Note: English translation is not 100% accurate
«بيت السدو» يستضيف معرض «إنعاش المخيم الفلسطيني» الاثنين المقبل
22 يناير 2016
المصدر : الأنباء

قالت الرئيسة الفخرية لجمعية السدو الحرفية الشيخة ألطاف سالم العلي إن «بيت السدو» يستضيف معرض جمعية «إنعاش المخيم الفلسطيني» اللبنانية الاثنين المقبل ضمن فعاليات مهرجان القرين في دورته الـ 22 واحتفالية الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية 2016.
وأضافت الشيخة ألطاف في مؤتمر صحافي أقيم أمس في «بيت السدو» أن استضافة ذلك المعرض يأتي استجابة لطلب وزارة الإعلام من الجمعية المشاركة بمشروع ثقافي ضمن احتفالية الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام.
وأوضحت أن المعرض سيتم بمشاركة مؤسسة «الكمنجاتي» للموسيقى ويليها ورشة عمل يوم الثلاثاء للمصمم جوزيف ناصر ثم محاضرة «15 غرزة» في إعادة تقديم الغرزة التقليدية في التطريز الفلسطيني المعاصر للمحاضر عمر ناصر خوري.
وبينت أن الجمعية ستشارك بمشروع جدار بانورامي يعكس النسيج الوطني للكويت وسيتم وضعه بشكل معاصر يمزج كل العناصر الثقافية في الكويت مما يعكس تمازج البيئة البرية والبحرية والثقافة الإسلامية، مشيرة إلى أنه سيتم خلاله تشجيع الفنانين والطلبة على المساهمة في تمثيل اللحمة الوطنية. من جهتها، قالت العضوة في جمعية إنعاش المخيم الفلسطيني عبير دجاني طوقان لـ (كونا) إن الجمعية هي منظمة غير حكومية لبنانية تأسست عام 1969 من قبل الفنانة أوغيت كالاند ابنة الشيخ بشارة الخوري أول رئيس للجمهورية اللبنانية. وأضافت طوقان أن هدف الجمعية هو توفير فرصة عمل للمرأة الفلسطينية اللاجئة من خلال حفظ وترويج التطريز الفلسطيني، لافتة إلى أن الجمعية ساهمت في تدريب ما يزيد على 2000 امرأة على فن التطريز الفلسطيني التقليدي موفرة لهن دخلا بتسويقها منتجاتهن وأنها توظف حاليا نحو 380 امرأة.
وذكرت أن المعرض يحتوي على معاطف وسترات حريرية وشالات مميزة مطرزة على قماش صوف النجف المنسوج يدويا وفساتين حريرية وقطنية وحقائب يدوية معاصرة وأدوات مائدة ومجموعة كبيرة من الوسائد. وأشارت إلى أن منتجات «انعاش» عرضت في معرض «ساكلير» بمتحف «سميثسونيان» في واشنطن والمتحف البريطاني ومركز بومبيدو بباريس كما ستعرض في بيت السدو وللمرة الأولى ثلاث لوحات كل منها بحجم باب. وأوضحت أن الجمعية عرضت منتجاتها كذلك في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا، بالإضافة إلى مدن لندن وباريس ونيويورك ولوس أنجيليس، لافتة إلى أن مبيعاتها هي شريان حياة المنظمة وذات أهمية للنساء اللاتي توظفهن لضمان استمرار دخل معقول لهن.