Note: English translation is not 100% accurate
ناشدوا المسؤولين ضرورة تشديد القبضة الأمنية ضد المستهترين.. وبناء حدائق عامة لخدمة أهالي المنطقة
رواد ديوانية المنديل لـ «الأنباء»: «صباح الناصر» محرومة من المدارس المتوسطة والثانوية ونطالب بتطوير الخدمات الصحية في المنطقة
24 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء










نناشد المسؤولين إدراج أهالي المنطقة ضمن كشوفات التصويت في انتخابات المجلس البلدي
المكتبة العامة في المنطقة مهملة ولم تستخدم منذ 6 سنوات وأصبحت مرتعاً للعمالة السائبة
توجد مدرسة واحدة فقط لرياض الأطفال في المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية
الغازات والأتربة المنبعثة من الخلاطات التي تعمل في «الشدادية» تسبب الأمراض لأهالي المنطقة
عبدالله صاهود
أبدى عدد من أهالي منطقة صباح الناصر استياءهم من الخدمات المقدمة لهم من قبل بعض اجهزة ومؤسسات الدولة، حيث عبروا في ديوان رجا المنديل عن معاناتهم مع العديد من المشاكل التي تمر بها المنطقة منذ عقود، ومنها عدم إنشاء مستوصف صحي آخر بدلا من الحالي والذي يغلق أبوابه عند الساعة 11 ليلا، وكذلك عدم وجود مدارس متوسطة أو ثانوية للبنين في المنطقة.
وطالب رواد الديوانية باتخاذ الإجراءات الصارمة ضد من يقومون بعرض مركباتهم للبيع في مواقف المنطقة، لافتين الى ضعف الجانب الأمني في المنطقة وعدم ردع المستهترين الذين يمارسون التقحيص في المنطقة، لاسيما خلال فصل الشتاء معرضين أرواحهم وحياة الأهالي للخطر من خلال الاستعراض في مركباتهم.
وأكدوا ضرورة ان تكون هناك وقفة جادة لحسم تصويت أهالي المنطقة في انتخابات المجلس البلدي، وضمها لأي دائرة يرونها مناسبة لان سكان المنطقة لا يقومون بالتصويت في تلك الانتخابات، متمنين ان تقوم وزارة الاشغال بدورها تجاه الحفريات المنتشرة في المنطقة.
في البداية قال ناصر المنديل ان منطقة صباح الناصر تعاني من نقص كبير في الخدمات وخاصة تلك المتعلقة بالصحة فمن غير المعقول ان تكون المنطقة بهذا الحجم وتلك الكثافة السكانية العالية ولا يوجد بها سوى مستوصف واحد، كما ان مستشفى الفروانية اصبح غير قادر على تغطية كثافة المراجعين، لافتا الى ان تلك المشكلة تحتاج الى وقفة جادة من قبل السلطتين خصوصا ان المستشفى لا يخدم منطقة صباح الناصر خاصة بل محافظة الفروانية عامة.
وأضاف المنديل ان مستوصف المنطقة يغلق عند الساعة 11 ليلا، مع العلم أن هناك كبارا في السن سواء من الرجال أو النساء يأخذون حقن «السكري» فكيف لهم الذهاب يوميا والمستوصف يغلق أبوابه ليلا، ما يضطرهم إلى الذهاب لمستوصفات المناطق المجاورة لصباح الناصر، متمنيا ان يكون عمل المستوصف على مدار الـ 24 ساعة، علما أن هناك مناطق كثافتها السكانية أقل من صباح الناصر ولا تغلق مستوصفاتها نهائيا وبعض تلك المناطق يوجد بها مستوصفان وليس مستوصفا واحدا فقط.
حدائق للمنطقة
وبدوره أوضح خالد المطيري ان هناك أراضي خصصها المجلس البلدي كحدائق للمنطقة، لكن إلى الآن لم يتم تجهيزها وبناؤها مع العلم أن هناك مناطق حديثة سلمت جاهزة وبها حدائق، مضيفا «لا اعلم السبب في تجاهل المسؤولين بالهيئة العامة لشؤون الزراعة لمنطقة صباح الناصر وعدم بناء حديقة واحدة على الأقل لخدمة أهالي المنطقة».
