Note: English translation is not 100% accurate
أعضاؤها أنجزوا موسوعة تضم 100 شخصية من المبدعين وأكدوا خلال زيارتهم لـ «الأنباء» إصدار 2500 نسخة منها ستوزع محلياً وعالمياً
«ثمين الكويت».. مظلة تجمع الكفاءات الوطنية وتؤرخ اسمهم وإنجازاتهم
27 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء






العماري: الباب مفتوح لكل من يجد في نفسه المواصفات المطلوبة بالتقدم والتسجيل لدينا.. والموسوعة المقبلة بعد عامين
عملنا ليس فقط لتوثيق إنجازات شباب الكويت وإنما لمساعدة الجهات المعنية على الاستثمار بهم
الصراف: أهمية العمل في «ثمين الكويت» تكمن في تسليط الضوء على الكفاءات البشرية
العجمي: نسعى لاستقطاب فئات جديدة الموسم المقبل إلى جانب محكمين لتقييم المرشحين
نختار الشخصيات على أساس إنجازاتهم محلياً وعالمياً والجوائز الحاصلين عليها واستمراريتهم بالعطاء الذي نجحوا فيه
من الشروط المفروضة التواضع والطموح دون التركيز على الشهرة.. على أن يكونوا كويتيي الجنسية وتتراوح أعمارهم بين 20 و45«لأن كل ما في الكويت ثمين» أراد أعضاء فريق مجموعة «ثمين» التطوعية أن يوثقوا إنجازات شباب الكويت في موسوعة مهمتها ليس فقط توثيق وتأريخ اسمهم وإنجازهم بل مساعدة الجهات المعنية على الاستثمار بهم، فهم كفاءات وطنية شابة تخط مستقبل الكويت التنموي بإنجازاتهم وأفكارهم.شباب «ثمين» حظوا بدعم من الديوان الأميري لتحقيق هذه الإبداعات، لذا أرادوا أن يكونوا على قدر هذه المسؤولية، فتحول معهم العمل التطوعي إلى عمل احترافي وصبوا جهودهم في تحقيق هذه الرؤية بأفضل الوسائل والأساليب الممكنة، وكبر الفريق الذي بدأ بـ 3 أشخاص ليضم 20 شخصا عملوا جاهدين على مدار سنتين كان نتاجها موسوعة «ثمين الكويت» التي تضم أسماء 100 شخصية في كتاب ذي جودة عالية يليق بحجم الدعم الذي لاقاه الشباب من الديوان الأميري، وأصدروا 2500 نسخة تم توزيع قسم منها على الجهات الحكومية ويتم العمل والتنسيق مع الجهات المعنية لتوزيعه حول العالم من خلال سفارات الكويت في الخارج أو السفارات الدولية لدى البلاد.«الأنباء» استضافت عددا من أعضاء «مجموعة ثمين» للحديث عن هذا الإنجاز الشبابي، والهدف منه، والمعوقات التي واجهوها، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:رندى مرعي
بداية تحدثت رئيسة مجلس إدارة مجموعة ثمين نوف العماري عن السبب الأساسي لإيجاد موسوعة «ثمين الكويت» وهو «إبراز واستثمار الطاقات الشبابية المتميزة على الصعيدين المحلي والعالمي، فالكويت فيها الكثير من الموهوبين والمنجزين إلا أن التحدي الأكبر كان كيفية الحصول عليهم، لا توجد مرجعية موحدة تضم كل هذه الكفاءات لذا جاء «ثمين الكويت» ليكون المظلة الكبيرة التي تضم كل «ثمين» في الكويت».
ولفتت العماري إلى أنه «تم مراسلة أكثر من 170 جهة ليقدموا ترشيحاتهم إلا أن عدم وجود الرد اللازم من هذه الجهات دفعنا للعمل بشكل فردي لإيجاد هذه الشخصيات»، مستدركة «أنه في المواسم المقبلة ستكون العملية مختلفة إذ لن يكون هناك بحث عن هذه الكفاءات بل الباب مفتوح ومنذ الآن لكل من يجد في نفسه المواصفات المطلوبة أو لديه من يرشحه لهذه الموسوعة وكل ما عليه فعله هو التقدم عبر الموقع الإلكتروني www.thmeen.org وتسجيل اسمه»، موضحة أن «الموسوعة القادمة لن تكون قبل عامين من الآن».
