Note: English translation is not 100% accurate
جائزة سالم العلي للمعلوماتية ترسم خارطة طريق واضحة للمشاريع الرقمية
24 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
أكدت جائزة «سمو الشيخ سالم العلي الصباح» للمعلوماتية أن الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 المزمع عقده مطلع شهر ديسمبر المقبل يرسم خارطة طريق واضحة المعالم عبر جلساته التي توضح مراحل المشاريع الرقمية. وقال بيان صحافي صادر عن الجائزة ان الملتقى الذي يحمل عنوان «مقومات نجاح المشاريع الرقمية في الاقتصاد المعرفي» وتقيمه جائزة المعلوماتية بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات يهتم بشكل أساسي بالاقتصاد الرقمي وتتمحور جلساته الأربع حول فكرة المشروع الرقمي مرورا بالمراحل اللاحقة للمشاريع الرقمية.
وأضاف البيان أن فكرة المشروع احدى أهم المرتكزات للدخول في عالم الأعمال وتعد المحطة الأصعب لأي مبادر، حيث خصص الملتقى جلسة نقاشية كاملة حملت عنوان «الفكرة الصحيحة أساس المشروع الرقمي الناجح» يحاضر فيها نخبة من المبادرين من دول العالم المتقدم والدول الناشئة.
وأوضح أن هذه الجلسة يديرها عضو اللجنة المنظمة للملتقى م. جاسم المطوع ويتحدث فيها مبادرون وأصحاب مشاريع رقمية عن تجربتهم في إنشاء مشاريعهم وكيفية وصولهم إلى الفكرة الصحيحة، فضلا عن عرض تجاربهم وأهمية الفكرة الصحيحة للمشروع الرقمي ليلاقي النجاح ويتحول إلى مشروع مدر للدخل.
وذكر أن الجلسة تسلط الضوء على بعض التجارب السابقة أبرزها تجربة لمشروع رقمي محلي يقدمها المبادر الكويتي مؤسس شركة ورئيسها التنفيذي عبدالله الزبن يتطرق فيها إلى تجربته الرقمية بالكويت وكيف تحولت فكرته إلى مشروع ناجح وآليات تحول أي فكرة إلى مشروع على أرض الواقع بالبلاد. وأشار إلى أنه سيشرح فيها الصعوبات التي قد تلاقي المبادرين في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل عام والمشاريع الرقمية بشكل خاص.
وأفاد بأن الجلسة تستعرض أيضا تجارب أخرى لمشاريع رقمية من البحرين وفرنسا وألمانيا والبرازيل، مؤكدا أن استعراض التجارب من دول متقدمة ودول ناشئة يساهم في تحديد الخطوط العريضة للشباب المبدع والمبادر لاكتشاف مشاريع رقمية تناسب طموحاتهم وأهواءهم وتكون مشروعا اقتصاديا مدرا للدخل.
ولفت إلى أن استعراض هذه المشاريع أيضا يتيح الفرصة لعمل كوادر بشرية محلية ما يخرج الشباب الكويتي عن نمط التفكير الاتكالي والاعتماد على الوظيفة الحكومية انطلاقا نحو مستقبل أكثر ازدهارا.
وبين أن التجارب المتنوعة في الدول المتقدمة والناشئة فضلا عن التجربة المحلية في المشاريع الرقمية تساهم في تقديم صورة أكثر وضوحا للمبادرين من الشباب الكويتي.
وقال إن الجلسة الثانية من الملتقى ستتطرق للحديث حول أهمية الفكرة الصحيحة لتأسيس مشاريع رقمية للشباب والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الكويت للشباب المبادر لتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع على أرض الواقع.