Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس التنفيذي لنظام توليد الطاقة بالغاز في الشركة أكد لـ «الأنباء» توقيع مذكرة تفاهم مع كلية الهندسة والبترول لتعزيز البحوث المحلية
محيسن: «جنرال إلكتريك» تساهم بنسبة 45% من توليد الطاقة في الكويت
23 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

الشركة تزاول نشاطها في 175 بلداً حول العالم وتعمل في الكويت منذ أكثر من 50 عاماً
ملتزمون بالمساهمة الإيجابية والاستثمار في الكوادر البشرية بأي بلد تعمل فيه
حصلنا على ترخيص لإنشاء مركز للتكنولوجيا في الكويت وهو الأول من نوعه خارج الولايات المتحدة
الطاقة المتجددة عامل مهم لأي بلد يطمح للمضي قدماً في مسيرة التقدم
أبرمنا اتفاقية مع المملكة العربية السعودية لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة 1.2 غيغاواطأكد الرئيس التنفيذي لنظام توليد الطاقة بالغاز في «جنرال إلكتريك للطاقة» محمد محيسن أنها واحدة من أضخم وحدات الأعمال التابعة لشركة «جنرال إلكتريك»، حيث تزاول نشاطها في 175 بلدا حول العالم، موضحا انه يتولى إدارة أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضح محيسن في لقاء خاص مع «الأنباء» أن «جنرال إلكتريك» تساهم بنسبة تتجاوز 45% من توليد الطاقة في الكويت، لافتا إلى أن الطاقة المتجددة عامل مهم لأي بلد يطمح للمضي قدما في مسيرة تطوره، معلنا توقيع مذكرة تفاهم مع كلية الهندسة والبترول لتعزيز البحوث المحلية، مشيرا إلى حصول الشركة على ترخيص لإنشاء مركز للتكنولوجيا في الكويت يعد الأول من نوعه خارج الولايات المتحدة، وفيما يلي التفاصيل:
ما أهم الاتفاقيات التي أبرمتها «جنرال إلكتريك للطاقة» مؤخرا؟
٭ وقعت الشركة خلال الفترة الماضية اتفاقية سريعة المسار لتوفير طاقة بواقع 2.6 غيغاواط عبر الشبكة الكهربائية خلال زمن قياسي، كما أبرمنا اتفاقية مع المملكة العربية السعودية لتوليد الطاقة الشمسية بطاقة 1.2 غيغاواط، إضافة إلى توقيع أول اتفاقية في باكستان للمساهمة بتوليد 3.6 غيغاواط، وهو ما يعكس دخولا قويا للشركة على مستوى القطاع، علاوة على ذلك، تشكل الكويت سوقا مهمة بالنسبة لنا، حيث نساهم بنسبة تتجاوز 45% من قدرة توليد الطاقة فيها.
ما رأيكم في أنظمة الطاقة البديلة وكيف تنظر الشركة إلى هذه النظم؟
٭ بالطبع تعتبر الطاقة المتجددة عاملا مهما لأي بلد يطمح للمضي قدما في مسيرة تطوره، وثمة اهتمام لافت من جانب الحكومات وقطاعات الطاقة الوطنية بهذا النوع من الأنظمة، ونعمل على توسيع أعمالنا في كلا المجالين، حيث نلعب دورا مؤثرا في توليد الطاقة التقليدية بتكلفة معقولة، ناهيك عن دورنا في مجال الطاقة المتجددة وطاقة المياه، ونعمل على التعاون مع تلك البلدان في هذا المضمار، إضافة إلى توفير العديد من التقنيات المبتكرة التي تدعم قطاعات الطاقة.
ماذا عن مشاركتكم في احتفالية «كلية الهندسة والبترول» بمناسبة مرور 40 عاما على تأسيسها؟
٭ نتشرف بمشاركتنا في هذه الاحتفالية ولعب دور شريك الابتكار خلال المنافسة التي شاركنا في إطلاقها، حيث نجح 17 فريقا في الوصول إلى مرحلة النهائيات، ونتطلع لرؤية جيل جديد يطرح الأفكار المبدعة التي لا تقتصر فائدتها على الكويت فحسب، وإنما تتعداها إلى العالم بأسره، ونحن سعداء جدا بمساهمتنا في ذلك.
