Note: English translation is not 100% accurate
كرّمت 79 فائزاً في «الرهيماني» الـ 14 لحفظ القرآن
الكندري: «التعريف بالإسلام» تمثل الكويت ونموذجاً للدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة
20 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكدت ممثلة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل مديرة إدارة المبرات الخيرية منيرة الكندري أن الأعمال الخيرية والدعوية المتنوعة في الكويت جعلتها جديرة بأن تكون مركزا عالميا للانسانية بشهادة الأمم المتحدة، ونال على أثرها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب قائد العمل الإنساني.
جاء ذلك في الاحتفال بالفائزين في مسابقة «الرهيماني» الـ 14 لحفظ القرآن الكريم للمسلمين الجدد والجاليات التي تنظمها لجنة التعريف بالاسلام والتي أقيمت تحت رعاية وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح، وذلك بمبنى الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، وبرعاية ورثة المرحوم صالح سليمان الرهيماني تحت شعار «واسجد واقترب».
وأضافت: لا شك أن التعامل مع الوافدين بمختلف شرائحهم بالمعاملة الانسانية والحسنة كان سببا في قبول الكثيرين للتعرف على هذا الدين الحنيف الذي جاء بالرحمة والسلام للبشر عامة، ونحن على أتم الاستعداد للتعاون معكم ونشد على أيديكم حول ما تقومون به من عمل عظيم في خدمة الدعوة الى الله تعالى، خاصة أنكم تحملون عبئا ثقيلا في مواجهة الأعداد المتزايدة والمقبلة على التعرف على الاسلام سنويا من مختلف الجاليات واهتمامكم برعاية المسلمين الجدد نساء ورجالا وحفظة القرآن الكريم منذ نشأة اللجنة، وقد أثلج صدري أن عدد الذين أسلموا العام الماضي 4776 مهتديا ومهتدية من مختلف الجنسيات، ولا شك أن هذا العمل جهد عظيم يتطلب تضافر الجهود في الدعوة، فلكم كل التقدير والشكر على ما تقدمونه من مسابقات تساهم في خدمة المهتدين الجدد والجاليات المسلمة سعيا منكم لتحفيز المشاركين على التنافس في حفظ كتاب الله تعالى.
وتحدث رئيس مجلس إدارة اللجنة فيصل الزامل عن أهمية القرآن الكريم ودوره في حياة المسلمين وفضل حفظه، مشيرا الى أهميته في نفوس المهتدين الجدد المقبلين على الاسلام بحفظ كتاب الله. وتناول تأثير الجوائز، مستشهدا بقصص من التاريخ الاسلامي، مؤكدا أن هناك 4776 دخلوا الاسلام العام الماضي وهم يحتاجون الى رعاية ودراسة للغة العربية ويحتاجون الى تعلم مهنة، ولدينا في اللجنة من تحول الى مبرمج كمبيوتر عن طريق دورات تلقاها باللجنة، مشيرا الى لجنة الدعوة الالكترونية التي تتعامل مع كل الدول للتعرف على الاسلام كل بلغته وهو في مكانه، وقال إن لجنة الرحمة الطبية تعالج العمالة في أمغرة حيث هناك نحو 600 شخص تم علاجهم، مسلمين وغير مسلمين، وإن لدينا 13 لغة نترجم لها.
من جهته، أكد مدير عام لجنة التعريف بالاسلام م.عبدالعزيز الدعيج أن العمل الذي تقوم به اللجنة بسيط لكنه مهم جدا، فنحن دولة مسلمة نحتضن آلاف المغتربين من شتى بقاع الأرض، الكل جاء لكسب الرزق وجاءوا من دول غير مسلمة وواجبنا أن نعلمهم الاسلام ليس عن طريق محاضرات فقط، بل باحتضانهم بعد إسلامهم عن طريق الثقافة التوعوية والتعليمية وتقديم الدراسات التدريبية لهم وما مسابقة اليوم إلا طريق يصب في هذا الاتجاه بتحفيظهم القرآن الكريم والمسابقة والتحفيز لهم ومسابقة «الرهيماني» استمر فيها المشاركون حتى وصلوا الى 850 مشاركا وفاز فيها 79 فائزا من النساء والرجال (38 من النساء و41 من الرجال).
ونحن نعلم أن هناك مليارا و200 ألف مسلم يقرأون القرآن ولا يفهمون شيئا، ولفت الى أن أكثر من 5000 شخص سنويا يشهرون إسلامهم، مشيرا الى أن عام 2003 كان إجمالي المهتدين الجدد 2667 ويزداد العدد كل عام حتى وصل عام 2014 الى 4776، وبين أن 68 ألف أسلموا منذ إنشاء اللجنة.