Note: English translation is not 100% accurate
لوحات فنية راقصة قدمتها الفرقة الهندية «بهانغراوغيدا»
الدويش: إستراتيجية لإعادة الكويت كمحطة للريادة المسرحية خليجياً
10 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


هالة عمران
أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع السفارة الهندية في البلاد حفلا راقصا للفرقة الهندية «بهانغراوغيدا» التي قدمت لوحات فنية راقصة، مساء أول من أمس، على مسرح الشامية، بحضور الأمين المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش والسفير الهندي سونيل جين.
ووصف د.بدر الدويش العلاقات الكويتية -الهندية «بالتاريخية والمتجذرة»، لافتا إلى أن «الثقافة والديبلوماسية تسيران بخطوط متوازية وعرض اليوم للفرقة الهندية باب من أبواب التبادل الثقافي بين البلدين»، معتبرا «الموسيقى احد المنافذ المهمة التي تعبر عن تقارب الشعوب والمجتمعات».وردا على سؤال لـ«الأنباء» عن الاستراتيجية التي طالب بوضعها وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود لإعادة الكويت كمحطة للريادة المسرحية على المستوى الخليجي، قال الدويش: «بناء على توجيهات من الوزير تم تشكيل لجنة عليا للمسرح لوضع الخطوط العريضة من خلال إعادة عرض وصياغة وطباعة المسرحيات القديمة وتشكيلها برؤية جديدة عن طريق المخرج المنفذ أو المنتج المنفذ لإعادة صياغة هذه المسرحيات والتي كان لها وقع كبير في المجتمع الكويتي والعربي، فضلا عن هيئة منظمة لمسابقة التأليف المسرحي»، مبينا أن «قطاع الفنون بإدارة المسرح يعمل حاليا على صياغة لائحة من إعداد عبدالعزيز السريع تنتظر اعتمادها من وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود»، مشيرا إلى أن «الرزنامة الثقافية للمسرح ستكون للأجهزة الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لتعريف المجتمع بأهمية عملية التكامل في النشاط المسرحي والذي يمثل أبوالفنون، المسؤول عن تشخيص واقع اجتماعي ونقله للشعب». وأضاف أن «المسرح متواجد في استراتيجية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وتصاغ خطوطه العريضة عن طريق اللجنة العليا للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تحت قيادة الشيخ سلمان الحمود»، موضحا أن مشاركة الكويت في «أيام قرطاج المسرحية» من خلال فرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية «شارع أوتوقراطيا» كان لها صدى كبير بين الجمهور التونسي وسط حضور متدفق ومميز.
وعن الرؤية المستقبلية لمركزية الخدمة المسرحية بالكويت لتكون خارج العاصمة، لفت إلى أن «المجلس الوطني يقع تحت مظلته اكثر من أربعة مسارح، فضلا عن المسرح المدرسي الذي يقع تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، ومسرح مراكز خدمة المجتمع تحت مظلة وزارة الشؤون، والكثير من المسارح الأهلية»، مشيرا إلى غياب النص المسرحي الجيد والهادف، لذلك حرصت اللجنة العليا للمسرح على أن تكون هناك مسابقة تخصص في الكتابة المسرحية.
وبسؤاله عن دور المسرح المدرسي كرافد مهم لاكتشاف المواهب ودور المجلس الوطني، قال «دائما ما نؤكد على تكامل الأدوار، فكل جهة مناط بها مهام، والمسرح يشكل هوية النشء».
ومن جهته وصف السفير الهندي لدى الكويت سونيل جين العلاقات الكويتية ـ الهندية «بالمتميزة منذ مئات السنين»، معتبرا «الزيارة التي قام بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك للهند قبل فترة قصيرة، دليلا على التواصل المستمر والمثمر بين البلدين»، مشيرا إلى أن «الهند شريك للكويت في التنمية بوجود اكبر جالية هندية»، وأضاف «ان العلاقات بين البلدين ليست مقتصرة على المجال الثقافي، بل ممتدة ومتجذرة على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية فضلا عن تبادل الخبرات»، مبينا أنه في «الفترة المقبلة لدينا العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية».
وعن التعاون بين السفارة الهندية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، قال جين «إن زيارة الوفود الثقافية الهندية للكويت جزء من التبادل الثقافي بين البلدين»، مشيرا إلى أن فرقة «بهانغراوغيدا» شاركت في مهرجانات الرقص الفلكلوري في جميع أنحاء الهند، فضلا عن حضورها لعدد من الاحتفالات خارج الهند منها سنغافورة، وإندونيسيا، لافتا إلى أن «رئيس هذه الفرقة دلجيت سنج هو مدير مجموعة العلاقات الدولية الثقافية في ولاية البنجاب شمال الهند».