Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل استقبال المهنئين في ديوان الكنادرة بمناسبة عودة ابنه من معتقل «غوانتانامو»
والد فايز الكندري: لم أشعر يوماً باليأس من عودته إلى أهله ووطنه
26 يناير 2016
المصدر : الأنباء


أسامة دياب
أعرب والد فايز الكندري المفرج عنه مؤخرا من معتقل «غوانتانامو» محمد الكندري عن سعادته لعودة ابنه إلى الكويت بعد 14 عاما قضاها في المعتقل، لافتا إلى أنه «لم يشعر يوما باليأس من عودة نجله، ولكنه كان على يقين وثقة بالله سبحانه وتعالى أنه سيعود إلى أهله ووطنه».
وفي تصريحات على هامش حفل استقبال المهنئين الذي أقيم في ديوان الكنادرة، بمنطقة الشعب، أول من أمس، وبحضور شعبي كبير، رفع أسمى آيات الشكر والعرفان والامتنان إلى قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وإلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ووزير الخارجية السابق الشيخ د.محمد الصباح، وسفيرنا في الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله وأعضاء السفارة، إلى جانب رئيس لجنة أهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو خالد العودة، وأعضاء هيئة الدفاع عبدالرحمن الهارون وعادل عبدالهادي ود.عادل الزايد ود.خالد شجاع العتيبي والعقيد عبدالله الكندري واللواء خالد الديين وفهد العتيقي وخالد المغامس وناصر الصبيح من وزارة الخارجية.
ومن جهته أعرب رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن معتقلينا في غوانتانامو خالد العودة عن سعادته بعودة فايز الكندري آخر معتقل كويتي إلى وطنه، رافعا أسمى آيات التهاني والتبريكات والشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الأمير، ولسمو ولي عهده الأمين، ولسمو رئيس مجلس الوزراء ولوزيري الخارجية السابق والحالي ووزير الداخلية ولسفيرنا في الولايات المتحدة الأميركية وجميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية من منظمات المجتمع المدني والناشطين في مجال حقوق الإنسان، متحدثا عن «معاناة اللجنة على مدار 14 عاما إلى أن توجت جهودها وعملها الدؤوب والمضني بالإفراج عن آخر معتقل كويتي من أصل 12 معتقلا تم استرجاعهم على مدار 14 عاما».
وكشف العودة أنه «بعد عودة فايز الكندري ستحول اللجنة الشعبية نشاطها من الدفاع عن المعتقلين في غوانتانامو إلى رعايتهم وتأهيلهم والعمل على دمجهم في المجتمع كأشخاص منتجين وفاعلين».
وعن التعامل الأمني مع العائدين، أشاد العودة «بالمعاملة الراقية والإنسانية معهم من قبل الجهات الأمنية، وخصوصا رجال أمن الدولة»، مشيرا إلى «الاحتواء الأبوي الواضح للأبناء بتوجيهات من صاحب السمو الأمير»، مثمنا جهود اللجنة التي عملت معهم في هذا الصدد من وزارة الخارجية ووزارة الداخلية ووزارة الصحة والنيابة العامة.
وبدوره أكد رئيس لجنة الدفاع عن المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو المحامي عبدالرحمن الهارون أن الإفراج عن آخر معتقل كويتي في غوانتانامو «هو عيد للكويت حكومة وشعبا، وثمرة جهود كبيرة على مدار 14 عاما»، موضحا أن «الشكر أولا لله وثانيا لله وثالثا لله ثم من بعد ذلك لقيادتنا العليا سواء المغفور له بإذن الله سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ولحكومتنا الرشيدة الذين لم يألوا جهدا في دعم القضية حتى تحقق الهدف بعودة جميع المعتقلين الكويتيين إلى وطنهم».
وتحدث الهارون عن الجهود المضنية التي بذلتها لجنة الدفاع عن المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو منذ بداية عملها في فبراير عام 2002، مشددا على أنه منذ اللحظة الأولى لم ينتبه أي شك في براءتهم، وكانت ثقته كبيرة بعودتهم إلى الكويت، لافتا إلى أنه إلى اليوم لم تستطع أي جهة حققت مع معتقلينا إثبات أي تهمة تدينهم سواء من قريب أو بعيد، بالإضافة إلى أنهم لم يعرضوا على أي محكمة، وهذا في حد ذاته دليل براءة.