- الفضالة: «الشباب» تحرص على تعزيز مسار رائدات الأعمال
- تنفيذ المشاريع الصغيرة يدفع بالتنمية المستدامة
- العنزي: 9 خطوات كفيلة بإيصال من يرغب في النجاح إلى أهدافه
رندى مرعي
اختتم برنامج مبادرة «هدفي» موسمه الخامس بالإعلان عن أسماء الفائزات اللواتي عرضن مبادراتهن أمام لجنة تحكيم ضمت خبرات من مجالات مختلفة بحضور حشد من أصحاب المشاريع الصغيرة وسيدات الأعمال.
وخلال الحفل الختامي للمبادرة اعتبرت ممثلة إدارة رواد الأعمال وسوق العمل في وزارة الدولة لشؤون الشباب إسراء الفضالة أن برنامج «هدفي» يتوافق مع رؤى الوزارة وأهدافها التنموية وعليه بادرت الوزارة بدعم هذه المبادرة خاصة أن المتخرجات منه سيكون أمامهن فرصة لتنفيذ مشاريعهن الصغيرة مما يدفع بالتنمية المستدامة ويحقق الرغبة السامية في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي.
وقالت الفضالة إن الوزارة حريصة على دعم مثل هذه المبادرات التي تتماشى مع استراتيجيتها في تمكين الشباب وترجمة أفكارهم وأشغالهم إلى مشاريع تجارية ناجحة لتساهم في النمو الاقتصادي في المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدة حرص الوزارة على الشراكة مع الجهات الحكومية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني لأداء رسالتها وتنفيذ برامجها المخصصة لكل شرائح الشباب من خلال تعزيز المسار لرائدات الأعمال ومساعدتهن ليصبحن جزءا من قادة الغد.
من جانبه، قال توجه مدير إدارة المشروعات الصغيرة ببرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة م.فارس العنزي لصاحبات المبادرات الـ ٥٠ المشاركة والمبادرات الـ 9 اللاتي استعرضن مشاريعهن خلال التصفيات النهائية، قائلا إن العالم والعلماء قد أجمعوا على ضرورة توافر ٦٠ صفة فيمن يرغب في تحقيق النجاح، وأنا اختصرت صفات النجاح في 3 صفات من غيرها لا ينجح احد وهم (الرغبة، والمبادرة، والإصرار) فبدون توافر الصفات الـ 3 لا يمكن لأي أحد أن ينجح وخصوصا الإصرار تلك الكلمة البسيطة التي تعرف نفسها بمجرد نطقها والتي لا يمكن أن يعوضها أي شيء حتى توافر العلم والموهبة في أي شخص لا يمكن أن يغني عن توافر صفة الإصرار».
وأوضح العنزي أن «هناك ٩ خطوات كفيلة للوصول بمن يرغب في النجاح ولا يمتلك الإصرار أن يتصف به ويصبح لديه صفة الإصرار ضمن سماته الشخصية»، مبينا أن «الخطوات التسعة تتمثل في (وضع هدف يومي، بذل الجهد بقدر المستطاع، التحدث مع النفس بشكل إيجابي، تنفيذ الخطة للوصول للهدف بدون تسويف أو تأجيل، المثابرة على العمل وعدم الاستسلام، التعلم من الفشل والانطلاق من الفشل للنجاح، زراعة الثقة في النفس بداخلك، الدافعية والحماس والرغبة، أن يكون النجاح هدفك وشعارك) في حال القيام بالخطوات السابقة فتأكد أنك نجحت».
وفي كلمتها قالت نائبة رئيس شبكة سيدات الأعمال والمهنيات بدور السميط إن مبادرة «هدفي» تتماشى مع أهداف الشبكة في أن يكون للمرأة دور فعال في التنمية وبناء الاقتصاد الوطني، مؤكدة أن تمكين المرأة هو تمكين المجتمع والوطن مشيرة إلى أن هذا التمكين يبدأ الاهتمام باحتياجات المرأة لبيئة داعمة وشبكة تواصل فعالة وبرامج تطور مهاراتها وتحفز إمكاناتها.
