Note: English translation is not 100% accurate
افتتح معرض «وجد للحروف» للفنان أحمد الطباخ
السفير المصري لـ «الأنباء»: نثق في القضاء الكويتي والعلاقات بين البلدين قوية ولا يمكن أن تتأثر بالحوادث الفردية
4 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء




هالة عمران
وصف السفير المصري ياسر عاطف حادث دهس المواطن المصري بـ «المأساوي بحق العلاقة بين الشعبين بوصول الأمر إلى هذه الدرجة من العنف وانفلات السلوك»، مؤكدا أن «الحق لا يقتص باليد وإنما بالأطر القانونية، فالمواطن المصري الذي فقدناه في هذا الحادث الأليم في مقتبل العمر شيء مؤلم لنا جميعا»، موضحا أن القنصلية «تعاملت مع الموقف بمتابعة من تم القبض عليهم من المصريين، فضلا عن متابعة المصابين بالمستشفى، حيث قامت القنصل هويدا عبدالرحمن بزيارتهم للاطمئنان على حالتهم الصحية».
وذكر عاطف في تصريح لـ «الأنباء» أنه تم تكييف القضية «قتل عمد»، لافتا إلى «التحرك السريع لنقل جثمان المواطن المصري للبلاد بالتعاون والتنسيق مع الجهات الكويتية المختصة من واقع عقد عمله دون انتظار الإجراءات البيروقراطية، حيث تسلم أهل المواطن الجثمان فجر اول من امس».
واعتبر عاطف «هذه الحوادث فردية، لا تؤثر على العلاقات القوية بين الكويت ومصر التي لا يمكن أن تتأثر بمثل هذه الحوادث الفردية»، لافتا إلى «أهمية الصلات الإنسانية بين الشعبين والتي ترسخ العلاقات، بعيدا عن اللجوء للسلبية في تناول الموضوع»، مشددا على ضرورة «ضبط النفس لتخطي مرحلة الألم»، مؤكدا أن «السفارة ستقوم بدورها بمتابعة التحقيقات بالتنسيق مع السلطات الكويتية حتى حصول كل ذي حق على حقه». وكان السفير عاطف ورئيس المكتب الثقافي د.نبيل بهجت قد افتتحا معرض «وجد للحروف» للفنان أحمد الطباخ، بالمكتب الثقافي المصري في الجابرية اول من امس. وأشاد عاطف بالفنان وأسلوبه في استلهام الخط العربي في صياغة رؤية جمالية خاصة به مختلفة ومتطورة».
من جانبه، قال الفنان أحمد الطباخ انه «شارك في عشرة معارض فردية وجماعية في مصر والكويت ودول الخليج، فضلا عن مساهمات عديدة في عدد من الورش عن الخط والحرف العربي»، مشيرا إلى انه «أحد أعضاء مجموعة النحات الكويتي الكبير سامي محمد التشكيلية وله مقتنيات لدى الهيئات الحكومية في مصر والكويت».
وبين الطباخ انه يعتمد في أسلوبه الفريد «على مزج اللون بالحرف على سطح اللوحة، حيث يلبس الحرف حالة من الحركة والإيقاع تجعل لوحاته عبارة عن قصائد شعرية كقصائد الشاعر عبدالرحمن الأبنودي»، مبينا انه تأثر «بالبيئة الصوفية والروحانية فترجمها إلى لوحات روحانية اكثر منها فنية»، معتبرا «الحرف لا يتوقف عند كونه مرادفا بل حالة وجدانية، حالة يعيشها الفنان عند رسم لوحاته».
وأوضح ان هذا المعرض الثالث له على ارض الكويت التي تأثر الفنان بخطاطيها الكبار كفريد العلي ومعراج وغيرهما، مشيرا إلى انه «يوجه رسالة تحوي الإصرار على إحياء هذا الفن العريق» فن الخط العربي «وضرورة الاهتمام به على مستوى طلبة المدارس خاصة ان هذا الفن مستمد من القرآن الكريم».
من جهته، قال رئيس المكتب الثقافي د.نبيل بهجت «ان الناظر إلى لوحات الطباخ يرى القدرة الابداعية على خلق التوازن والإيقاع والعلاقة الرائعة ما بين الفراغ والكتلة وان كان الفراغ هو أيضا يحوي حركة فراغ مليء بالتناغم والتوافق»، لافتا إلى أن «اللوحات لا تحوي بالضرورة كلمات ولكنها تقول الكثير، هي موسيقى هادئة بعيدة عن الصخب إلا لو اعتبرنا «ألفاته» تكسر ذلك الهدوء».