وأكدت العماري أن «الموسوعة المقبلة ليس بالضرورة أن تكون كتابا بل يمكن أن تكون فيديو أو تتخذ أي شكل آخر وهذا سيحدد لاحقا بعد إجراء الدراسات ومعرفة ما هي الوسيلة التي ستكون أقرب للناس في تلك الفترة»، مشيرة إلى أن «نبض الشباب المتجدد يجب أن ينعكس من خلال هذه الموسوعة».
بدورها تحدثت عضو مجلس إدارة «مجموعة ثمين» موضي العجمي عن المعايير التي تم اختيار الشخصيات المكرمة على أساسها «وهي الإنجازات التي قدموها على الصعيدين المحلي والعالمي والتي حصلوا بموجبها على جوائز أو شهادات تثبت ذلك، واستمراريتهم بالعطاء في المجال الذي نجحوا فيه، وتكرار النجاحات».ولفتت إلى انه «من الشروط أيضا أن يكونوا شبابا كويتيين تتراوح أعمارهم بين الـ20 و45 عاما، والأهم من ذلك أن يتمتعوا بشخصيات متواضعة طموحة محبة للعطاء والخير ودؤوبة بالعمل ولا تركز على الشهرة، بل على العمل نفسه ولديهم مصداقية عالية بما تقوم به، إضافة إلى تمتعهم بشغف وحب العمل ورغبة في أن يساهموا في رفع اسم الكويت عاليا».
وأوضحت العجمي أن «لكل فئة استمارة وأسئلة خاصة بها يتم تعبئتها من قبل الشخصية لكل فئة ومن ثم تتم مقارنة من حقق أعلى إنجازات وكفاءات، وبالتالي يتم تصويرهم وإدراجهم في الموسوعة».
وأضافت: «ان هذه المعايير حتما ستتغير وستزداد في الأعوام المقبلة لتصبح أكثر دقة خصوصا أنها ستتوجه إلى استقطاب فئات جديدة ما يتطلب تطور هذه المعايير»، مشيرة إلى أنه في الموسم المقبل يسعون لأن تكون هناك فئات جديدة غير مدرجة في الموسم الأول، إضافة إلى أن يكون لدينا محكمون لتقييم المرشحين.
وتحدثت العجمي عن نشأة «ثمين» قائلة ان «مجموعة ثمين بدأت عام 2011 كمجموعة تطوعية عبارة عن عدة أندية، وفي عام 2013 قدمنا مبادرة تجميع الإنجازات الشبابية وتوثيقها، من خلال إدراج 100 اسم في كتاب واحد وبالتالي عملنا على تجميع الأسماء التي أردنا أن نتواصل معها لوضع اسمها في الموسوعة».ولفتت إلى أن «جمع أسماء هؤلاء المتميزين تم من خلال تقسيمهم إلى 10 فئات بحيث اخترنا أن يكون لكل فئة ضيف شرف، فمثلا فئة الابتكار والاختراع كان ضيف الشرف فيها م.عبدالرحمن البناي، وفئة الكتابة والمؤلفات ضيفة الشرف فيها الشيخة انتصار سالم العلي، أما قائمة الرياضة فضيف الشرف جاسم البصارة، وقائمة الصناعة والأعمال ضيف الشرف فيها محمد الشايع، وقائمة العالم الرقمي وضيفة الشرف م.منار الحشاش، وقائمة الحياة المتجددة ضيف شرفها محمد العتيبي، وقائمة خدمة المجتمع ضيف الشرف فيها د.نايف المطوع، وقائمة العلوم والباحثين ضيف الشرف د.صالح العجيري، وقائمة التطوير والتنمية الذاتية ضيف الشرف د.أحمد بوزبر، أما قائمة الفنون فضيف الشرف فيها سامي محمد».