حدثنا عن تعاون «كلية الهندسة والبترول» معكم؟
٭ وقعنا مذكرة تفاهم مع كلية الهندسة والبترول لتعزيز البحوث المحلية واكتشاف باحثين يسهمون في تطبيق العديد من التقنيات المتطورة في الكويت والعالم، وتهدف المذكرة إلى تفعيل مشاركة الطرفين في برامج ونشاطات ذات اهتمام مشترك، ومنها على سبيل المثال تدريب وتطوير الطلاب والمهندسين في قطاع توليد الطاقة، والتعاون في مجالات البحوث التطبيقية المتعلقة بهذا القطاع، والمشاركة في نشاطات التعليم والتدريب التي تصب في مصلحة الطرفين.
ماذا عن دعم الشركة للمشاريع الصغيرة وما رؤيتكم حيال المشاريع الشبابية؟
٭ تلتزم شركتنا بالمساهمة الإيجابية في أي بلد تعمل فيه، ولاسيما على صعيد المنفعة الاجتماعية والاستثمار في الكوادر البشرية، وانطلاقا من ذلك، نقدم التدريب للشباب ونرتبط بعلاقات وثيقة مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية بهدف استكشاف المواهب الشابة وجذبهم للمشاركة في برامج التدريب، فقد حصلنا على ترخيص لإنشاء مركز للتكنولوجيا في الكويت يعد الأول من نوعه خارج الولايات المتحدة، ويهدف الى تعزيز التعاون مع المهندسين الشباب لتدريبهم كي يصبحوا خبراء بمجال الطاقة في البلاد مستقبلا.
ما مدى مساهمات الشركة في دعم التعليم خصوصا من خلال مشاركتكم مع كلية الهندسة والبترول وتعاونكم مع جامعة تيلور الماليزية؟
٭ اتخذنا من الكويت نقطة انطلاق لمفهوم التحدي، ونسعى إلى الترويج لهذه المنافسة عالميا، ونشهد اليوم مشاركة الكثير من الشبان حول العالم بطرح الافكار الجديدة، كما ان مساهمتنا في هذه المبادرة والتعاون مع الجامعات الرئيسية خارج الكويت يشكل إنجازا مهما يساعد على ترسيخ مكانة الكويت كمنصة كبرى للأفكار المتقدمة وتوفيرها لجيل جديد من المهندسين.
أين موقع شركتكم في ضوء الطفرة التكنولوجية التي يشهدها العالم؟
٭ يشهد العالم اليوم حقبة صناعية جديدة عنوانها الأبرز هو القطاعات الرقمية القائمة على حلول الإنترنت الصناعية التي تتضافر فيها جهود التكنولوجيا مع المقومات الرقمية، ونعمل على تطوير مفهوم خاص بالحلول البرمجية من أجل تعزيز الكفاءة والإنتاجية وأداء الأصول، ونتطلع الى مستويات جديدة من تطور الأصول من خلال الاعتماد على القطاع الصناعي الرقمي.
ويشكل ذلك مجالا جديدا في العصر التكنولوجي سيساعد الشركات الكبرى مثل «جنرال الكتريك» على التطور والارتقاء إلى آفاق جديدة كليا، وإذا لم نغتنم الفرصة في هذا المجال، فسنضيع على أنفسنا فرصة اللحاق بركب الحقبة التكنولوجية التالية ولعب الدور المحوري الذي يمكننا تقديمه.
حدثنا عن مشروعكم الحيوي والحساس الذي أطلقته الشركة مؤخرا في الكويت والمتعلق بمركز للطاقة؟
٭ يمثل هذا المشروع مركزا جديدا لـ «جنرال إلكتريك» في الكويت، وهو أول مركز تكنولوجي تؤسسه الشركة خارج الولايات المتحدة، وقد استثمرنا فيه ملايين الدولارات، ويتم تطوير هذا المشروع بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الاخرى بهدف تدريب المهندسين على أحدث التقنيات، والعمل على مشاركة أفكارهم وتطبيقها على مستوى العالم، وسيوفر المركز مناهج متنوعة تشمل التدريب والتطوير المتقدم للمهندسين الشباب ضمن قطاع الطاقة في البلاد.
كلمة أخيرة؟
٭ نحن لسنا شركة جديدة في السوق الكويتية، وحاضرون فيها منذ أكثر من 50 عاما، وقد عملنا على توطيد علاقتنا لتصبح اليوم شراكات مثمرة على المدى الطويل مع القطاعين العام والخاص، فضلا عن مساهمتنا في تحقيق رؤية الحكومة الكويتية.