Note: English translation is not 100% accurate
الحركة الشعبية الوطنية ناقشت «خطة التنمية بين الوهم والواقع»
15 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

محمد راتب
أكد رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود الحجيلان أنه إن كانت هناك جدية في المرحلة المقبلة وخصوصا ما يتعلق بخطة التنمية فعلى الحكومة العمل الفاعل والمباشر لبناء الأنفاق وتطوير المستشفيات المتهالكة وفتح شوارع جديدة وبناء حدائق ترفيهية ضخمة وعمارة الجزر الكويتية لتصبح سياحية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته الحركة الشعبية الوطنية مساء أمس الأول في مقرها بمنطقة فهد الأحمد تحت عنوان «خطة التنمية بين الوهم والواقع» وذلك بحضور أمين السر أحمد العنزي ورئيس المكتب الصحي للحركة د. غانم الحجيلان، ورئيس نقابة عقود شركة نفط الكويت منصور المطيري، وعضو الحركة وسمي الشنيتير وعدد من النشطاء السياسيين.
وتابع أن الهدف من هذا المؤتمر إتمام المطالب والسعي الدائم لرؤية الوطن الحبيب في صفوف الدول المتقدمة، وعلى الرغم من وجود الخلل منذ وقت طويل إلا أن تمسكنا بخيط الأمل هو ما جعلنا نواصل مطالباتنا دون ملل، فقد كانت كويتنا تلقب سابقا بدرة الخليج، وأشار إلى أننا بحاجة ماسة إلى تطوير جميع القوانين التي تصب في صالح الشعب وتطبيقها على أرض الواقع، مع بناء جسور الأمل لشباب كويتي فقد ثقته في وطنه وأخذ يبحث عن كيانه في الخارج، وخصوصا في ظل انخفاض أسعار النفط،
ودعا الحجيلان جميع المقصرين بحق وطننا إلى تنفيذ ما طالب به صاحب السمو الأمير، وأن يخشوا الله في هذا الوطن ويراعوا حق الشعب الكويتي بالمحافظة على أموال الدولة وصرفها في شؤون تطوير البنية التحتية.
من جهته، قال أمين السر في الحركة الشعبية الوطنية أحمد العنزي إن مفهوم التنمية الموجود في الدول الأخرى غائب تماما عن الواقع الكويتي، فالتنمية بحاجة إلى استقرار سياسي وفكر اقتصادي وعقول منفتحة على المتغيرات جميعها، وبين العنزي أننا لم نلمس أي شيء تنموي على أرض الواقع، وإنما مجرد خطابات وهميه فقط.
وخلال المؤتمر تحدث عضو الحركة الشعبية الوطنية م.وسمي الشنيتير فذكر أن الحركة أخذت على عاتقها منذ تأسيسها أن تكون خط الدفاع الأول عن المطالب الشعبية الوطنية وما يعزز من موقفنا أننا نرى بأم أعيننا أن ما يجري حولنا من مشاريع ووعود لا يتم تحقيق إلا جزء يسير يستدعي منا أن تكون لنا كلمة حق أمام أصحاب القرار.
وطالب بتقديم توضيحات عاجلة حول مصير المترو الكويتي الذي بتنا نحلم بتحقيقه ولا نعلم السبب في عدم تنفيذه، أو حتى البدء به، كما نتساءل هل سنكتفي بهذا القدر من الإنجازات التي لا تذكر في وطن عرفه العالم بمنبع النفط وثروته العظيمة.