Note: English translation is not 100% accurate
المرشد: حريصون على تحييد تأثير النزاعات العسكرية على البيئة
12 نوفمبر 2015
المصدر : عمان ـ كونا
أكد نائب رئيس مركز الكويت للعمل التطوعي م.أحمد المرشد اليوم حرص الكويت على صون البيئة والطبيعة وحماية بيئات المناطق التي تعاني من الأثر التدميري للنزاعات العسكرية والحروب.
وقال المرشد لـ «كونا» على هامش مشاركته في المنتدى الإقليمي الثامن لحماية الطبيعة الذي تستضيفه العاصمة الأردنية: ان رئيس «المركز التطوعي» الشيخة أمثال الأحمد قدمت أمام الامم المتحدة منذ أعوام مقترحا بجعل السادس من نوفمبر من كل عام يوما عالميا لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات.
وأضاف أن هذه المبادرة لاقت استحسانا وتأييدا من أعضاء الأمم المتحدة، وتمت الموافقة على طلب الكويت بتحديد التاريخ آنف الذكر يوما بيئيا عالميا، مشيرا الى ان السادس من نوفمبر هو اليوم الذي أطفأت فيه السواعد الكويتية آخر بئر نفطية ضمن أكثر من 700 بئر أشعلتها القوات العراقية قبل انسحابها من الكويت في فبراير عام 1991.
وذكر ان المشاركين في المنتدى الإقليمي الحالي اطلعوا على تجربة الكويت ودورها في حماية البيئة وإعادة تأهيل المناطق الحيوية المتضررة من أثر التدمير الذي طالها نتيجة الغزو العراقي.
وأشار الى انه تم التأكيد خلال المنتدى على أهمية الوصول الى المناطق المتضررة بيئيا جراء الأزمة السياسية والعسكرية في كل من العراق وسورية واليمن ووضع أنجع السبل لإعادة تأهيلها وتقليل مخاطر تدميرها أكثر.
وعن أهمية المشاركة في المنتدى الحالي، أوضح أن المشاركة تهدف الى الاطلاع على تجارب الدول والمؤسسات والهيئات والجمعيات البيئية في حماية الطبيعة، فضلا عن التعرف على أحدث تقنيات حماية البيئة والطبيعة.
وأعرب المرشد الذي يشغل منصب وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة أيضا عن تطلعه بأن تستضيف الكويت فعاليات المنتدى الإقليمي لحماية الطبيعة ومن خلالها تستعرض الجهات البيئية الكويتية تجاربها وتطرح رؤاها ومساعيها الحثيثة تجاه قضايا البيئة.
ولفت في هذا الصدد الى ان مركز الكويت للعمل التطوعي يشرف على فرق عدة معنية بحماية البيئة منها فريق ادارة المحميات الطبيعية الذي يدير ثلاث محميات كبيرة، منها محمية صباح الأحمد الطبيعية التي تعد من اكبر المحميات في الخليج العربي ومساحتها 320 مليون متر مربع، ومحميتا ضلع القرين وخليج الصليبخات للطيور.
وقال: ان المركز يهتم كذلك بالبيئة البحرية من خلال فريق سنيار لحماية البيئة البحرية، كما انه يشرف على فريق مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري الذي يندرج ضمن إطار حماية البيئة الجوية.