Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مبادرات السلطنة في المنطقة تأتي بتنسيق وانسجام تام مع دول «التعاون»
الجارالله: من يقول إن عُمان تغرد خارج السرب واهم
20 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء










الأجهزة الأمنية تقوم بدورها لتوفير الحماية اللازمة للسفارات
جهود الأشقاء في السلطنة مباركة ومقدرة وتقود دائماً إلى خير «الخليجي»
الإرهاب وسورية ومسيرة مجلس التعاون تتصدر جدول أعمال القمة الخليجية
الفايز: احتفالات عُمان غالية على قلوبنا جميعاً
لا تغييرات في مسعانا للحصول على «الشنغن» بعد أحداث فرنسا واللجنة الكويتية ـ العراقية المشتركة تجتمع 21 ديسمبر
عودة الرئيس اليمني إلى عدن مؤشر إيجابي والأمور تسير بالاتجاه الصحيح
آل خليفة: هنيئاً لعمان بعيدها الوطني وهنيئاً لنا بتواجدنا على أرض الكويت
هالة عمران
وصف نائب وزير الخارجية خالد الجارالله من يقول إن سلطنة عمان تغرد خارج السرب الخليجي «بالواهم، ولا يعرف حقيقة السلطنة، ودور دول مجلس التعاون، ومدى الانسجام والتوافق ووحدة الموقف الخليجي».
كلام الجارالله جاء خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة العمانية مساء أول من أمس في فندق الريجنسي بمناسبة العيد الوطني الـ 45، حيث رد على سؤال عن رؤيته للمبادرات الأحادية العمانية لحل مشاكل المنطقة خاصة المتعلقة بإيران وسورية، بالقول «لا يمكن أن نقول إنها أحادية أو بعيدة عن مجلس دول التعاون»، مبينا أن «هذه المبادرات تأتي في إطار جهود مجلس التعاون، وبتنسيق وانسجام تام مع دول المجلس».
وعن تصريح وزير خارجية السلطنة يوسف بن علوي بوجود وساطة عمانية بين إيران والسعودية، وما إذا كانت تأتي في إطار الحوار الإيراني- الخليجي، قال الجارالله «إن الحوار الخليجي- الإيراني لم ينشأ حتى الآن وهناك حديث عنه»، مضيفا أن «أي جهود يبذلها الأشقاء في السلطنة هي جهود مباركة ومقدرة وتقود دائما إلى خير مجلس التعاون».
ومن ناحية أخرى وعن حدوث أي تغيرات لحصول الكويتيين على تأشيرة «الشنغن» بعد أحداث فرنسا، نفى الجارالله «وجود أي تغيرات بهذا الشأن»، مضيفا «أن السفير الفرنسي لدى الكويت صرح بهذا الخصوص».
وعن لقائه مع ممثل الاتحاد الأوروبي في الرياض مؤخرا، وصف الجارالله اللقاء «بالجيد وتضمن الحديث عن علاقتنا كدول مجلس التعاون مع الاتحاد الأوروبي»، متحدثا عن «وجود حوار دائم ومستمر، إضافة إلى الحديث عن العلاقات الثنائية بين الكويت والاتحاد الأوروبي وهي علاقات متميزه خاصة أن الاتحاد يلعب دورا مهما في قضايانا وخاصة القضية الفلسطينية، كما تحدثنا عن موضوع إلغاء «الشنغن»، حيث أكد لنا المبعوث أن هذا الموضوع محل اهتمام ويسير وفق الإجراءات المحددة، كما تم بحث الجهود الدولية لمحاربة ظاهرة الإرهاب في إطار التحالف الدولي لمواجهة تلك الظاهرة».
وعما إذا كانت هناك تصورات جديدة لحل الأزمة اليمنية، اعتبر الجارالله «عودة الرئيس اليمني إلى عدن مؤشرا إيجابيا، ونعتقد ان الأمور تسير بالاتجاه الصحيح»، مضيفا «نأمل أن يعقد الاجتماع المزمع في جنيف، حيث ان الشرعية قدمت قائمة الأسماء المشاركة ونأمل أن يتجاوب الطرف الآخر، وان يكون هناك لقاء وحوار وأرضية مشتركة للتفاوض لوضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب اليمني على أساس قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية والآليات التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني».
وعن الاجتماع الوزاري الخليجي التحضيري الذي عقد مؤخرا في الرياض وأهم الملفات التي ستعالجها القمة الخليجية المقبلة، بين أن «الموضوع الأساسي المهم والخطير الذي يفرض نفسه هو الإرهاب»، مؤكدا أن «التنسيق الخليجي مهم في مواجهة الإرهاب، كذلك الوضع في سورية يحتاج إلى تنسيق وموقف موحد، وبالتالي هذه الملفات ستتصدر جدول أعمال القمة بالإضافة إلى القضايا الإقليمية، وكذلك مسيرة دول مجلس التعاون»، لافتا إلى وجود «أمور كثيرة نحتاج إلى دراستها ومراجعتها»، مبينا أن «القمة هي المكان المناسب للدفع بمسيرة مجلس التعاون إلى الأمام».
