Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مكتب الكويت ولجنة حقوق الإنسان في منظمة الوحدة العربية الأفريقية أشار إلى أن انطلاقة المنظمة ستكون خلال ملتقى الشباب العربي ـ الأفريقي
الحمدان لـ «الأنباء» : سنتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية لمكافحة التطرف
12 يناير 2016
المصدر : الأنباء




حملات توعوية عن سماحة الأديان السماوية وتكريم كل من يساهم في نشر فكر العدالة ونبذ العنف
يجب أن تتضافر الجهود لحماية الشباب العربي من الانجرار وراء التطرف
سنسعى إلى كسر الحواجز ومساعدة الدول في إصدار قوانين لتسهيل حرية الحركة والتنقل للبشر والسلع
حوار: رندى مرعيفي ظل ما تشهده المنطقة العربية والاقليمية من أحداث يبقى التركيز على أهمية التوعية المجتمعية هو الأساس في حماية الشباب والأجيال القادمة من الانجرار خلف المظاهر السلبية والمتطرفة، لذا جاءت منظمة الوحدة العربية الافريقية للإغاثة وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب لتعمل في هذه المجالات الثلاثة (الإغاثة - حقوق الإنسان - مكافحة الإرهاب).
وقد تم اختيار المحامي عمر بدر الحمدان العضو في اتحاد المحامين العرب والعضو المؤسس في الاتحاد العربي للتحكيم التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية في جامعة الدول العربية لتمثيل المنظمة في الكويت ورئاسة لجنة حقوق الإنسان في المنظمة. وفي لقاء مع «الأنباء» قال الحمدان ان للكويت دورا بارزا في هذه المجالات لا بل هي رائدة في مجال العمل الإنساني، الأمر الذي ترجم في منح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب قائد للإنسانية، الأمر الذي يحمل الشباب الكويتي مسؤولية حمل هذه الراية والعمل تحت لوائها.
وأضاف أنه وانطلاقا من أهمية دور الشباب وتأثيره على المنطقة فانه لا بد من التركيز في التوعية عليهم وعلى أفكارهم، لذا تم اختيار «ملتقى الشباب العربي ـ الافريقي لمكافحة الإرهاب والدعوة للسلام العالمي» الذي سينعقد 20 الجاري في مصر ليكون الانطلاقة لهذه المنظمة.
وعن توليه رئاسة لجنة حقوق الإنسان، قال الحمدان ان الوضع في المنطقة ككل متدهور، ونحتاج لأن يكون لدينا أكثر من جمعية تمثل حقوق الإنسان وتعرض الحقيقة من وجهة النظر ووجهة النظر الأخرى، فعلى سبيل المثال اليوم هناك تقارير تصدر من جهات مختلفة كمنظمة العفو الدولية مثلا وتقيم الوضع في الكويت في بعض بنودها وتشير الى أن الكويت تسير باتجاه قمع الحريات وغيرها من الأمثلة، ما يستوجب أن يكون هناك جهة اختصاصها اظهار الأمور على حقيقتها، وأن تبين جميع الجوانب والحيثيات لأي شأن يتعلق بالحريات.وفيما يلي تفاصيل اللقاء: بداية ما منظمة الوحدة العربية الافريقية؟
٭ هي منظمة الوحدة العربية الافريقية للإغاثة وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب وتعمل في مجالات الخدمات الثقافية والعلمية وحماية حقوق الإنسان والملكية الفكرية والتحكيم الدولي والإغاثة ومكافحة الإرهاب والتكامل العربي الافريقي. وقد صدر المرسوم الخاص بها في 26/10/2015 وتستعد لاقامة ملتقى الشباب العربي ـ الافريقي لمكافحة الإرهاب والدعوة للسلام العالمي في 20 يناير الجاري ليكون بمنزلة الانطلاقة الرسمية لعمل المنظمة.
وقد نشأت فكرة المنظمة عن طريق الرئيس التنفيذي للمنظمة وأمين عام الاتحاد العربي للتحكيم المستشار هيثم غنيم الذي رأى أن الاعلام اليوم يفقد موضوعيته وأصبح مقسما وفق اعتبارات حزبية وسياسية وغيرها، والشباب أخذوا ينجرفون في تيارات التطرف والإرهاب ولا بد من العمل على تنميتهم وتوعيتهم، هذا عدا عما تشهده المنطقة من أحداث تستوجب التدخل المجتمعي فيها، لذا جاءت فكرة المنظمة للمساهمة في حماية المجتمعات وتوعيتها.
وما أهداف هذه المنظمة؟
٭ من أبرز الأهداف التي تسعى المنظمة الى تحقيقها هي مكافحة التطرف والجرائم ضد الإنسان، القيام بحملات توعوية عن سماحة الأديان السماوية من خلال المؤتمرات والدورات، التعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية لمكافحة التطرف ونشر الثقافة العربية والافريقية، تكريم كل من يساهم في نشر فكر العدالة ونبذ العنف، الدفاع عن حقوق الإنسان من الانتهاكات سواء المرأة أو الطفل أو ذوو الاحتياجات الخاصة او غيرهم.
كما تهدف المنظمة أيضا الى تشجيع الشباب في جميع أنحاء الدول العربية والافريقية ومساعدتهم وحمايتهم من الانحراف وتنميتهم فكريا وعلميا، وتشجيع البحوث والدراسات العلمية في مجال الملكية الصناعية والفكرية والتحكيم الدولي والدراسات القضائية وتنظيم المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية واعداد ونشر المؤلفات والدراسات والبحوث في هذا المجال وتكريم المبدعين وتنمية الوعي بضرورة الحماية المحلية والدولية للملكية الصناعية والفكرية ومنها الاختراعات والعلامات التجارية والتصميمات والرسوم والنماذج الصناعية والأسماء التجارية وحقوق المؤلف والمصنفات الفنية ومتطلبات الحاسب من برامج وقواعد بيانات وضرورة حماية هذه الحقوق من التقليد.
وتقديم البحوث والدراسات والأبحاث والتوصيات للعمل على تطوير تشريعات حماية الملكية الفكرية والتعاون مع نظيراتها في الأمم المتحدة والمنظمات العالمية، الى جانب الحرص على إصدار النشرات والمجلات وعمل مواقع واذاعات مسموعة ومرئية والعمل على كسر الحواجز ومساعدة الدول على إصدار قوانين لتسهيل حرية الحركة والتنقل للبشر والسلع.
وأين يقع مقر المنظمة؟
٭ المقر الرئيسي للمنظمة يقع في جمهورية مصر العربية والكويت الا أن نطاق عملها الجغرافي هو على المستوى العربي والافريقي والدولي، ونطمح لأن يكون لها أفرع في مختلف دول العالم.
تضافر الجهود:
وما دوركم في المنظمة؟
٭ نحن حتما سنعمل وفق الأهداف العامة للمنظمة والتي سلف ذكرها فلا يمكننا الانشقاق عن المنظمة الأم ونعمل في خط متواز معها لتحقيق الأهداف العامة مشددين على التوجه للشباب الذين ينجرون وراء التطرف ويحتاجون الى التحرك المجتمعي للتوعية دون أن نلقي المسؤولية الكاملة على الدول بل يجب أن تتضافر الجهود لحماية الشباب العربي من الانجرار في هذا الاتجاه.
وهنا لابد من الاشارة محليا الى أهمية دور الكويت في التركيز على تنمية الشباب العربي وذلك بايعاز من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي يشدد في خطاباته السامية على أهمية دور الشباب في تنمية المجتمعات لذا لابد من الاستجابة لهذه الخطابات والعمل بجهد لتعزيز دور الشباب وحمايتهم من أي خلل مجتمعي مهما كان نوعه وذلك بتوعيتهم من خلال الدورات وورش العمل وغيرها.
ممن يتألف الهيكل الإداري للمنظمة؟
٭ يتألف الهيكل الإداري للمنظمة من الرئيس الفخري، رئيس مجلس الإدارة، رؤساء القطاعات (قطاع الإغاثة، قطاع حقوق الإنسان، قطاع مكافحة الإرهاب)، ومستشار الهيئة العليا، الرئيس القائم بالأعمال، نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام، رؤساء القطاعات، رئيس العلاقات الخارجية، رئيس التعاون الدولي، رئيس العلاقات الديبلوماسية، ورؤساء اللجان على المستوى الدولي.
ويذكر أن المستشار التنفيذي للمنظمة اليوم ورئيس الهيئة العليا هو د.يحيى الجمل، والرئيس التنفيذي هو د.هيثم الغنيم.
وما المهام التي يقوم بها أعضاء مجلس الإدارة؟
٭ يتولى مجلس الإدارة وضع السياسات اللازمة لإدارة شؤون المنظمة وله في ذلك جميع السلطات عدا ما يستلزم موافقة المنظمة العمومية عليها. وينعقد مجلس الإدارة مرة كل 3 أشهر على الأقل وتصدر قراراته بموافقة الأغلبية المطلقة لعدد الحاضرين أو 51% منهم.