وأضافت «لقد كنا نعتقد أن الموضوع أسهل مما كان عليه وأصبحت الأسماء التي اخترناها كنزا يستحق المحافظة عليه، فلذلك تواصلنا مع الديوان الأميري وتحديدا مع د.يوسف الابراهيم الذي لم يتوان عن دعمنا واهتمامه ورعايته للمشروع وهو كان ولا يزال وسيبقى داعما للشباب فأخبرناه بأننا نرغب في توسيع الموسوعة حتى تصبح مصورة». لافتة إلى أنهم قرروا تسليط الضوء على الذين لم يتم اكتشافهم بعد وغير معروفين لذا كانت الفئات الـ 10 متنوعة تضم الكفاءات الوطنية الشبابية، وضمت الموسوعة صورا لهذه الشخصيات مرفقة بكلمة باللغتين العربية والإنجليزية.
وذكرت العجمي في إطار حديثها أن «أعضاء مبادرة ثمين قاموا بمخاطبة 170 جهة لترشح أسماء المتميزين لديها إلا أننا لم نلق التعاون اللازم من قبلهم لذلك بدأنا بالبحث عن الأسماء بأنفسنا دون الاتكال على هذه الترشيحات وتم إرسال استبيان للمرشحين وبعدها تم تقييم الإنجازات وفق المعايير المطلوبة وعليه تم اختيار 70 شخصية من أصل 250 من قبل أعضاء مبادرة ثمين، موضحة أن الموسوعة تضم 100 اسم منهم الشخصيات المكرمة و10 ضيوف إضافة إلى أعضاء الفريق الـ20». وأشارت إلى أنهم اليوم حصلوا على «موافقة من وزارة الخارجية ليتم توزيع الموسوعة على سفارات الكويت حول العالم، وكذلك على سفارات العالم الموجودة في البلاد».
من ناحيته تحدث عضو مجلس إدارة المجموعة بدر الصراف عن دوره في تنسيق التصوير خصوصا أن عملية التصوير كانت أساسية في الموسوعة، إذ تم تصوير الـ100 شخصية المدرجة فيها، مشيرا إلى أنه «كان لابد من اختيار البيئة الأنسب لهذه الشخصية كي تتناسب مع الإنجازات التي كرمت لأجلها»، موضحا أن «أغلب الشخصيات كان التصوير معها خارجيا بالتالي كان الجو العائق الأكبر، إذ كان يحمل معه مفاجآت غير منتظرة ما يضطرنا إلى الانتقال للتصوير الداخلي والذي يحتاج في معظم الأحيان إلى تصاريح وهنا تجدر الإشارة إلى تعاون معظم الجهات معنا في إصدار التصاريح اللازمة لإنجاز العمل». وشدد الصراف على أن أهمية العمل في «ثمين الكويت» تكمن في تسليط الضوء على الكفاءات البشرية انطلاقا من الإيمان بأن أية تنمية لابد أن تبدأ من التنمية البشرية والاستثمار بها.«وهذا ما أضافه لي العمل في هذه الموسوعة وجعلني اكتشف حجم الكفاءات الشابة التي تضمها البلاد». أعضاء فريق «ثمين»
نوف العماري، موضي العجمي، بدر الصراف، فيصل البشر، صادق الموسوي، علي الرندي، حسين خزعل، يوسف السالم، صلاح زماني، عبدالعزيز العبيد، عبدالرحمن الخاناتي، مونيا عامر، فضة المعيلي، محمد المرداس، هاني البحراني، آيات البلوشي، زينب البلوشي، خالدة الثويني، رياض الحبشي، خالد العماري.
شكر وتقدير
توجه أعضاء مجموعة «ثمين» بالشكر إلى الديوان الأميري ممثلا بالدكتور يوسف الابراهيم على دعمه اللامتناهي للشباب والمشاريع الشبابية وخصوصا للموسوعة.كما توجهوا بالشكر إلى المهندسة منار الحشاش على التعاون وتقديم النصح في العمل، وكذلك إلى جميع الجهات التي سهلت عليهم مهام التصوير وخاصة وزارة الداخلية على سرعة إصدار التصاريح لتصوير بعض الشخصيات، إذ كانت التصاريح تصدر خلال ساعتين.