Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة أقامتها لجنة الدعوة والإرشاد في «إحياء التراث ـ الفردوس»
التويجري: الشبهات بدأت تنخر في مجتمعاتنا وأعظمها التيار الإلحادي المنكر لوجود الخالق
9 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



المتأثرون بالإلحاد لا يريدون أي قيود واستدرجوا للتشكيك في مسلمات الشرع
التيار الإلحادي يجتاح 80% من الغربليلى الشافعي
أقامت لجنة الدعوة والإرشاد التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي - الفردوس بالتعاون مع المراقبة الثقافية بإدارة مساجد محافظة حولي، محاضرة للشيخ د.حمد التويجري، أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المملكة العربية السعودية، بحضور جمع من المشايخ ودكاترة الشريعة، وعلى رأسهم د.محمد الحمود النجدي - رئيس اللجنة العلمية بالجمعية - فرع صباح الناصر، ود.خالد شجاع العتيبي عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة، ورئيس الهيئة الشرعية لبيت الزكاة، ود.مطلق الجاسر عضو هيئة التدريس في قسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية بكلية الشريعة، ود.فرحان عبيد رئيس الهيئة الادارية في الجمعية في الجهراء، والشيخ فلاح المطيري رئيس لجنة القارة الهندية، والشيخ بندر المطيري رئيس الهيئة الادارية ـ فرع صباح الناصر، وغيرهم من المشايخ والدعاة.
وقال د.التويجري: أحب في هذا الجمع المبارك أن أشير الى أننا في زمن كثرت فيه الفتن، ولا يخفى على ذي لب أننا في زمن تلاطمت فيه الفتن وأجلبت علينا بخيلها ورجلها، ومازالت، كما يكون البحر وبقينا في حال وفي وضع لا يعلم مداه إلا الله عز وجل، فتن شهوات لم تعد مقصورة على ان يذهب الإنسان اليها في أماكنها كما كان الأمر سابقا، بل جاءتنا في بيوتنا وفي أخص خصوصيتنا في غرفنا الخاصة، بل وللأسف دخلت أماكن عبادتنا في المساجد.
وأضاف: وأما فتن الشبهات فحدث ولا حرج، ولعلي لا أذيع سرا أننا قبل أسبوعين كان لدينا اجتماع لجمعية العقيدة في الجامعة الإسلامية وكان هناك نقاش في بعض القضايا والوسائل التي ينبغي العمل عليها، وكان معنا رئيس الجمعية الشيخ صالح السندي الذي يرأس مركز يقين الذي يعنى بالرد والوقوف في وجه التيار الإلحادي الذي انتشر بين أبنائنا وبناتنا، والله المستعان.
وأوضح د.التويجري على لسان السندي يقول وبالحرف الواحد: لما بدأنا المشروع كنا نتصور أن العدد محدود وان الجهود بسيطة لهؤلاء، وان غالب عمله في السر، لكنه يستدرك بقوله: لما دخلنا في هذا العمل وكنت من سنة أو أكثر حضرت مؤتمرا في أميركا في التجمعات وكان الاجتماع يعنى بدراسة ظاهرة الإلحاد، فكانت ضمن الاوراق المقدمة من أحد الاساتذة في الجامعة وكان نصرانيا، لكن كان يتبنى الوقوف في وجه هؤلاء الملاحدة، ويرد عليهم لأن ظاهرة الإلحاد أصبحت ظاهرة تواجه جميع الاديان السماوية، خاصة الشرائع السماوية الثلاث النصرانية واليهودية والإسلام، حيث قام من خلال بحث عملي واستقصائي ليتضح له أن هذا التيار يجتاح البلاد الغربية بمعدل 80%. وزاد: ذكرت ذلك من باب ضرب مثال فقط على خطورة الشبهات التي تواجه الأمة الإسلامية على وجه العموم وتواجه بلادنا بلاد الخليج على وجه الخصوص - هذه البلاد التي عرفت ولله الحمد بأنها من أكثر البلاد محافظة وتمسكا بوجود كل من العلماء وطلبة العلم والدعاة وأسر، ولله الحمد نشأت على الفطرة، نشأت على الالتزام والإسلام.وتابع: اننا نقول الآن هذه الشبهات بدأت تنخر في مجتمعاتنا وأسوؤها وأعظمها هذا التيار الإلحادي وإنكار كل دين وإنكار وجود الله عز وجل، ومن خلال حقيقة الجلوس مع المختصين والاطلاع على بعض ما كتب في هذا الأمر يتضح لنا أن هذا التيار استغل جانبين، الجانب الاول: جانب الشهوات، ولهذا فإن بعض من تأثر بهذا التيار بدأ من خلال البحث عن شيء يجعل له الحرية المطلقة، فهو لا يريد أي قيود، لافتا: لقد استفادوا حقيقة من التشكيك في كثير من مسلمات الشرع من خلال ما يسمى بالتيار العقلاني، حيث تم استدراج كثير من الناس خطوة خطوة، ولا شك أن من أهم الأسباب التي أوقعت شبابنا وبناتنا في براثن الإلحاد هي التساهل في الدخول لبعض المواقع، والتساهل في سماع التيار العقلاني أو الملاحدة الصرف، وقد يدخل الإنسان بادي ذي بدء هذه المواقع من باب الاطلاع ولكننا نحذرهم بقوله تعالى في هذا الصنف من الناس: (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، وإما ينسيك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين).
ووجه د. التويجري الشكر للجنة الدعوة والإرشاد - الفردوس على هذه الاستضافة ووجود دكاترة الشريعة والمشايخ في الكويت، متمنيا للجنة دوام التوفيق والسداد.
وفي الختام، تقدم سعود المطيري رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي ـ فرع الفردوس بالشكر الجزيل للشيخ د.حمد التويجري، وكذلك لجميع الحضور من الاخوة المشايخ وطلبة العلم، والشكر موصول للمراقبة الثقافية بإدارة مساجد حولي.