Note: English translation is not 100% accurate
نائب المدير العام لشؤون الثروة الحيوانية في «الزراعة» أشارت إلى أن القطاع
هو الذي اكتشف حالات الإصابة.. ولم ترد إليهم أي بلاغات من المواطنين
بستكي لـ «الأنباء»: واجهنا فيروس الحمى القلاعية المتطور والمتحور بضراوة وتعويض المتضررين يحتاج إلى ميزانية خاصة
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

نفوق بعض الأبقار أمر طبيعي لضعف مناعتها ولا حاجة إلى التهويل الإعلامي وليس لدينا ما نخفيه أو نخشاه
خاطبنا الصحة العالمية ومركز الإنذار المبكر في دول التعاون واتحاد مربي الأبقار بالأمر
عزلنا الأبقار المصابة والمخالطة في أماكن جافة وقمنا بعمليات الرش وعمليات التخلص من المخلفات ومنع حركة الحيوانات
رفعنا تقارير بـ 35 جاخوراً مخالفاً للجنة القسائم
انتهاء مهلة السنة للجواخير المخالفة في مايو والسحب الفوري وفسخ العقد من دون إنذار بعد هذا التاريخ
نظام الشريحة سيشهد تعديلات نحو مزيد من الرقابة واكتشاف حالات تلاعب حولت للنيابة وتعاون واسع ومشكور مع ديوان المحاسبة
مشروعان لنقل مزارع الأبقار من شمال كبد وتوسعة كبد لتحتوي على 1200 جاخور مع نقل مزارع الدواجن من جنوب سعد العبدالله إلى الشقايا
قطاع الثروة الحيوانية حريص على تنفيذ مشروع إنارة جواخير الوفرة والجهراء وتركيب وتصميم محارق للتخلص من المخلفات الحيوانية
طواقمنا تعمل ليل نهار ولا مخاوف من انتشار العدوى
ندعو المربين إلى التعاون معنا لضمان سلامة الثروة الحيوانية
كشفت نائب المدير العام لشؤون الثروة الحيوانية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية هنادي بستكي عن أن أزمة الحمى القلاعية التي أصابت الأبقار أخيرا تحت السيطرة ولا مخاوف من انتشار العدوى لاتخاذ جميع الإجراءات الوقائية وإعطاء الحيوانات المصابة اللقاحات المناسبة، مبينة أن الفيروس الذي واجهته فرقنا كان محورا ومتطورا لم يسبق التعامل معه، ما اضطرنا إلى اتخاذ تدابير صارمة بهذا الخصوص وزيادة جرعة العلاجات المناسبة للمقاومة. وزادت بأن القطاع لديه العديد من المشروعات التنموية وسيقوم بنقل مزارع الأبقار من شمال كبد من أجل خط سكة الحديد مع توسعة كبد لتحتوي على 1200 جاخور، إضافة إلى نقل مزارع الدواجن من جنوب سعد العبدالله إلى منطقة الشقايا، وتخصيصها لشركات الدواجن بمساحة 2 كلم، مع مشروع إنارة جواخير الوفرة والجهراء ومشروع لتركيب وتصميم محارق للتخلص من المخلفات الحيوانية. محاور شائقة في لقاء خاص مع «الأنباء»، أجابت خلاله نائب المدير العام هنادي بستكي عن جميع تساؤلات «الأنباء»، وفيما يلي التفاصيل: اجرى الحوار : محمد راتب
بداية، ننطلق من الحدث الشاغل لجميع الكويتيين والمقيمين على أرض الكويت، ألا وهو إصابة الأبقار بالحمى القلاعية، ما الإجراءات التي قامت بها الهيئة وتحديدا قطاعكم لمنع انتشار هذا المرض؟
٭ مرض الحمى القلاعية (fmd) ليس حديثا وإنما هو قديم ومنتشر في العديد من المناطق وليس في الكويت فقط، وقد تم اكتشاف أول إصابة بتاريخ 28 يناير الماضي، حيث اشتبهت فرقنا العاملة من قسم الوبائيات والأمراض المشتركة في مستوصف الصليبية ببعض الحالات فقامت على الفور بمخاطبتنا فقمنا بإرسال فريق للتقصي وإجراء مسح كامل على المزارع المذكورة.
وبعد ذلك جرت عمليات سحب عينات، وإرسالها إلى مركز المختبرات في أمغرة لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وهذا الإجراء هو المتبع لكون بعض الأعراض المتعلقة بالمرض ظاهرية في حين نحتاج إلى التحاليل للكشف عن الأعراض الأخرى الكامنة.
وقامت الهيئة على الفور بالإجراءات الوقائية والاحترازية من خلال توجيه المربين لعزل الأبقار المصابة والمخالطة المعرضة للعدوى في أماكن نظيفة وجافة مع تطهير الحظيرة والأدوات والتخلص من العلائق الملوثة ومخلفات الحيوان عبر الطمر والحرق والدفن، وذلك حتى شفاء آخر إصابة.
