Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا لـ «الأنباء» أن بعض مناطق الكويت بحاجة إلى إعادة تأهيلها خدماتياً
رواد ديوانية القويماني: إشراك القطاع الخاص مع الحكومي ضرورة لرفع مستوى الخدمات في مختلف المجالات
19 يناير 2016
المصدر : الأنباء









توفير أعداد مناسبة من الكفاءات الطبية المتخصصة في جميع المجالات الصحية
ارتفاع أسعار الأراضي يجعل من امتلاك منزل أُمنية لن تتحقق للشباب الكويتي
ضرورة القضاء على الأنشطة التجارية في المنازل كالمطاعم والبقالات لما لها من تأثيرات سلبية على الصحة
افتتاح أفرع للمعاهد والكليات التابعة للجامعة و«التطبيقي» في مختلف المحافظات غاية في الأهميةعبدالله صاهود
أجمع عدد من رواد ديوانية جاسم القويماني الفضلي في منطقة مبارك الكبير على ضعف مستوى بعض الخدمات التي تقدم للمواطنين، لا سيما الصحية منها والتعليمية، حيث انها ليست بالمستوى المطلوب ولم ترتق الى مستوى الخدمات التي تقدمها الدول المجاورة، مشيرين الى انه لا بد ان يكون للقطاع الخاص دور في تلبية هذه الخدمات، لقدرته على تقديمها بمستوى رفيع من حيث الأداء والتطوير والمتابعة، اذ لا مجال للمقارنة بين الأداء الحكومي والقطاع الخاص من الناحية الخدماتية.
القطاع الصحي
في البداية، قال صاحب الديوانية جاسم القويماني ان القطاع الصحي من أهم القطاعات الحيوية التي يتردد عليها شريحة كبيرة من المواطنين لذلك طالب بتطوير العمل الصحي من خلال رؤية واضحة وأهداف محددة وبرامج زمنية والتواصل بين الادارة العليا في الوزارة وادارات المستشفيات بشكل مستمر وعلى مدار اليوم.
واعتبر ان الوضع الحالي للقطاع الصحي ليس جيدا، الامر الذي يحتم علينا ان ننظر اليه بعين الاعتبار ونعمل على تطويره بزيادة عدد المستشفيات، كذلك توفير أعداد مناسبة من الكفاءات الطبية المتخصصة في جميع المجالات الصحية، حتى لا يهدر المواطنون أو المقيمون وقتهم في الانتظار طويلا لمقابلة الطبيب سواء للكشف أو الاستشارة. ويجب علـــى الحكومة التطلع الى مواكبة المستشفيات والمراكز الصحية للتوسع السكاني والعمراني، وكذلك الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات وتطوير الملف الالكتروني مع ربطه بين الوزارة والمستشفيات كافة.
تطاير حصى الأسفلت
وعرج القويماني على المشكلة التي تعاني منها عدد من الطرق الكامنة في تطاير خلطة الأسفلت ورداءتها مما تسبب في عملية تطاير للحصى على عدد من المركبات وكسر زجاجها، متمنيا الاهتمام بالطرق والعمل على توسيعها في القريب العاجل.
أسعار الأراضي
من جهته، استغرب محمد القويماني صمت الجهات المختصة عن ارتفاع أسعار الأراضي بصورة مخيفة ومهولة، متمنيا ان يكون للحكومة موقف حازم لتحمي المواطنين فالأسعار ترتفع من يوم لآخر حتى أصبح امتلاك قطعة أرض أو منزل حكومي أمنية لا تتحقق للشباب الكويتي.
وأكد ان هناك عدة اجراءات لو قامت بها الحكومة فستسهم في الحد من هذه الظاهرة وهي ان تفرض ضريبة بنسبة معينة لمن يمتلك أكثر من قطعة أرض. ولا بد ان تقوم الدولة بتوفير أراض للمواطنين لأن هذا سيسهم في كسر أسعار الأراضي والبيوت لأن الطلب سيكون أقل من العرض، داعيا أعضاء مجلس الأمة لان يضعوا ايديهم بيد الحكومة ويعملوا معا من أجل الكويت والكويتيين فأهل الكويت ينتظرون المزيد منهم.
وقال ان الغلاء في الكويت قد أصاب كل السلع الاستهلاكية والضرورية، مطالبا اتحاد الجمعيات التعاونية والحكومة بالتحرك في هذا الاتجاه.
صيانة طرق مبارك الكبير
وبدوره قال بو عبيد ان منطقة مبارك الكبير تعاني من نواقص عديدة في المرافق والخدمات بمختلف أنواعها، إضافة الى بعض المشكلات، وفي مقدمتها ضعف صيانة الشوارع الفرعية والرئيسية في بعض المناطق، حيث أصبحنا نرى بأعيننا الكثير من التشققات والكسور والحفر في الاسفلت بعدد كبير من الشوارع، مع انتشار المطبات الصناعية فيها بطريقة عشوائية، مؤكدا أن تجاهل هذا الامر من قبل المعنيين، تسبب في وقوع عدد كبير من الحوادث، التي نتج عنها خسائر فادحة في مركبات السائقين من مواطنين ومقيمين.
بناء مستشفيات
ومن جانبه قال احمد الراشد انه لابد من بناء مستشفيات جديدة في مختلف المحافظات في البلاد وذلك لتخفيف الازدحام على مستشفيات قديمة، لافتا الى الازدحام الشديد الذي يتعرض له مستشفى العدان.
