Note: English translation is not 100% accurate
محافظ حولي: لولي العهد مشوار حافل في خدمة الكويت بدأه منذ أكثر من 50 عاماً
9 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

هنأ محافظ حولي الفريق م.الشيخ أحمد النواف سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة مرور عشر سنوات على ولايته للعهد، مشيدا بالانجازات التي تحققت في عهد سموه فدفعت بالكويت خطوات الى الأمام لبناء مستقبل واعد للأجيال المقبلة.
وقال المحافظ في تصريح له انه تزامنا مع احتفالات البلاد بأعيادها الوطنية ومرور عشرة أعوام على التذكية السامية لسموه وليا للعهد والذي يعتبر أحد أبرز من عاصر مسيرة بناء الكويت منذ الاستقلال، حيث يقف سموه عضيدا وسندا لأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في قيادة البلاد نحو التقدم والاستقرار.
وأشار الى اجماع أهل الكويت على أن أبرز ما يميز سمو الشيخ نواف الأحمد هو تواضعه موضحا انه منذ اللحظات الأولى لتولي سموه ولاية العهد تجلى حبه الكبير للكويت قيادة وشعبا عندما قال «إنني بكل الفخر والاعتزاز أحني هامتي اجلالا واكبارا لهذا الوطن العظيم وشعبه الوفي الكريم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير». وأكد ان أهل الكويت يستذكرون دائما دور سموه أثناء فترة الاحتلال الغاشم حيث بذل سموه وكان حينها وزيرا للدفاع جهودا استثنائية لاعادة تنظيم صفوف الجيش الكويتي في الخارج ورفع معنوياته استعدادا للمشاركة في حرب تحرير البلاد. وأشار الى ما يوليه سموه من اهتمام خاص بأبنائه الشباب، وحرصه الدائم على تلبية احتياجاتهم والعمل على توفير كل الإمكانات لرفع مستوى قدراتهم وتوفير المرافق والملاعب ووسائل الترفيه لهم.
وأضح محافظ حولي ان لسمو الشيخ نواف الأحمد مشوارا حافلا في خدمة الكويت بدأه منذ أكثر من 50 عاما في مختلف المجالات خصوصا في المجال الأمني حيث تشهد قطاعات وزارتي الداخلية والدفاع على مدى إخلاص سموه وتفانيه في تطوير المنظومة الأمنية لخدمة الكويت وشعبها الوفي.
وقال ان من أبرز إنجازات سمو الشيخ نواف الأحمد ما يختص بالقطاع الأمني فحبه لهذا القطاع الحيوي والمهم في البلاد جعله يتفانى في سبيل تطويره وترغيب الشباب الكويتي في الانخراط بالسلك العسكري سواء في الجيش أو الشرطة إلى جانب العمل بسياسة الإحلال بهدف الاستفادة من الخبرات الكويتية الشابة في تطوير المنظومة الأمني وقد لعب سموه دورا بارزا في تعزيز أمن الكويت واستقرارها من خلال دعم أجهزة الأمن والشرطة والجيش، وتحديثها وتطويرها وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات.
واكد ان حكمة وجهود سموه لم تقتصر على تطوير القطاع الأمني في الكويت فحسب بل امتدت لتشمل الدول الشقيقة حيث أسهم سموه بشكل فعال في دعم وبناء التكامل الأمني بين دول مجلس التعاون الخليجي.