Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشيد بجهود الـ«يونسكو» في نشر السلام ونبذ العنف
حجي: اللحمة الوطنية شكلت «سداً منيعاً» ضد محاولات المجرمين لشق الصف الكويتي
5 ديسمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ كونا

أشادت الكويت مساء أمس الأول بكل الجهود المبذولة والمساعي الحميدة للدور المحوري الذي تلعبه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في تنفيذ برنامج العمل المتعلق بثقافة السلام ونبذ العنف وخطة العمل المتعلقة بالعقد الدولي للتقارب بين الثقافات.
جاء ذلك في بيان ألقاه السكرتير الثالث فهد محمد إسماعيل حجي من وفد الكويت لدى الامم المتحدة امام الجمعية العامة في دورتها الـ 70 عند مناقشتها لبند السلام.
وأكد حجي ان ثقافة السلام في العالم أصبحت «مهددة» في ظل النزاعات والخلافات ما بين الدول وما بين المجتمعات وما بين الافراد مدعمة بالتعصب والتطرف والعنف والاحتقان الديني والطائفي حتى اظهرت الصراعات الفكرية في أقبح وأبشع صورة.
وقال: «ان ذلك يعود إلى عدم تقبل الرأي الآخر وإشاعة لغة الإقصاء وقلة التوعية بالتعايش مع الآخرين».
وشدد في كلمته على ان ما يشهده العالم اليوم يحتم على الجميع السعي وراء معرفة أسباب عدم التسامح وعدم تقبل الرأي الآخر واللجوء إلى التطرف والعنف كأساليب للتعبير وانه يتعين تضافر الجهود محليا وإقليميا ودوليا من أجل تحويل ثقافة العالم من ثقافة كره وتعصب وحرب إلى ثقافة حوار وتعايش وجودا وفكرا.
وأشار في كلمته الى ما شهده العالم في الفترة القليلة الماضية من أفعال «هؤلاء المجرمين الإرهابيين» في عدد من الدول ومحاولاتهم خلق الفوضى وزرع الخوف في المجتمعات ومن بينها الكويت التي شهدت في شهر يونيو الماضي عملا إرهابيا شنيعا استهدف مسجدا ما خلف 26 شهيدا في محاولة لجر المجتمع الى الفتنة الطائفية.
وأكد حجي ان اللحمة الوطنية والتناغم المذهبي والوعي العالي بقيم التسامح والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع الكويتي شكلت «سدا منيعا» ضد محاولات المجرمين في شق الصف الواحد.
وقال ان تقدم وتطور الدول والمجتمعات يمكن التعرف عليه من خلال دساتيرها «فهي تعكس بشكل واضح مسار بناء الدولة الحديثة لكل دولة ما».
وأكد حجي في هذا الصدد حرص الكويت على رفع سقف الحرية وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش بصورة مستمرة للارتقاء بالمجتمع عبر ترسيخ هذه القيم والمفاهيم من خلال مواد الدستور الكويتي التي نصت على الحقوق والواجبات لكل مواطن دون تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين وأن العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع.