط التنمية.
وأشار بوشهري إلى أن الورش المصاحبة للندوات تتضمن عددا من البنود والمحاور للموضوعات المطروحة من خلال عدد من المحاضرين أصحاب الاختصاص بهدف تحقيق الاستفادة والترسيخ مفهوم الوعي والتوعية للمجتمع.
من جانبها أهدت م.إقبال الطيار جائزة المؤسسة التي فازت بها الوزارة على مستوى الشرق الأوسط للوكيل محمد بوشهري نتيجة دعم المتواصل لمهندسي الوزارة واللامحدود من أجل الاستمرار في التفوق والتميز في كافة المجالات والقطاعات داخل وزارة الكهرباء والماء.
من جهته أوضح مراقب مراقبة الترشيد بوزارة الكهرباء د.أحمد الصحاف أن تكنولوجيا تبريد الضواحي هي أحد الاتجاهات التي تعمل وزارة الكهرباء على دراستها لما لها من أهمية في تقليل استهلاك الطاقة. وأوضح أن أهمية التكنولوجيا تتعاظم في الكويت التي تعد ثاني أعلى المناطق في درجة الحرارة على مستوى العالم بعد صحراء الربع الخالي وهو ما يجعلنا نعتمد بشكل رئيسي على أجهزة التكييف التي تستهلك نحو 70% من الطاقة وفي ظل هذا الوضع تحاول وزارة الكهرباء تقليل الاستهلاك باستخدام التكنولوجيات المختلفة لتقليل الأحمال على محطات توليد الكهرباء.
وأضاف الصحاف أن تطبيق تكنولوجيا تبريد الضواحي من شأنه تقليل استهلاك الطاقة على مستوى البلاد بنحو 40% مقارنة بالوضع الحالي في ظل استخدام أجهزة التكييف التقليدية وهو ما يعني تحقيق وفر كبير ومنح الدولة وضعا أفضل في إدارة الطلب على الطاقة خاصة إذا علمنا أن الدولة تدعم الكهرباء بنحو 95% من التكلفة إذ يتحمل المواطن فلسين عن كل كيلوواط بينما التكلفة الفعلية هي 45 فلسا.