Note: English translation is not 100% accurate
تحت شعار «معاً لإعلام مسؤول» وتستقبل المشاركات حتى 18 فبراير المقبل
انطلاق مسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحافي في دورتها الثامنة
19 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

العلي: قيمة الجوائز تتراوح ما بين 1500 و1000 دينار
المسابقة ماضية في طريقها بكل قناعة وحب لتلك المهنة التي «سخرنا لها أوقاتنا وجهودنا»
عبدالهادي العجمي
أعلنت اللجنة العليا لمسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي انطلاق فعاليات الدورة الثامنة للمسابقة اليوم وتستمر في استقبال المشاركات حتى 18 فبراير 2016 تحت رعاية ودعم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وكشف رئيس اللجنة العليا للمسابقة أيمن العلي خلال المؤتمر صحافي الذي تم عقده بمقر «كونا» صباح أمس عن بشرى سارة قامت بها المسابقة هذا العام عملا بتوجيهات راعيها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وهي مضاعفة قيمة كل الجوائز المخصصة للفائزين من فئتي عموم الصحافيين والشباب لتصبح قيمة جائزة «المركز الأول 1500 دينار» و«المركز الثاني 1250 دينارا» و«المركز الثالث 1000 دينار».
ولفت العلي إلى أن المسابقة التي تحمل دورتها الحالية شعار «معا لإعلام مسؤول» تحمل راية الإبداع التي يجب أن يستظل بها العمل الصحافي الخلاق في سعيه الدؤوب نحو إظهار الحقيقة وإبرازها وإلقاء الضوء عليها. وأضاف أن العمل الصحافي ابن بيئته يرتبط بها تأثيرا وتأثرا فهو وإن كان أحد مكوناتها إلا أنه يؤثر فيها بإيجابية حيث يستوعب متغيرات عصره ومستحدثات مهنته لينطلق إلى معالجة سلبيات مجتمعه وهو ما من شأنه أن يأخذ بيد الدول إلى الأمام ليشكل كثيرا من معالم ثقافتها وقناعاتها بل ونماذجها السياسية والاقتصادية.
وزاد «إذا صح أن الصحافي ابن مجتمعه فإنه أيضا المساهم في تطويره والارتقاء به خطوات وثابة إلى أعلى ومن هنا كان الصحافي مبدعا ذا رؤية يصوغ بقلمه أحلام المجتمع وطموحاته، منتقدا ما يستحق الانتقاد، ومثنيا على ما يستحق الثناء» معتبرا أن هذا هو الهدف الذي ترمي إليه مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي.
مؤكدا أن المسابقة ماضية في طريقها بكل قناعة وحب لتلك المهنة التي «سخرنا لها أوقاتنا وجهودنا» مشيرا إلى أن اللجنة العليا للمسابقة تعمل دائما على تطويرها من نواح متعددة وحريصة على البعد عن ملل التكرار وسأم التعود، لذا سعت إلى زيادة التنمية المهنية للمتسابقين عبر استحداث قسم في الجائزة لفن الكاريكاتير لفئة الشباب تقديرا لمكانة هذا الفن في مهنة الصحافة بما له من أسلوب ساخر جذاب في توصيل الفكرة مع رفع سن هذه الفئة إلى 35 عاما بكل أقسامها.
وعن أقسام مسابقة فئتي العموم والشباب وشروطها لفت العلي إلى أنها تضم أربعة أقسام هي أفضل تقرير صحافي وأفضل تحقيق وأفضل لقاء وأفضل صورة، مبينا أنه يشترط للمشاركة في فئة عموم الصحافيين أن يكون المشارك من المحررين العاملين في وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أو الصحافيين العاملين في الصحف والمجلات المحلية (الورقية والإلكترونية) وألا تربطه صلة قرابة بأي من أعضاء لجان المسابقة.
ولفت إلى أن العمل المشارك يشترط ألا يكون سبق نشره في وسائل الإعلام قبل تاريخ 1 يناير 2015 أو سبقت له المشاركة في مسابقات مشابهة داخل الكويت وخارجها، كما ينبغي أن تكون لغته العربية وألا تقل كلماته عن 400 كلمة لمحرري (كونا) و600 لمحرري الصحف والمجلات الكويتية على أن يكون متعلقا بالشأن الكويتي وغير خاضع لأي مساءلة قانونية.
وأوضح أن العمل المشارك ينبغي أن يقدم من 4 نسخ على ورق (A4) مع أربع صور للجريدة أو المجلة المنشور فيها العمل يظهر فيها رقم العدد وتاريخه كما يجب وضع العمل على فلاش ميموري عدد 2 مع وضع كل نسخة في مظروف قياس (A4 ) يكتب عليه اسم المشترك ورقم هاتفه ورقم الاشتراك الذي يمنح له عن طريق التسجيل في الموقع الإلكتروني. وأوضح أنه يحق للذين تنطبق عليهم الشروط تقديم طلبات الاشتراك عبر الموقع الإلكتروني للجائزة بشكل مبدئي على أن تستكمل إجراءات القبول النهائية للعمل المقدم بعد تسليم الأوراق المطلوبة في أحد مراكز الجائزة المعتمدة، مع إمكانية الاستفسار من المسؤول الإعلامي في الجائزة الزميل ياسر السعدي عبر الهاتف رقم (99688406).
أما عن شروط المشاركة في فئة الشباب فقال العلي: «يجب أن يكون المشارك كويتيا لا يزيد عمره على 35 عاما إلى جانب الشروط التي سبقت في فئة عموم الصحافيين».
وأضاف أن تلك المسابقة استهدفت تحقيق غايات كبيرة في مقدمتها تحفيز فئات عديدة على مواصلة إبداعاتها الصحافية وخصوصا الشباب من أجل الإبداع والابتكار والعمل الخلاق البناء البعيد عن التكرار والنمطية والنهوض بالمهنة الصحافية إدراكا لقيمة الكلمة في مواجهة الأخطار متعهدا بأن اللجنة ستظل على التزامها الدائم بالبحث عن الجديد المبتكر الذي يحمل سمة الإبداع.