Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن خطر التنظيمات الإرهابية المعلنة والخافية يتزايد
بن حثلين لفتح باب الحوار مع الشباب وحلّ الأزمة الرياضية على وجه السرعة
22 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

التراخي والريبة والتشنج في هذه المرحلة تساعد على ظهور التطرف
اصدر أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان سلمان بن حثلين بيانا امس حول عدد من القضايا المجتمعية، قال فيه: أود أن أبدأ بياني بذكر هذه الآية الكريمة (رب اجعل هذا بلدا آمنا)، فلقد أثلجت صدورنا وأزالت مخاوفنا جهود أجهزة وزارة الداخلية الاستباقية في الكشف عن الخلية الإرهابية التي تقدم الدعم المالي واللوجستي لتنظيم داعش الإرهابي المتطرف.
وهذه فرصة لنشكر فيها جهود وزارة الداخلية والقائمين عليها ونشد على أيديهم للتصدي الحازم لأي محاولات إرهابية أو متطرفة تحاول تهديد أمن وسيادة الكويت والتي غدت بقائدها مركزا للعمل الإنساني العالمي أمنا وأمانا ورخاء.
وأوضح بن حثلين ان خطر التنظيمات الإرهابية المعلنة والخافية يتزايد، لذا نجد لزاما علينا جميعا ان نحفظ أمانة الكويت وهي في أعناقنا حكاما ومحكومين وهي فوق كل الاعتبارات الحزبية والطائفية والقبلية الضيقة والمصالح الشخصية.
وبين ان قضايا تكفير المسلم ورواج هذا الفكر وظهوره هنا وهناك، ليست بالمستجدة بل هي قضية قديمة لها جذورها وأصولها، وقد حذر العلماء الثقات على مر العصور من هذا الفكر المتطرف، وأتمنى على وزارة الأوقاف وغيرها من الجهات الحكومية والشعبية أن تقدم جهودها المنظمة لحماية الشباب من ظاهرة التكفيريين ومخالفاتهم بالدعوة للوسطية ودراسة كل الأسباب والمسببات التي ساعدت على عودة وظهور هذا الفكر المتطرف في هذا العصر.
وشدد بن حثلين على أهمية فتح باب الحوار مع الشباب والسماع لهم وحل الأزمة الرياضية على وجه السرعة وتنشيط قادة الفكر والتوجيه والشرع للرد على المشكلات والشبهات على مدار الساعة وفي كل أجهزة الدولة المعنية، وإيجاد مواقع للعلماء الثقات ورجال التربية والعلوم الاجتماعية للرد على هذه الشبه لاسيما على مستوى دول الخليج العربية وأمة العرب والإسلام والاستفادة من تجارب بعض الدول في هذا المجال الملح والضروري في هذه المرحلة المليئة بالأحداث والتطورات والتطرف نتيجة سياسة الكيل بمكيالين واستباحة الدم العربي في مجازر حقيقية في سورية وفلسطين.. وغيرهما من البلدان العربية الأخرى.
وحذر من التراخي والريبة والتشنج في هذه المرحلة لأنها تساعد على ظهور التطرف وأرى المبادرة بعرض مسلمات الشريعة ومقرراتها، والحق أقوله للجميع بأن الفكر يعالج بصحيح الفكر والبرهان والجدال بالتي هي أحسن لأن أجواء الانقطاع تولد الفكر المنحرف بطرفيه وان من الحكمة حصر اي حادث في أضيق نطاق وعدم توسيع دائرة التهم وتطبيق القانون على وجه السرعة بعيدا عن الإثارة.
واختتم بن حثلين تصريحه بضرورة التوعية الشاملة خاصة في أوساط الشباب وضرورة إعطاء العلماء والوجهاء المختصين، كل منهم في مجاله، دورا أكبر للتوعية المجتمعية مع دعوتي للآباء والأمهات الى ضرورة الالتفات الى فلذات الأكباد والنظر فيمن يصاحبون لأن «الصاحب ساحب»، فأحسنوا مراقبة الأبناء خاصة في تواصلهم الاجتماعي والإعلامي لأن باب الشر مفتوح لهم لينهلوا منه بلا رقيب ولا حسيب في هذه الظروف العسيرة، وحافظوا على الحقوق والواجبات وعززوا من نماذج القدوة لهم وبينوا لهم رموز الشر من شياطين الإنس.
وفقنا الله جميعا لحفظ تراب وسيادة بلدنا الكويت قادة وشعبا، قال تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) الأحقاف: 13، فطوبى لمن سلك سبل المواطنة الصالحة وسلك طريق الخير له ولأهله وقبيلته ومجتمعه وويل لمن سلك طريق الشر فإن الله ـ عز وجل ـ يجازي المسيئين بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى.