Note: English translation is not 100% accurate
الاخلاص والسعمران والبريم والزهدي وحلاوي من أنواع النخيل المفضلة لدى المواطنين
14 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
قالت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية انها تهدف منذ انشائها الى ايجاد انواع من النباتات والأشجار من مختلف البيئات النباتية وأقلمتها لتتواءم مع الظروف المناخية للإنتاج او للتسوير. وأضافت الهيئة في دراسة علمية عن شجرة الهجليج انه ثبت علميا ان لها اهمية اقتصادية ويستفاد منها في عملية التسوير وفي مشاريع التشجير لمكافحة التصحر.
وأكدت انه من التجارب العلمية لتلك الشجرة وجود مجموعة منها في شكل حزام داخل مباني الهيئة العامة لشؤون الزراعة.
وأوضحت ان اغصان الشجرة تستخدم كخشب وقود او خشب أثاث والأوراق كمرعى للثروة الحيوانية ويستخرج من تلك الشجرة زيوت تستعمل في صناعة مستحضرات التجميل.
وقالت ان الشجرة لها فوائد وأهمية طبية معتمدة خصوصا مع تطور الاستخدام التقليدي للأعشاب الطبية وفي الصناعات الطبية مما يفتح افاقا جديدة ومتطورة في مجال الاستثمار.
وأفادت بان طول الشجرة من 7 الى 15 مترا وهي متوسطة الحجم وسرعان ما تستعيد اوراقها بعد اشتداد الجفاف وتتميز بلحاء قوي.
الى ذلك، يهتم عدد من المواطنين بزراعة افضل انواع النخيل في منازلهم وأجودها وبخاصة الاخلاص والسعمران والبريم والزهدي وحلاوي والبرحي ويسعون الى توزيع ما تنتجه اشجار النخل من ثمار (الرطب) على الاهل والاصدقاء. وتعد زراعة النخيل من المجالات الزراعية المهمة نظرا لتعلق الكويتيين بشجرة النخيل نظرا لأهميتها الدينية والجغرافية والتاريخية باعتبارها من أقدم الأشجار التي زرعها واستخدمها في غذائه.
وما ان ينضج الخلال ويصبح رطبا حتى تمتلئ الدواوين والمنازل بسلال الرطب في تقليد محبب جُبل عليه الكويتيون منذ مدة طويلة وتوارثوه عبر الأجيال.
وأجمع بعض المواطنين لـ «كونا» على ان توزيع الرطب بين الأهل والأصدقاء سمة كويتية قديمة يحرص الجميع على توارثها واستمرارها حيث لا تدخل الى أي منزل او ديوانية الا ويقدم لك طبقا من البلح من منزل جار او قريب.
وقال سالم العصيمي (60 عاما) وهو من هواة زراعة النخيل ان الكثير من ابناء الكويت يعملون على زراعة افضل أنواع النخيل في منازلهم نظرا لما تحظى به هذه الشجرة من تقدير واهتمام.
وأضاف العصيمي ان التباهي بشجرة النخيل يكون على ثلاثة انواع من التمر هي «البرحي» و«الخلاص» و«السكري» وهي أفضل الأنواع التي تتم زراعتها في الكويت والمناطق القريبة منها.
وذكر أن الرطب الاخلاص يعتبر أهم وأفضل الأنواع على الاطلاق لكونه منتجا محليا وسعره في متناول الجميع، كما أن موائد الافطار والدواوين الكويتية لا تزهو من دون هذا النوع من التمور، مشيرا ايضا الى اهمية البرحي وحب الكويتيين له.
وقال ان من المعروف أن شجرة النخيل من أقدم أشجار الفواكه في العالم وذكرت في القرآن والكتب السماوية الأخرى لذلك فإن زراعتها والتباهي بما تنتجه من ثمار وتوزيعه على الاصدقاء يعد شيئا جيدا ومحببا من الجميع.
من جانبه، قال فيصل الكندري ان الكويتيين اعتادوا الاعتناء بشجرة النخيل المنزلية وعدم الزراعة بجانبها واستخدام افضل انواع السماد الجيد لكي تنتج رطبا جيدا في اغلب المواسم.
وأضاف الكندري ان حديث الدواوين لا يخلو هذه الايام من الاشادة برطب الصديق الفلاني او العائلة الفلانية ويتناقلون احيانا أحاديث عن عدم تفوق شخص ما هذا العام في الحصول على الرطب الجيد نظرا لعدم اهتمامه بشجرة النخيل في منزله.
وأوضح ان لشجرة النخيل في الكويت خصوصية محببة وهي من أقدم الاشجار في العالم كما انها من من معالم تراث الكويت لذلك تبقى ثمارها الطبق المفضل لدى الكثيرين من دون ان ينافسها أي طعام حديث.
من جهته، قال احمد العنزي ان ثمار شجرة النخيل مكون أساسي في موائد رمضان ولا يمكن الاستغناء عنه اضافة الى وجودها في المناسبات العامة والخاصة والاهتمام باستخدامها في انواع مختلفة من الحلويات وتقديمها في اطباق متميزة ولافتة.
وتلقى شجرة النخيل اهتماما كبيرا على المستويين الرسمي والشعبي وتوجيها رسمية بضرورة زراعتها والاهتمام بأنواعها وتحسين مواصفاتها اضافة الى الاهتمام بأحدث التطورات العلمية الخاصة بها وتوفير الوقاية والعلاج الفوري لها من الأمراض الشائعة.