Note: English translation is not 100% accurate
«الميثاق الوطني» لرفع درجة الحراسة حول المؤسسات المدنية والدينية
16 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
أدان تجمع الميثاق الوطني الاعمال الإرهابية في لبنان وفرنسا، داعيا الى اتخاذ التدابير اللازمة ضد تهديدات وشيكة لهذه الجماعات وتجريم جميع الجهات الداعمة لها، واعتماد مبدأ كل مواطن خفير. وقال التجمع في بيان له امس: تستمر القوى التكفيرية في قتل الابرياء وزرع الإرهاب في كل مكان يتواجد فيه الاحرار الرافضون لمشاريعهم الظلامية، واضاف: تتعدد البلدان وتتنوع الاديان والمذاهب وتختلف المواقف السياسية، ولكن كلها تبقى مستهدفة لهؤلاء المرقة الذين كانت آخر أعمالهم الشيطانية في لبنان عندما فجروا محلة برج البراجنة الشعبية أول من أمس، فسقط عشرات الشهداء والجرحى، لا ذنب لهم سوى تواجدهم الإنساني للتسوق او للتعبد، ثم أعقب ذلك مباشرة يوما داميا في باريس، لمزيد من الضحايا في عمل ممنهج لذات الاهداف الدنيئة القذرة.
وقال البيان: إذ نشارك قيادتنا السياسية والعالم والشرفاء في ادانة هذه الأعمال الجبانة والوحشية، ندعو الى تأييد ما يلي:
ـ تجريم جميع الجهات الداعمة لهذه العصابات، بمختلف انواع الدعم العلني والخفي. ـ تبني كافة اشكال الدعم المادي والمعنوي لكل من يقاتل تلك العصابات واعتبار ذلك جزءا من الامن القومي والإقليمي، واتخاذ التدابير الوطنية الاحترازية ضد تهديدات وشيكة.
ـ تجفيف منابع الفكر التكفيري وتبني الوسطية الحقيقية الداعية الى التسامح الفكري والحوار البناء بين مختلف المذاهب الدينية والسياسية عامة والاسلامية خاصة.
ـ التعاون الدولي للحد من عمليات تسلل الافراد والجماعات او تمويل هذه العصابات الإرهابية، التي تتمدد كالاخطبوط وتتزايد كالدود.
ـ رفع درجة الحراسة حول المؤسسات المدنية والدينية، وعدم التراخي بعد الاستنفارات القصوى، واعتماد مبدأ كل مواطن خفير.
واضاف البيان: ومع اعتقادنا بأن الجهات المعنية في العالم متأهبة ولديها من الإجراءات والخطط المعلنة وغير المعلنة، فإننا نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا وسائر بلدان العالم من كيد الاشرار وعلى رأسهم هذه العصابات الارهابية ومن تعمل لمصالحهم وعلى رأسها العدو الاسرائيلي الصهيوني.