Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون: القضاء العادل رد للجسار اعتباره وعلى الحكومة أن تعيد له هيبته
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

مواطنون أحراراصدر عدد من المواطنين بيانا بمناسبة صدور حكم محكمة الاستئناف ببراءة كل المتهمين في قضية «طوارئ 2007»، ومن أبرزهم وزير الكهرباء والماء السابق م.أحمد الجسار، اشادوا فيه بنزاهة وكفاءة الجسار. وقال المواطنون في بيانهم: إننا وإن كنا نثمن ونقدر عاليا هذا الحكم الذي رسخ نزاهة القضاء الكويتي كما عهدناه دائما، فإنه لا يسعنا إلا أن نتوقف قليلا أمام بعض النقاط التي شابت هذه القضية منذ بداياتها، وذلك إحقاقا للحق وإمعانا في تطبيق العدالة وإنصاف بعض القامات الوطنية الشريفة التي تناولتها بالسوء بعض الأقلام أحيانا، وبعض الألسن أحيانا أخرى، وفي مقدمتهم م.أحمد الجسار.
واضاف البيان: أحمد الجسار لمن لا يعرفه، هو خليفة خالد أحمد الجسار - رحمه الله- وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير العدل لعدة دورات وزارية، والمشهود له بالكفاءة والنزاهة والعدالة، لا سيما انه كان أول قاض في الكويت وخريج الأزهر قبل أن يتولى منصبه الوزاري، وهو ابن وزارة الكهرباء والماء التي استهل بها مسيرته المهنية الحافلة بالنجاح والإنجازات والعطاء، وتقلد فيها العديد من المناصب وكان فيها مثالا للنزاهة والكفاءة، مسيرة توجت أخيرا بتوليه حقيبة هذه الوزارة.
والجسار لمن لا يعرفه، هو الوزير الشريف الذي بمجرد أن أدين «ظلما» في قضية «طوارئ 2007» بادر من فوره، ومن تلقاء نفسه إلى تقديم استقالته في موقف شجاع قل نظيره رغم قناعته الأكيدة ببراءته مما نسب إليه ليرفع بذلك الحرج عن الحكومة من جانب، وليتولى مسؤولية الدفاع عن نفسه وتبرئة ساحته أمام القضاء الكويتي بعيدا عن سطوة المنصب وبريق الكرسي الوزاري الذي قد يعتقد البعض أنه قد يؤثر على هيئة القضاء من جانب آخر.
وتابع: لقد ضرب الجسار بما أقدم عليه، مثلا يحتذى في النبل وسمو الأخلاق والثقة بالنفس، وأكد بذلك نظافة تاريخه ونقاء مسيرته المهنية، وهي الخصال التي عززها وأكدها أيضا حكم البراءة، فإذا كان القضاء الكويتي بما عرف عنه من نزاهة قد رد للوزير الجسار اعتباره بذلك الحكم العادل، فإن الأجدر والأولى بالحكومة الكويتية ممثلة في مجلس الوزراء، ان ترد اعتبار هذا الوزير الشريف، بإعادته إلى رأس عمله كوزير للكهرباء والماء، وهو المنصب الذي تخلى عنه طواعية وكان لا يليق إلا به ليس فقط لكونه ابن هذه الوزارة التي أفنى فيها زهرة شبابه، وتفانى في خدمتها والعمل بها بكل أمانة وإخلاص لنحو 3 عقود، بل لكونه الشخص الأنسب والأقدر على قيادتها والنهوض بها في زمن مليء بالتحديات والصعاب المحدقة التي تتطلب خبرات وكفاءات وطنية قادرة ومؤهلة ومتمرسة في عملها بحجم م.أحمد خالد الجسار.
وزاد: إننا وان كنا نحيي جراءة وشجاعة الجسار الذي حفظ باستقالته ماء وجه الحكومة، وحافظ على هيبتها، فإننا في المقابل، في انتظار أن تعيد الحكومة لهذا الوزير هيبته وترد له اعتباره بالصورة التي تليق بتاريخه وبتضحياته، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!