وإلى جانب ذلك قامت فرقنا بعمليات الرش والتطهير، والتوجيه بعدم السماح بدخول حيوانات جديدة غير محصنة إلى القطيع باستثناء حيوانات المحجر وذلك بحسب تقييم الوضع بإدارة الصحة الحيوانية، مع تشديد الإجراءات في المزارع الموبوءة ومنع حركة الحيوانات وتطبيق معايير الامان، وعدم إيواء أي حيوان خارج نطاق التربية في المزارع وخاصة الأغنام والماعز، حيث إنها حاملة للعدوى بفيروس وتعمل على نشره، مع التأكيد على عدم انتقال الأشخاص المكلفين برعاية الحيوانات إلى حظائر الحيوانات السليمة.
باعتقادك هل هذه الإجراءات كافية لطمأنة المستهلكين؟
٭ الأمر ليس مخيفا لهذا الحد ولا يحتاج إلى التهويل الإعلامي، فالحمى القلاعية وبحسب الأبحاث والتقارير لا تؤثر في صحة المستهلكين على الإطلاق، وإجراءاتنا المتبعة لضمان سلامة الأبقار لدينا والمخزون الاستراتيجي خوفا عليها من النفوق وخسارة الثروة الحيوانية.
هل من إجراءات دولية بهذا الجانب؟
٭ الكويت دولة عضو في منظمة الصحة العالمية لصحة الحيوان، وميثاق المنظمة ينص على أن أي دولة لديها امراض وبائية يتوجب عليها إبلاغ المنظمة حتى تعمم ذلك على الدول الأعضاء، وهو إجراء روتيني متبع، ونحن نقوم بإرسال تقارير دورية بهذا الخصوص وأبلغنا المنظمة بتاريخ 4 فبراير ومركز الإنذار المبكر في دول مجلس التعاون بوجود حالات مصابة بمرض الحمى القلاعية.
الإجراءات الوقائية
يتهم البعض الهيئة بالتأخر في اتخاذ الإجراءات الوقائية، كيف تردين على هذه الاتهامات؟
٭ قلنا سابقا إن بعض الحالات لا يظهر عليها المرض وإنما نحن بحاجة إلى نتائج التحاليل، وبما أننا نحن من اكتشف المرض ولم نتلق أي بلاغ من أي مواطن فنحن الأكثر حرصا على التصدي له ومعالجته لا إهماله حتى يتفشى.
وأنا أؤكد أن إجراءاتنا بدأت منذ اللحظة الأولى لاكتشاف الحالات أي بتاريخ 28 يناير، وقمنا بالعمليات الوقائية واصدرنا التعميمات اللازمة لاتحاد مربي الأبقار مع إعطائها اللقاحات المناسبة لمنع انتشار المرض.
المرض حاليا تحت السيطرة، وجرى إيقاف تمدده وحصره في مزارع الصليبية تحديدا، وهناك استنفار كامل لطواقمنا التي تعمل 24 ساعة لضمان سلامة الابقار والمحافظة على الثروة الحيوانية، وأؤكد أننا مسيطرون على الوضع بشكل كامل بجهود العاملين في القطاع وشرطة البيئة ووزارة الصحة واتحاد مربي الأبقار ومنتجي الألبان.
اللقاحات المطلوبة
قلت إن المرض تم حصره والسيطرة على الوضع بشكل كامل، ماذا بشأن اللقاحات، هل هي لمنع انتشار العدوى أم للعلاج وهل هي متوافرة لديكم بالشكل المطلوب؟
٭ الإجراءات التي اتخذناها ساهمت في حصر المرض في منطقة الصليبية فقط، وقد قمنا بإعطاء الأبقار العلاج المناسب من خلال اللقاح المتوافر لدينا، ولكن المفاجأة كانت في أن الحالة المكتشفة في الكويت كانت لفيروس جديد تحور عن الفيروس المعروف، ولذلك كانت طريقة التعامل معه مختلفة تماما فاللقاح يجب أن يكون مركزا وقويا ليستطيع التأثير في الفيروس الجديد.
لا ننكر أن بعض الأبقار نفقت وهذا متوقع لكونها ضعيفة المناعة وقد تمكن المرض منها بشكل كبير، وأما الأبقار التي أصيبت فبعضها شفيت والبعض الآخر لايزال في طور العلاج.
وأما بخصوص الكميات هل هي كافية أم لا، فنحن لدينا خطة سنوية وهناك ما يسمى باللقاحات السيادية وبعضها نضطر لشرائه في حال ظهور أي حالة أو عترة أو فيروس جديد، وأؤكد أن اللقاحات متوافرة ولدينا بند في الميزانية يسمح لنا بالشراء الفوري في حال ظهور أي حالة قد تتسبب بالضرر.