وبخصوص التطورات الليبية مع تعيين مبعوث الأمم المتحدة، قال إن «المبعوث الجديد شخصية محنكة وقادرة على معالجة هذا الملف المعقد»، مضيفا أن «الوضع في ليبيا معقد لكن هناك مؤشرات إيجابية من خلال تحركات المبعوث الدولي ومن الممكن أن تتوافق الأطراف المتنازعة في ليبيا والوصول إلى صيغة توافقية على مستوى الأطراف بحيث تحفظ استقرار ليبيا ووحدتها».
وبالحديث عن انعقاد اللجنة الثنائية بين الكويت والعراق وأبرز الملفات التي ستطرح، ذكر الجارالله أنهم اجتمعوا «مع الجهات المختلفة في الكويت المعنية بمواضيع اللجنة المشتركة وحددنا الكثير من الأسس التي ستناقش خلال اجتماع اللجنة في 21 ديسمبر»، مضيفا: «سيكون هناك اجتماع آخر بين الجانبين على مستوى الخبراء سيعقد قريبا لتهيئة الأجواء لاجتماع اللجنة».
وردا على سؤال بخصوص طلب بعض السفارات المعتمدة لدى البلاد بزيادة الحماية لها، قال الجارالله «هذا إجراء طبيعي في ظل التطورات المتلاحقة الأخيرة»، مشيرا إلى أن «الأجهزة الأمنية تقوم بدورها على أكمل وجه لتوفير الحماية اللازمة والمطلوبة لأمن السفارات».
واعتبر الجارالله العيد الوطني لسلطنة عمان «مناسبة كويتية تشعرنا بالسعادة والاعتزاز بهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعا»، مضيفا «علاقاتنا مع الأشقاء في السلطنة أخوية وتاريخية ومتميزة جدا ومتطورة»، مثمنا «ما تحقق من إنجازات في السلطنة عبر هذه السنوات الطويلة»، مبينا «أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا حكمة السلطان قابوس ونظرته الثاقبة ورؤيته البعيدة لوضع عمان وظروفها وحرصه على تطويرها».
وأضاف الجارالله «أن مسيرة مجلس دول التعاون تحظى بدعم الأشقاء في سلطنة عمان وبحكمة جلالة السلطان قابوس، وهذه الحكمة نلمسها في كل المحافل، ونتمنى لهم كل التقدم والازدهار».
وعلى صعيد متصل وصف السفير السعودي لدى البلاد د.عبدالعزيز الفايز احتفالية عمان بعيدها الوطني الـ 45 بـ «الغالية على قلوبنا جميعا»، وهنأ السلطان قابوس بن سعيد والشعب العماني بهذا اليوم الوطني المجيد في تاريخ عمان والمنطقة، متمنيا «للسلطنة دوام الازدهار والتوفيق وان يعيد الله عليهم هذه الأفراح بكل خير وسعادة».
ومن جهته، قال سفير البحرين الشيخ خليفة آل خليفة «إن عيد سلطنة عمان هو عيد لجميع دول مجلس التعاون، وبهذه المناسبة نرفع أسمى آيات التهاني للسلطان قابوس، سائلين المولى عز وجل أن يديم على الشقيقة السلطنة وجلالة السلطان الصحة والعافية ودوام الازدهار».
وأضاف «إذا كانت هذه المناسبة تجدد المحبة والمودة على أرض الكويت الحبيبة أرض المحبة والسلام وأرض أهلنا وأبناء العمومة فهنيئا لعمان بعيدها الوطني وهنيئا لنا بتواجدنا على ارض الكويت لمشاركة أشقائنا في هذا العيد».
وفي السياق نفسه، أعرب السفير المصري ياسر عاطف عن سعادته بمشاركة العمانيين في احتفالاتهم، لافتا إلى أن «عمان لها مكانة خاصة في قلب مصر، حيث انها حرصت على استمرار علاقاتها الطيبة معنا خلال السنوات الماضية».
ومن جهته، قال سفير سلطنة عمان حامد بن سعيد «ارفع اسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، وبمناسبة مرور خمسة وأربعين عاما منذ توليه مقاليد الحكم، وهي الفترة التي تحولت فيها عمان إلى دولة عصرية حديثة واكبت الدول العالمية، وهو ما يثلج صدورنا».
المحمد: نهنئ أنفسنا والشعب الخليجي بالعيد الوطني العماني
هنأ سمو رئيس مجلس الوزراء الأسبق الشيخ ناصر المحمد سلطنة عمان بمناسبة العيد الوطني وقال «نهنئ أنفسنا والشعب الخليجي بهذا اليوم المجيد للسلطنة ونتمنى الصحة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، واليوم ليس عيدا وطنيا عمانيا ولكنه عيد وطني خليجي»، مستدركا «اللهم احفظ الخليج وقادته وشعبه».
الخالد: علاقاتنا مع عمان راسخة ومتينة وترعاها قيادتا البلدين
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن «العلاقات بين الكويت وعمان راسخة ومتينة وترعاها قيادتا البلدين الشقيقين».
ولفت الخالد إلى «أن هذه العلاقة يرعاها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والسلطان قابوس بن سعيد ويعضدها شعبا البلدين في مختلف المحافل والمجالات»، وأضاف «إن الكويت تتابع باعتزاز وتقدير النهضة المباركة في سلطنة عمان التي يقودها السلطان قابوس»، معربا عن تمنياته للسلطنة بمزيد من الأمن والتقدم والازدهار.