من منصبكم كرئيس لجنة حقوق الإنسان في المنظمة ما الخطوات أو الخطوط العريضة التي ستعملون وفقها لحماية حقوق الإنسان؟
٭ في الواقع اذا ما تحدثنا محليا، أرى أن ما يحدث أن التقارير التي تصدر من بعض الجهات المعنية بحقوق الإنسان تقوم على أساس رد الفعل فقط دون تقييم الأوضاع من الطرفين المعنيين ليكون التقرير على أساس الفعل ورد الفعل الأمر الذي يضمن دقة هذه التقارير. بالتالي فان ما يمكنني قوله اليوم هو أننا نحرص على أن يكون عملنا في صلب حماية حقوق الإنسان وحريته وفق الأدوات والوسائل المشروعة والقانونية.
كما أننا تواصلنا مع جامعة الدول العربية عن طريق الرئيس التنفيذي للمنظمة المستشار هيثم غنيم، وستكون هناك برامج ممنهجة وتعاون مع جهات مختلفة لاقامة مؤتمرات وندوات توعوية تكون اللبنة الأولى في بناء مجتمع واع يفقه معاني الحرية من حيث العقيدة والمجتمع لحمايته من التطرف والانجرار وراء المظاهر الاجتماعية السلبية.
متى ستبدأون بتطبيق جدول أعمالكم في الكويت؟
٭ نحن اليوم بصدد عقد الملتقى الأول الذي سيقام في 20 يناير في مصر، على أن يقام الملتقى الثاني في الكويت في فترة قريبة تبدأ معه الانطلاقة الفعلية لنشاطات المنظمة في الكويت ومن المتوقع أن تكون هذه الانطلاقة مع بداية شهر مارس.
هل أنتم متفائلون في الحصول على ثقة المجتمع الدولي بكم؟
٭ نحن نعمل بجد للحصول على ثقة المجتمع الدولي بنا من خلال أعمالنا بالدرجة الأولى ومن خلال الأشخاص القيمين على هذه المنظمة والعاملين معها لذا فاننا ومنذ حصول المنظمة على مرسومها نعمل بتأنٍ في انتقاء رؤساء اللجان والمسؤولين في المنظمة والإداريين فيها. مكافحة العنف ضد المرأة والسعي لتغيير نظرة الغرب للإسلام
تشغل المحامية شهد الفهد منصب نائب رئيس فرع الكويت لمنظمة الوحدة العربية الافريقية ورئيسة لجنة المرأة في المنظمة، وقالت في هذا الاطار أنه ليس بغريب على المرأة الكويتية العمل في المجال الاجتماعي فهي لها دور بارز في مجال حقوق المرأة والإغاثة على مستوى الوطن العربي ودول الخليج، ونعمل اليوم على وضع جدول أعمال اللجنة التي تضع ضمن أولوياتها مكافحة ظاهرة العنف بكل أشكاله ضد المرأة في الوطن العربي ككل وفي المناطق الغير مستقرة حاليا.
وأضافت نسعى لأن يكون عمل اللجنة موسعا قدر المستطاع وحتما سيكون لوسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في نشر التوعية حول هذا الموضوع اذ نسعى لأن نكون فاعلين في مجال الدفاع عن المرأة وحقوقها، وطبعا سنسير وفق استراتيجية المنظمة وخطتها في وضع خطة عمل تقوم على ورش العمل والحملات التوعوية المتنوعة للوصول لأكبر شريحة ممكنة.
كما يشغل محمد المديرس منصب سفير السلام ومكافحة الإرهاب بمنظمة الوحدة العربية الأفريقية وقد قال أن مكافحة الإرهاب ونشر السلام أمر واجب خاصة وأن صاحب السمو الأمير قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد يدعو دائما الى نشر هذه الثقافة والى التكامل العربي الأفريقي.
وأعلن انه سيسعى بكل الجهود لتحقيق أهداف المنظمة ونشر هذه الثقافة وسيبدأ اول أعماله بتقديم دعوة للشباب الكويتي بدعم السلام العالمي ومكافحة الفكر المتطرف واعدا بالتنسيق مع الجهات المعنية بتغيير نظرة الغرب للإسلام، لأن الإسلام هو دين المحبة والسلام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مثال في الحب والرحمة والأخلاق.
وقال ان منظمة الوحدة العربية الأفريقية من أول المنظمات التي لها اختصاص مكافحة الإرهاب وهذا ما يميزها عن باقي المنظمات في المنطقة ما يرتب عليها مسؤوليات سيتم معالجتها والتصدي لها لمكافحة الفكر المتطرف الذي يغزو الشباب.