وقالت السميط إن أهداف الشبكة منذ تأسيسها عام 2009 هي تنمية قدرات العضوات الشخصية والمهنية من خلال البرامج والنشاطات المتنوعة، وتوفير شبكة من التواصل بين خيرة الخبرات من السيدات من المناصب القيادية والتنفيذية ومجموعة متنوعة من المهنيات وصاحبات المشاريع الصغيرة، وتسليط الضوء على السيدات في مختلف الميادين وإبراز نشاطاتهن، ودعم المبادرات الساعية لتعديل قوانين المشاريع الصغيرة لدعم وتنمية الفرص، والتعاون مع مؤسسات الدولة الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني المهتمة بتمكين المرأة.
تحسين مستوى الحياة:
من ناحيته قال الشريك الإداري لشركة بوتنشل شادي بنا إن برنامج «هدفي» جزء من برامج بوتنشل التطويرية المتميزة والتي تساهم في خلق وتحسين مستوى الحياة لدى الناس وفئة الشبان بشكل خاص.
وقال: اطلق برنامج هدفي في العام ٢٠١٣ في المملكة العربية السعودية والذي اكتشفنا من خلاله أهمية الحاجة لدعم المجتمعات والكفاءات المحلية والتركيز على دعم المرأة بعد أن تم التأكد من إبداعاتهن وإمكاناتهن الابداعية في ريادة الأعمال. ومنذ انطلاقة البرنامج مر بمراحل توسع وانتشار في المنطقة العربية، حيث تمت المساعدة في خلق فرص للعديد من رائدات الأعمال لقيادة أعمالها وهن اليوم يعملون بشغف في ادارة مشاريعهن التجارية وبعضهن أصبحت تدير المئات من الموظفين.
وأكد أنه لا يهم من يفوز أو يخسر في حفل التصفيات النهائية، ولكن ما يهم هو متابعة الشغف في تحويل الحلم إلى حقيقة، والذي نحن نزعم أن برنامج هدفي سيساهم وسيسعى لتحقيق في تعزيز هذا المبدأ.
الشغف والتحدي:
بدوره، قال المدير التنفيذي لأكتيفيتي إيفينتس محمد الجدعي أن برنامج «هدفي» لرائدات الأعمال هو من البرامج التدريبية المليئة بالشغف والتحدي والتميز والذي يهدف لتطوير مهارات المرأة العربية في ريادة الأعمال، وبعد دعم رائع ومتكامل من وزارة الدولة لشؤون الشباب أقيمت التصفيات النهائية لعدد ٩ فتيات من أصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة startups، واللواتي مررن بتجربة شيقة من التعلم والتدريب العملي خلال الأشهر الماضية، حيث تقدم للبرنامج أكثر من ٢٠٠ فتاة شاركن منذ البداية في مراحل التدريب والتي بدأت بدورات عبر الإنترنت حتى تم اختيار أميز ٥٠ فكرة ومشروعا وأقيم لهن ورش عمل متخصصة وتدريب فردي، وقد تم اختيار 9 مشاريع للمرحلة النهائية وقدمن أمام لجنة الحكام ما تم جنيه من ثمار التدريب وصقل مهارات التقديم لأفكارهن ومشاريعهن الناشئة، وتم اختيار أفضل ثلاث رائدات أعمال تميزن بتفرد الفكرة وإبداع المحتوى، وقابلية توسع المشروع مستقبلا وتم التركيز على الأفكار التي لها منفعة مجتمعية وعلى النشء بدلا من الأفكار التجارية البحتة والتقليدية المكررة.
وعن مشاركتها في «هدفي» قالت غدير الشيرازي الفائزة بالمركز الثالث في الموسم الرابع من المبادرة إن هذه المبادرة قد ساهمت في صقل موهبتها ومهارتها ومساعدة فكرتها على الانتشار، داعية كل من لديها أفكار قابلة للتحقيق أن تتقدم لهذه المبادرة للاستفادة من المهارات والخبرات التي يقدمها القائمون عليه من خلال الورش التدريبية والدورات التي يقيمونها للمتدربات.
الفائزات في برنامج هدفي في موسمه الخامس»
٭ المركز الأول: أنسام خريبط - اسم المشروع كشك - قيمة الجائزة ٤٠٠٠ دولار
٭ المركز الثاني: عفاف البدر - مشروع تسامي لصعوبات التعلم - قيمة الجائزة ٢٥٠٠ دولار
٭ المركز الثالث: تاضي الخنيني - mum with me - قيمة الجائزة ١٥٠٠ دولار