Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة 12 مشروعاً علمياً منها 7 للمرحلة الثانوية و5 للمرحلة المتوسطة
انطلاق عملية تحكيم المشاريع في مسابقة «ابتكار الكويت»
12 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



دارين العلي
انطلقت أمس من مقر مبادرة ابتكار الكويت لأبحاث ومشاريع طالبات التعليم العام فعاليات عملية تحكيم المشاريع المتنافسة على مسابقة الشيخة فادية السعد الصباح (مبادرة ابتكار الكويت) هذا العام «ماين كرافت» للمرحلة المتوسطة و«ستم» للمرحلة الثانوية والبالغ عددها 12 مشروعا علميا منها 7 للمرحلة الثانوية و5 للمرحلة المتوسطة.
وبدأت عملية التحكيم بافتتاح المعرض المقام في قاعة الشيخة لطيفة السالم الصباح ويضم المجسمات الخاصة بمشاريع الطالبات المشاركات اعقبها بدء الجلسات الخاصة بتحكيم المشاريع المشاركة من قبل اعضاء لجنة التحكيم المعتمدين والمتخصصين اكاديميا برئاسة د.عبدالله الفيلكاوي للمرحلة المتوسطة ود.سعاد الفريح للمرحلة الثانوية.
وقالت مدير عام المبادرة د.فاطمة الهاشم في تصريح للصحافيين ان هذه المرحلة من مسابقة الشيخة فادية السعد الصباح تأتي كتصفيات نهائية للمشاركات من الكويت على ان يتم تأهيل الفائزات منهن للمشاركة في المسابقة على المستوى الخليجي في شهر ابريل من العام الحالي على أن يتم اعلان النتائج في حفل التكريم الذي سيقام بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا الخميس المقبل.
وأوضحت الهاشم ان مسابقة هذا العام تضم للمرة الأولى منذ اطلاق المبادرة المرحلتين المتوسطة والثانوية حيث خضعت المشاركات لبرنامج تدريبي لتأهيلهن للمشاركة في مسابقة هذا العام عبر العديد من الاستعدادات التي لم تكن وليدة اللحظة بل كانت حصيلة ترتيبات واستعدادات حثيثة خلال فترة الصيف من العام الماضي.
وقالت اثناء عملية التحكيم ان اللجنة قامت بتحكيم مشاريع تعنى بمجالات العلوم والفيزياء التطبيقية والتكنولوجيا وعلوم الهندسة والإنسان والاجتماع شاركت بها دول مجلس الخليج من الكويت والبحرين وعمان والامارات والسعودية.
وأكدت ان عملية التحكيم اليوم اتسمت بالحيادية العلمية وتم تطبيق جميع معايير التحكيم على عروض الطالبات ومناقشتهن حول مشاريعهن، مبينة ان الحوار اثمر نتائج ايجابية حيث خرجت الطالبات بمعلومات علمية مميزة ستفيدهن في مشاركاتهن الاخرى.
وأوضحت الهاشم ان لجنة التحكيم ضمت عددا من الخبراء وأساتذة الجامعة المتخصصين وقامت بتحكيم المشاريع المتنافسة والمفاضلة بينها وترشيحها للفوز بالمركز الأول بالمسابقة وذلك من خلال جلسة اسئلة لقياس التفكير الابداعي لدى الطالبات.
وأوضحت ان المسابقة تهدف الى مساعدة وإرشاد الطالبات اللاتي لديهن اهتمام وشغف بالتقرير العلمي للمضي قدما حتى الدراسات العليا، مؤكدة أنها محاولة علمية جادة لإيجاد فتيات مفكرات مبدعات ونابغات على أسس علمية تحقق اطلاق طاقاتهن، وذكرت ان المسابقة تسعى الى تنمية البحث العلمي والتطوير الفني لدى الطالبات ودراسة موارد الثروة والكشف عنها وسبل استغلالها وإلقاء الضوء على المشكلات التي تواجه مجتمعاتنا وبث روح التعاون المثمر والبناء بين المشاركات.
وأكدت ان (ابتكار الكويت) مبادرة تعليمية وتدريبية غير ربحية تدعم جهود الكويت في تحسين مستوى التعليم وتطوير الكفاءات وبناء اقتصاد معرفي باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة وتطوير مناهج الكترونية مساندة وتوظيفها بما يخدم العملية التعليمية.
وقالت الهاشم ان المسابقة العلمية الابتكارية تمنح «فرصة جيدة لفتياتنا وتساعدهن على التفكير الابداعي وتركز على الجوانب العلمية التي قد تخرج لنا بأفكار خلاقة تفيد مجتمعاتنا»، واشارت الى اهمية المسابقة في تشجيع الطالبات على الولوج في المناهج العلمية والانخراط فيها بقوة و«التركيز على هذه التخصصات التي نحتاج اليها، اضافة الى تزويدهن بالتقنيات والادوات التي تساعدهن على استحداث فكرة او مشروع او بحث جديد يخدم المجتمع بأكمله».