المدارس
ومن جهته قال أحمد مفرح، «ان منطقة صباح الناصر تعاني مشكلة تعليمية ممثلة في عدم قيام وزارة التربية ببناء مدارس للمرحلتين المتوسطة للبنين والثانوية نهائيا، بالإضافة الى وجود مدرسة واحدة فقط مخصصة لرياض الأطفال على الرغم من أن صباح الناصر تعتبر من المناطق الكبيرة جدا باعتبار انها تتكون من 7 قطع سكنية، وتعتبر المنطقة الأكبر في محافظة الفروانية وتحتوي على كثافة سكانية عالية، إلا أن وزارة التربية ومنذ سنين طويلة لم تقم بإنشاء المدارس الناقصة والتي يحتاجها سكان المنطقة لأبنائهم، بالرغم من بناء مكتبة عامة للمنطقة ولم تستخدم منذ ٦ سنوات وأصبحت مرتعا للعمالة السائبة.وذكر مفرح ان جميع المناطق التي أنشئت بعد عام 2000 جميع خدماتها مكتملة سواء من الناحية التعليمية أو الخدمات الأساسية خلافا لصباح الناصر التي يقارب عمرها 30 عاما ولم يبن لها محور للخدمات الا منذ ٦ سنوات، كاشفا ان أبناء المنطقة يدرسون في مناطق مجاورة، حيث ان 99% من سكان المنطقة يدرسون في مدارس مناطق أخرى غير صباح الناصر والأهالي يعانون يوميا من هذه المشكلة، رغم أننا سمعنا منذ سنوات عن تخصيص المنطقة المحاذية للمعهد التجاري الجديد لوزارة التربية ولم يتم بناء المدارس فيها حتى هذه اللحظة، مع العلم ان هناك أراضي كثيرة داخل المنطقة مخصصة للمدارس ولم تنشأ فيها أي مدرسة حتى وقتنا الحالي.
رياض الأطفال
ومن ناحيته لفت مصلح الشاطري الى وجود مدرسة واحدة فقط لرياض الأطفال في منطقة صباح الناصر ذات الكثافة السكانية العالية، قائلا: «لو قام أي مسؤول في وزارة التربية بزيارة لها لوجد أن الفصل الواحد يحتوي على أكثر من 52 طالبا بالروضة»، موضحا ان العدد الكبير عبء على الروضة وعلى المدرسات فيها، مضيفا ان أهالي صباح الناصر اصبحوا يبحثون عن واسطة لتسجيل أبنائهم في مدارس منطقتي الفردوس والعارضية لتجنب الدراسة في المدارس الواقعة في جليب الشيوخ والملزمين بتعليم أبنائهم فيها لتفادي الدخول في الاختناقات المرورية الشديدة التي تعانيها تلك المنطقة خلال فترتي الصباح والظهيرة.
دور المختار
في سياق آخر طالب سالم الديحاني بتفعيل دور مختارية المنطقة للمساهمة في توفير احتياجات المنطقة وتوصيل هموم الأهالي للمختصين في كل وزارات الدولة، مشيرا الى مشكلة الخلاطات القريبة من المنطقة والتي تعمل في بناء جامعة الشدادية المقابلة لصباح الناصر، حيث تنبعث منها روائح ودخان يسبب الامراض لأهالي المنطقة، وعند خلط الإسمنت تنعدم الرؤية على الطريق وكأن عاصفة رملية قد هبت علينا.
الحفريات
أما مشعل المطرقة فقال ان هموم منطقة صباح الناصر عديدة ولا تخفى على أحد، فهي منطقة قديمة ومن المفترض ان تكون جميع خدماتها متكاملة، فمن غير المعقول ان نشاهد الحفريات امام منازلنا المطلة على طريق الدائري السادس ولا أحد يحرك ساكنا، مستغربا من توقف العمل في إنجاز الجسر أو الوصلة المقابلة لمنطقة صباح الناصر منذ سنوات.
العمالة السائبة
وذكر منصور فالح ان العمالة الآسيوية بدأت بالزحف على المنطقة، مؤكدا ان ذلك يعد إنذارا بأن تكون المنطقة عرضة للسرقات، خصوصا ان الاجهزة الأمنية تلقي القبض يوميا على مثل هؤلاء، مطالبا وزارة الصحة بفتح مستوصف المنطقة على مدار 24 ساعة ليتسنى تقديم الخدمات الأولية لاهالي المنطقة.
وكشف فالح عن ان الطرق المحيطة بالمنطقة غير مؤهلة لاستيعاب كم السيارات فيها لاسيما شاحنات البضائع وهي مشكلة أزلية متفاقمة نعاني منها من خلال دخول الشاحنات الى المنطقة.
مستشفى الفروانية
سلط رواد ديوانية المنديل الضوء حول مشكلة صحية كبيرة مطالبين وزارة الصحة بان تنظر فيها وهي أن مستشفى الفروانية أنشئ عام 1980 ووقتها لم يكن لديهم سوى 4 مناطق في المحافظة وقد تم بناؤه تناغما مع الكثافة السكانية، آنذاك أما الآن فقد تغير الوضع في ظل تنامي عدد المناطق في المحافظة والتي أصبحت كثافتها السكانية مرتفعة، لافتين الى زيادة عدد القطع في المناطق، فمثلا منطقة عبدالله المبارك بها 9 قطع تقريبا و4950 منزلا ومناطق اشبيلية والرحاب والعارضية والأندلس بالاضافة الى منطقة صباح الناصر ذات الـ 7 قطع سكنية، فكل هذه المناطق يراجع سكانها مستشفى الفروانية.