Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المباحثات مع الجانب الأميركي تناولت العلاقات الثنائية وعملية السلام والملف الإيراني
محمد الصباح: أكدنا للرئيس الأميركي أنه لا خلاف بين الكويت والعراق وإنما اختلاف في وجهات النظر
5 أغسطس 2009
المصدر : واشنطن ـ كونا
قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ان محادثات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مع الرئيس الأميركي باراك اوباما كانت «مثمرة جدا».
وعقب الاجتماع بين صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والرئيس اوباما قال الشيخ د.محمد الصباح ان العلاقات الثنائية بين البلدين نوقشت خلال الاجتماع وكذلك العلاقات العربية، خصوصا ان صاحب السمو الامير كان رئيس مؤتمر القمة الاقتصادية العربية الذي عقد في الكويت وسيكون ايضا رئيس مؤتمر قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقده نهاية العام الحالي، واضاف ان «من بين المواضيع التي نوقشت عملية السلام في الشرق الأوسط والعراق وايران».
واشار الى ان صاحب السمو الأمير أبلغ أوباما بأهمية إحداث «تقدم حقيقي» في عملية السلام في الشرق الأوسط وأن «المسار يجب ان يكون وفقا لما تم الاتفاق عليه خلال قمة بيروت العربية والمبادرة العربية للسلام التي تلتزم بها الكويت».
وأكد ان «الأمر يتطلب مبادرات من الجانب الإسرائيلي للرد على المبادرة العربية» وان عليها ان «تعمل على تفعيل مبادئ مؤتمر مدريد والمبادرة العربية».
واضاف وزير الخارجية «كما بحثنا مع الرئيس أوباما العلاقات الكويتية ـ العراقية وأكدنا أن لا خلاف بين الكويت والعراق ولكن هناك اختلافات في وجهات النظر ولكن لا خلاف».
وقال «لقد أيدنا ورحبنا بتقرير السكرتير العام للأمم المتحدة وكان رد فعلنا ايجابيا عليه ونحن على استعداد للاجتماع مع اخواننا العراقيين تحت مظلة الأمم المتحدة كما دعا السكرتير العام للبحث في تسريع وتسهيل تنفيذ العراق لقرارات الشرعية الدولية الأمر الذي من شأنه تسريع خروج العراق من أحكام الفصل السابع».
وأكد الشيخ د.محمد الصباح «اننا نريد المساعدة والتعاون مع العراق في هذا الموضوع وقد اتفقنا على عقد عدة اجتماعات تحت مظلة الأمم المتحدة لمساعدة العراق على تنفيذ هذه الالتزامات».
وقال وزير الخارجية ان الملف النووي الايراني قد نوقش خلال المحادثات و«نحن أكدنا وشددنا على أهمية التعاون ومعالجة هذا الملف من خلال القنوات الديبلوماسية»، بالاضافة لذلك أكد الشيخ د.محمد الصباح ان صاحب السمو الامير اشاد بـ «الرسالة الأولى وبرغبة اوباما» في اغلاق معتقل غوانتانامو وبعودة المحتجزين الكويتيين الاربعة، واضاف ان «أوباما وعد بمتابعة هذه القضية مع صاحب السمو الامير».
وحول عملية السلام في الشرق الاوسط شدد الشيخ د.محمد الصباح على ان «العبء الاكبر هو على اسرائيل» وعما اذا كانت اسرائيل «مستعدة لتلبية رغبات الرئيس الاميركي جورج بوش في اقامة دولتين».
واضاف «لقد أوضحنا أن التطبيع هو نتيجة وليس سببا وان التـــطبيع هو نتيجة لعمـــلية السلام فكيف يمكننا بدء التطبيع عندما يكون هناك عدوان مستمر ومتواصل».