وقالت ان ما يميز المسابقة انها اتجهت الى دول مجلس التعاون فزاد التنافس الذي يؤكد على جدية المسابقة وحياديتها وتشجيع الفتيات على العلم والابتكار والوصول الى مراكز متقدمة ليست حكرا على الشباب.
بدورها أوضحت المدير التنفيذي لمبادرة «ابتكار الكويت» حصة يونس العلي أن مبادرة «ابتكار الكويت العلمية» انطلقت أول مرة في عام 1999 وسارت من الحيز المحلي إلى أن شملت دول مجلس التعاون ومن ثم تحولت إلى مبادرة كبرى تهدف إلى التركيز على تنمية القدرات العلمية لطالبات المرحلة الثانوية بالتعليم العام من خلال التعاون مع إدارة الأنشطة الطلابية والتوجيه العام للعلوم في وزارة التربية.
وأكدت أن تشجيع الفتيات على التميز في التخصصات العلمية وتعزيز البعد الثقافي والمعرفي لدى الفتيات يسهم إسهاما كبيرا في الكشف عن المبدعات والموهوبات في المجالات الحيوية، ويساعد في تطوير قدراتهن العلمية والعملية ورعايتهن أفضل رعاية وهذا يحقق لوطننا الخير.
وأشارت الى ان فكرة المسابقة تعد ترجمة حقيقية لأقوال صاحب السمو الأمير «بأن ثروتنا الحقيقية تكمن في شبابنا، فهم أصحاب الحق الذي لا ينازع في العمل والمعرفة المتقدمة ولهم الحق كلة في تحصينهم بتعاليم ديننا الحنيف ومواريثنا الأخلاقية الفاضلة، وإنهم محور أي تنمية وغايتها ووسيلتها والتنمية الحقة هي التي تتخذ من الإنسان محورا ومن العلم سبيلا ومن الإخلاص دافعا».
وأضافت انها تهدف ايضا الى إدخال مهارات التعليم والتعلم للقرن الحادي والعشرين في مجال التعليم الحكومي وتشجيع تطوير نموذج فاعل مشترك بين القطاعين العام والخاص وذلك لتسريع الإصلاحات في مجال التعليم ومن خلال استكشاف إبداع الطالبات ودمج استراتيجيات طرق التعليم وتطوير هذا الإبداع بدمج تقنية المعلومات والاتصالات وتوسعة نطاق الأبحاث والإبداعات ودعمها بصورة فاعلة.
ولفتت الى ان برامج التدريب التي تقدمها المبادرة والتي تطبق خارج أوقات المدرسة توفر بيئة تعلم تسمح للطالبات باكتشاف اهتماماتهن الخاصة، فضلا عن اكتساب الثقة كمتعلمين من خلال توظيف التكنولوجيا، مشيرة الى إن الاستخدام المبتكر لبرامج مبادرة ابتكار الكويت يساعد على تشكيل الاهتمامات والاندماج في الأبحاث والمشاريع وتحقيق الإنجازات عوضا عن إهدار الوقت خارج أوقات الدوام وذلك بتقديم بيئة آمنة ومبدعة للتعلم بعد أوقات الدراسة حيث تستطيع الطالبات العمل مع المدربات لاكتشاف أفكارهن الذاتية وتنمية مهاراتهن من خلال استخدام التقنيات وتسهيل حصولهن على المصادر واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في مستقبلهن العلمي والمشاركة في بناء مجتمعهن.
وأوضحت ان المبادرات تساهم في نهضة المجتمعات، فالمجتمع ينهض بالمبادرات المفيدة كونها تساهم بالتقدم في المجالات المختلفة وتساهم في التنافس الايجابي مع الدول الأخرى وفي مراحل متقدمة يمكنها التفوق عليها إذا اهتمت بها أكثر، اضافة الى انها تساهم في إبراز القدرات، ففي أغلب العلوم معظم القدرات البارزة برزت نتيجة لمبادرات قدموها في مجالهم.
وأثنت على جهود الطالبات المثابرات وتميزهن في تقديم اختراعات تسهم في تسهيل وتبسيط الأمور والعمل على تقديم الأفضل للمجتمع، مؤكدة ان اصرارهن على المشاركة يؤكد مكانة المسابقة الرائدة بين غيرها من المسابقات في دول الخليج، مشيدة بتشجيع المشرفات للطالبات في المدارس، اللواتي يعملن على صقل مواهب الطالبات وتزويدهن بالمعدات والمراجع المطلوبة للخروج بهذه المشاريع المتميزة.