Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضوره حفل تكريم فريق البرنامج التلفزيوني «كل يوم طير» بتنظيم «حماية البيئة»
الحمود: دراسات لترشيد الإنفاق في قطاعات «الإعلام»
26 يناير 2016
المصدر : الأنباء

الوثائقي عمل وطني توعوي للحفاظ على البيئة الكويتية
دارين العلي
قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود إن «وزارة الإعلام ووزارة الدولة لشؤون الشباب والهيئة العامة للرياضة والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ووكالة الأنباء الكويتية (كونا) وكل الجهات التابعة لوزارتي الإعلام والدولة لشؤون الشباب، قامت جميعها بإجراء دراسات لترشيد الإنفاق وتخفيض غير الضروري منها، بما لا يمس هدف ومسؤوليات هذه القطاعات المهمة والأساسية في عمل الدولة».
كلام الحمود جاء في رده على سؤال حول الخطوات التي اتخذتها وزارة الإعلام لترشيد الإنفاق، خلال تصريحه للصحافيين على هامش رعايته الاحتفال بتكريم القائمين على برنامج «كل يوم طير»، الذي قدمته جمعية حماية البيئة خلال شهر رمضان الماضي على تلفزيون الكويت.
وأشار إلى أن «الرسالة الأساسية في مسألة ترشيد الإنفاق أن نتعاون جميعا في دعم الاقتصاد، والنظر لمستقبل الأجيال القادمة بهذه الروح من خلال الترشيد اقتداء بتعاليم ديننا الحنيف الذي يدعو إلى عدم الإسراف والتبذير، والعمل على المحافظة على النعم التي نتمتع بها بكل أنواعها بطريقة طيبة».
وأكد الحمود أن «الدولة لم ولن تألو جهدا في رعاية أبنائها، وأن أي برامج أو خطط لترشيد وخفض النفقات لمعادلة الإيرادات مع المصروفات لن تمس الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين، إنما ستكون عملية ترشيدية تبني سياسة اقتصادية من اجل مستقبل الكويت وتقدمها بتعاون الجميع».
وعن برنامج «كل يوم طير»، قال إنه «عمل وطني توعوي للحفاظ على البيئة الكويتية وخاصة في مجال الطيور»، شاكرا الجمعية الكويتية لحماية البيئة وفريق رصد وحماية الطيور على ما قام به من جهود كبيرة من خلال عمل مبدع للبرنامج الذي حقق الكثير من الإعجاب من المتابعين والمشاهدين.
ولفت الحمود إلى أن «العمل جاء بشكل مميز يبين للشباب والمجتمع أهمية الحفاظ على البيئة الكويتية ورعايتها، حيث استطاع إيصال الرسالة بأهمية الحفاظ على البيئة بشكل مميز وغير تقليدي».
وبين أن البلاد «تعتبر من أنشط المواقع الجغرافية للطيور المهاجرة من الشمال إلى الجنوب، وعودتها من الجنوب إلى الشمال في دورة سنوية ما يستوجب تكثيف هذا الجهد التوعوي، وتنظيم العملية للمحافظة على وجود هذه الطيور المهاجرة والمقيمة في الكويت».
وأثنى على الشباب المتطوع الحريص الذي يعمل في جو من التعب لمتابعة الطيور ورصدها وتصويرها وتوثيقها، معربا عن الشكر الجزيل لكل الشركاء من مؤسسات الدولة كالهيئة العامة للبيئة والمركز العلمي، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وأوضح أن «وزارتي الإعلام والشباب تضعان من أهم أولوياتهما احترام والمحافظة على البيئة لمستقبل الكويت، ما يستوجب علينا أن نتعاون جميعا من خلال مثل هذه الأعمال المميزة».
مبينا ان «وزارة الإعلام تتبنى الأجزاء المقبلة من هذا العمل التوثيقي المهم والذي سيغطي العديد من مجالات احترام البيئة بما فيها الجانب النباتي والبيئة الفطرية والبرية».
من جانبها أكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحماية البيئة وجدان العقاب «أن خبراء الطيور والمنظمات الدولية المعنية ينظرون إلى الكويت كونها من أهم مسارات الطيور في العالم، فكان لزاما أن تواكب الجمعية هذا الاهتمام العالمي من خلال تعزيز قدراتها البشرية التطوعية التخصصية، ودعم هواة الطيور، ونقل التكنولوجيا المرتبطة بهذا المجال، إضافة إلى حماية الموائل الطبيعية».لافتة إلى أن «برنامج كل يوم طير يأتي بمساهمة من فريق رصد وحماية الطيور ومركز التوثيق والإعلام البيئي في الجمعية بهدف إثراء المكتبة الوطنية عن طيور الكويت بالتعاون مع وزارة الإعلام ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي والهيئة العامة للبيئة والمركز العلمي».
بدوره، رأى عضو فريق رصد وحماية الطيور في جمعية حماية البيئة سعد النوري «نجاح عمل الوثائقي البيئي التوعوي الذي أطل في شهر رمضان الفائت يختصر جهود سنوات طويلة من الرصد والتوثيق لطيور الكويت»، لافتا إلى أنه «أول برنامج للجمهور وللمجتمع برسائل بيئية ضمنية تسلط الضوء على جمال وروعة الحياة الفطرية».