وأضاف ان مخرجات التعليم في البلاد أصبحت تدق ناقوس الخطر فلابد من تطوير العملية التعليمية والعمل على ادخال مناهج جديدة، والا نكتفي بالانتقاد والتفكير في الحل بل سرعة العمل على التخلص من تلك المشكلة حماية لشبابنا ومستقبلهم.
واشار الراشد الى ضرورة زيادة التواجد الأمني في مختلف مناطق الكويت للحد من السرقات وحماية الناس خصوصا في المدن السكنية الجديدة، وكذلك في المناطق الصناعية، مشيرا الى ان تواجد الدوريات يسهم وبشكل كبير في ضبط حركة المرور والأمن.
السكن الخاص
وقال حميد الفضلي انه لابد من القضاء على الأنشطة التجارية في المنازل كالمطاعم والبقالات التي بدأت تتزايد يوما بعد يوم ولها تأثيرات سلبية على صحة الأطفال مطالبا وزارتي الصحة والبلدية ان تكثف الجهود للحد من تلك الظاهرة.
التعليم
أما المحامي أحمد العنزي فقال ان التعليم في الكويت في تدن مستمر حتى ان معظم رواد الديوانية اصبحوا يدرسون أبناءهم في المدارس الخاصة بسبب تردي أوضاع المدارس الحكومية بالاضافة الى تطور المدارس الخاصة وتطور طرق التعليم فيها وجودة المعلمين الذين يتم اختيارهم بعناية فائقة تفرض على الجميع اختيارها بديلا عن المدارس الحكومية، مضيفا أنه كمحام واجه العديد من القضايا في اروقة المحاكم لخريجين لم يتم الاعتراف بشهاداتهم بالرغم من أن من قام بابتعاثهم هي وزارة التعليم العالي، الامر الذي يعاني منه العديد من الشباب الكويتي ويسبب العديد من القضايا لحين الفصل في امرهم من قبل المحاكم الكويتية، كما أن هذه المشكلة تواجه بعض الخريجين من شهادات الماجستير والدكتوراه الذين يتم ابتعاثهم، حيث ان وزارة التعليم العالي تقبل شهاداتهم لكن جامعة الكويت ترفض تعيينهم مع أن هناك نقصا واضحا في الهيئة التدريسية.
وشدد على ضرورة افتتاح أفرع للمعاهد والكليات التابعة للهيئة العامة للتطبيقي وجامعة الكويت في مختلف المحافظات الست والعمل على إنشائها لاسيما ان البلد في تطور مستمر وذلك للحاق بركب التنمية وتخفيف الكثافة في العاصمة.
تكافؤ الفرص
واوضح فيصل الشمري: ان القطاع الخاص في الكويت أفضل من القطاع الحكومي، وتجد فيه الفرصة المناسبــــة للابداع وتوافر مبدأ تكافؤ الفرص، وفيه تختفي الواسطة، حيث الافضلية للموظف المنتج والمتقن، مضيفا أن الشباب الكويتي لم يأخذ الفرصة الكاملة في المجتمع، خصوصا ان المخرجات التعليمية لا تناسب سوق العمل، فنجد بعض الشباب خريج علوم سياسية ويعمل في احد البنوك أو العكس صحيح، وهذه بحد ذاتها مشكلة، أضف إلى ذلك المشاكل التي تحدث في المجمعات، مناشدا الحكومة ممثلة في وزارة الشباب بتوفير الاماكن الترفيهية وتنمية مهارات الشباب بإنشاء أماكن مخصصة أو توفير الانشطة المناسبة لهم في الاندية والمهرجانات.
شؤون الإقامة
وطالب نايف الذايدي ان تكون هناك نقلة نوعية في عملية التسهيـــل على المراجعين في ادارات شـــــؤون الإقامة في وزارة الداخلية مطالبا بضرورة فتح عدد مــــن المكاتب وبفترات مسائيــــة لتخفيف حدة الازدحام في تلك الإدارات والقضاء على العمالة الوافدة السائبة التي باتت تؤرق المجتمع الكويتي ككل من خلال تواجدهم حتى في المناطق السكنية.
وشكر وزارة الداخلية على دورها الكبير من خلال الحملات الأمنية الرائعة مؤخرا التي أسهمت بشكل كبير في التخفيف من هؤلاء وتجولهم في المناطق السكنية.
مراقبة الناخب للنائب ضرورة ملحة
طالب رواد ديوانية القويماني جميع أهل الكويت بأن تكون لهم وقفة جادة ومحاسبة مع اعضائهم وذلك في كل فترة معينة لمعرفة ماذا قدموا للمواطنين من اقتراحات خلال دور الانعقاد، وعن مواقفهم في القضايا الشعبية التي يتمناها الشعب. وأكدوا انه كما ان عضو مجلس الأمة هو المراقب لأداء الحكومة فلابد ان يكون المواطن هو المراقب له وذلك لتقييم أداء عضو مجلس الأمة فمتى ما قام كل مواطن بمراقبة ومساءلة ومحاسبة كل نائب على ادائه خلال كل فترة سيكون الانجاز.
وأكدوا ان هناك فعلا دواوين تقوم باستدعاء اعضائهم قبل مناقشة التصويت على اي قضية شعبية وتوجه اليهم وجهة نظرها ونظر اهالي المنطقة جميعا وما يريد ان يصوت عليه معتبرين أنها احدى الظواهر الصحية للديموقراطية التي نعيشها وننعم بها في الكويت.