Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر قضايا الشعر العربي يدعو إلى تدعيم التواصل لترسيخ الهوية العربية
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
دعا المؤتمر العلمي حول قضايا الشعر العربي الحديث في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية المؤسسات العربية المعنية بالادب والشعر الى تدعيم العلاقات بينها والتواصل لترسيخ وحدة الوجدان والهوية العربية.
جاء ذلك في توصيات المؤتمر الذي نظمته مؤسسة سعود عبدالعزيز البابطين للابداع الشعري بالتعاون مع كلية دار العلوم بجامعة المنيا تحت عنوان «قضايا الشعر العربي الحديث في مؤسسة البابطين.. رؤى ومواقف: معجم القرنين وشعر البابطين نموذجين» واختتمت اعماله امس الخميس.
وطالب المؤتمر ببذل المزيد من الجهود في الحركة البحثية العربية واستكشاف آفاق الأدوار المعرفية والعلمية التي تضيفها مشروعات البابطين المعجمية الى مجالات البحث اللساني والادبي، داعيا الى تكثيف القرءات التحليلية المعمقة «لتلك الذخيرة» من النصوص الشعرية التي تضمها هذه المعاجم.
وأشاد المؤتمر بـ «الاضافة المعرفية والثقافية» التي يمثلها مشروع معجم القرنين، مشيرا الى استشراف المؤتمر مواصلة مؤسسة البابطين اصدار «هذه المشروعات المعجمية الرائعة».
وطالبت التوصيات كلية دار العلوم بجامعة المنيا بتخصيص محور دائم ضمن محاور مؤتمرها العلمي السنوي تحت اسم «محور مشروع مؤسسة البابطين الثقافي لخدمة الشعر العربي» لاجراء دراسات حول مشروعات البابطين المعجمية.
ورأت التوصيات ان قيمة المشروعات المعجمية التي نهضت بها مؤسسة البابطين الثقافية لا تقتصر على الجوانب الأدبية والمعرفية والثقافية بل انها مشروعات تصب في تعزيز الهوية الثقافية العربية وفي بناء مرجعية ثقافية مشتركة تسهم في اثراء التجربة الانسانية ومحاورتها والاضافة اليها وتجديدها.
وطالبت المؤسسات العربية المعنية بتخطيط الشأن العلمي وتلك المعنية بالتقنية المعلوماتية او بالشأن الثقافي وفي طليعتها مؤسسة البابطين الثقافية بالقيام بوضع الخطط الرئيسية والفرعية لإنشاء سلاسل من معجمات السيرة على شاكلة سلسلة «قاموس السير الادبية» التي تتولاها دار جال العالمية.
وأشارت الى ان الهدف الرئيسي من بروتوكول التعاون بين مؤسسة البابطين وجامعة المنيا هو العمل معا على اثراء حركة الشعر العربي ونقده وتشجيع التواصل بين الشعراء والمهتمين بالشعر العربي وتوثيق الروابط بينهم والنهوض بملكات طلاب جامعة المنيا الادبية وتنمية قدراتهم اللغوية وثقافتهم الشعرية.
وطالبت التوصيات بعقد دورات تثقيفية وتعليمية خاصة بتنمية الكفاءة الشعرية واللغوية العربية بصفة سنوية.
ودعت الى اقامة مسابقة عامة بين طلاب الجامعات العربية في الشعر العربي وفي نقده مرة واحدة كل سنتين تستضيفها المؤسسة في رحاب كلية دار العلوم بجامعة المنيا.
كما طالبت بعقد اتفاق بين جامعة المنيا ومؤسسة البابطين لانشاء مكتبة البابطين السمعية للشعر العربي بكلية دار العلوم والتي تضم تسجيلات صوتية ومرئية للقصائد الواردة في المعاجم التي تصدرها المؤسسة.
ودعت وسائل الاعلام المختلفة الى تخصيص مساحات اعلامية ملائمة لنشر ثقافة الشعر العربي ونصوصه بما يثري الذائقة الشعرية لدى المتلقي العربي وينمي ثروته المعرفية «حول هذا الفن الرفيع».