Note: English translation is not 100% accurate
شارك في اجتماعه التأسيسي الأول بأبوظبي
المعتوق: منتدى «تعزيز السلم» يرسخ قيم الوسطية لمواجهة الغلو والتشدد
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

أشاد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري، ومبعوث الأمين للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق بجهود «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» في مجال تصحيح المفاهيم وتأصيل قيم السلم وترسيخ قيم الوسطية وتجديد الخطاب الإسلامي والتصدي لمفاهيم الغلو والتشدد.
وقال المعتوق الذي يشغل منصب عضو مجلس الأمناء بالمنتدى ضمن نخبة من العلماء والمفكرين في تصريح صحافي عقب مشاركته في اجتماعه التأسيسي الأول الذي عقد مؤخرا في مدينة أبوظبي، إن الاجتماع التأسيسي ركز على ضرورة أن يضطلع علماء الأمة بمسؤوليتهم في مكافحة التطرف والإرهاب في إطار عمل علمائي مؤسسي لتعزيز ثقافة السلم وتنظيم الفعاليات والملتقيات التي تسهم في انجاح رسالته الرامية الى بيان الصورة الحقيقية للإسلام والتجسيد الفعلي لسماحته ورحمته وإنسانيته وتخليص الأمة من شرور التطرف والإرهاب.
وأعرب المعتوق عن خالص الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على رعايتها الكريمة ودعمها المتواصل لمنتدى تعزيز السلم، مسجلا تقديره لسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، على احتضان دولة الإمارات لهذا المنتدى الذي يهدف إلى تعزيز قيم الأمن والسلام والمحبة ونشر قيم التسامح في العالم، مثمنا الجهود المضنية التي يبذلها الشيخ عبدالله بن بية رئيس المنتدى من أجل انجاح رسالته في خدمة المجتمعات الإسلامية والإنسانية، وصياغة أفكاره ووضع منهجياته لإنقاذ الشباب من براثن الفكر المتطرف، محملا العلماء في شتى أنحاء العالم الإسلامي مسؤولية مواجهة الفكر المتشدد بالحجة والحوار والفكر لإنقاذ الأمة من وباء الإرهاب وارتكاب الأعمال الإجرامية باسم الدين الإسلامي الحنيف.
وأشار الى ضرورة أن يتصدى العلماء الثقات للفتوى والنظر في بعض الفتاوى التي تغرر بالشباب وتستغل حماسهم لتوريطهم في اعمال لا تمت للإسلام بصلة، مشددا على إنه لم يعد أمام علماء المسلمين خيار إلا تنسيق الجهود لمواجهة ظاهرة التطرف والإرهاب وفق منظومة منهجية شاملة تشخص أسباب هذه الظاهرة وتضع الحلول والمعالجات التي تحقق السلام والوئام الإنساني، وتساعد على انخراط الشباب في مجالات البناء والتنمية.
وأكد حرص المنتدى على اصطفاف العلماء في صف واحد ضد تيار الغلو والعنف، وتكريس قيم السلم والتضامن والمحبة، دفاعا عن صورة الدين الإسلامي التي أصابها من التشويه بفعل بعض الممارسات الدخيلة على قيمنا الوسطية، لافتا الى سعي المنتدى لإعادة ترتيب البيت الإسلامي وإصلاح مكوناته أفرادا وجماعات ومؤسسات، لإيجاد البيئة السياسية والاجتماعية والتربوية والأمنية المساعدة على الوقاية من هذه الآفة وعلاج آثارها ومخلفاتها، ودعوة مختلف النخب إلى الإسهام في إيقاف العبث بحياة الناس الآمنين واختياراتهم الشخصية والمجتمعية.