سلامة الأفراد
هل وجهتم بعدم تناول لحوم الأبقار لضمان سلامة الأفراد؟
٭ ليس هناك ما يمنع من تناول لحوم الأبقار ولم تثبت الدراسات والأبحاث تأثيرا سلبيا على البشر، وكما قلت سابقا هذا المرض قديم ولم يظهر في الكويت فقط.
هذا يعني أنه لا مخاطرة في حال تناولها؟
٭ لا مشكلة إطلاقا، والأمر مثبت علميا.
البعض يتخوف من العدوى وخصوصا بوجود الكلاب الضالة؟
٭ لا توجد مخاطر على الإطلاق، والمرض عبارة عن فيروس انتشر في الصليبية بسبب وضع المزارع هناك فهي متلاصقة ومتجاورة، ونحن نؤكد أن المشكلة هي في ضرورة ردم برك المياه حتى لا يتراكم عليها البعوض، وليس في الكلاب الضالة التي يتخوف البعض من نقلها للعدوى.
ما توجيهاتك للمربين؟
٭ بالإضافة إلى التوجيهات السابقة الخاصة بموضوع الإجراءات الاحترازية والوقائية، نشدد على الالتزام أكثر بإجراءات السلامة وتوفير الأماكن النظيفة والبيئة المناسبة وفق معايير علمية مع الاهتمام بنظافة الحظائر، لأن الأمراض تنتقل بسبب قلة النظافة، وفي النهاية نحن أمام كائن حي بحاجة إلى الرعاية الكاملة.
كما نطلب منهم التعاون مع الهيئة لمصلحتهم فنحن جهة تقدم الخدمات لهذه الفئة والتعاون مطلوب بين الطرفين.
ألا توجد لقاءات واجتماعات مع اتحاد المربين؟
٭ بالطبع هناك لقاءات دائمة ومستمرة، وقد كان لنا اجتماع مع الاتحاد في الهيئة وكانوا متعاونين للغاية ولديهم حس عال لتحمل المسؤولية، وأبدوا الاستعداد للتعاون في كل الإجراءات التي نتخذها لكونها تصب في الصالح العام.
التقارير تشير إلى أن الوباء اجتاح 12 مزرعة للأبقار في الصليبية، والإصابات وصلت إلى 711 بقرة نفقت منها 44، وثمة 6101 بقرة معرضة للإصابة، أليست أرقاما مخيفة، وهل تعتقدين أن هناك تهويلا إعلاميا بخصوص هذا المرض، وما سببه؟
٭ علينا تحري الدقة قبل نشر أي رقم، فالتهويل الإعلامي لن يؤدي إلى نتيجة، وليس لدى الهيئة أي شيء تخفيه، ونحن في قطاع الثروة الحيوانية اتخذنا إجراءاتنا للسيطرة على المرض.
وأما بخصوص النفوق فالعدد طبيعي للغاية وذلك بسبب تمكن المرض منها لكون مناعتها ضعيفة، وأكرر أن المرض ليس خاصا بأبقار الكويت ولم يتم استقدامه من الخارج عبر أي شحنة لكون احتياطاتنا تبدأ من المحاجر التي تقوم بالفحوصات اللازمة في العبدلي، ومرض الحمى القلاعية منتشر في الشرق الأوسط ودول القرن الأفريقي، وهو يخمد لفترة ثم ينشط بعد ذلك.
تعويض المتضررين
هل ستقومون بتعويض المتضررين من أزمة نفوق الأبقار؟
٭ هذا يحتاج إلى ميزانية وهو بند تعويض، ونأمل في أن نستطيع فعل ذلك لكن حتى اللحظة لا يوجد شيء على أرض الواقع.
لو انتقلنا لموضوع قريب، هل تم القضاء على فيروس كورونا الذي أصاب الإبل في فترة سابقة؟
٭ لا أستطيع تأكيد القضاء على الفيروس ولكنه حتى اللحظة لا توجد لدينا إصابات، وهذا الأمر مبشر للغاية.
الجواخير وتوزيعها
لننتقل إلى موضوع آخر يتعلق بموضوع الجواخير، يرى البعض أنكم تتجهون نحو القطاع الخاص أكثر من المواطن من خلال توزيع قسائم مخصصة للتربية الحيوانية على الشركات والمؤسسات، ما الأسباب المباشرة وراء الموضوع؟
٭ لا صحة لهذا الكلام، فجواخير تربية الأغنام بمساحة 1250م2 تم توزيعها على الأفراد فقط، وهناك جواخير فيها قسائم خدمات ومخازن للأعلاف فقط.
هل من توزيع في الوقت القريب؟
٭ لا، لا يوجد حاليا أي عملية توزيع.
تقوم الهيئة بسحب الجواخير المخالفة، كم عدد الجواخير التي تم سحبها، وهل هناك ما سيتم سحبه قريبا؟
٭ إجراءاتنا في هذا الشأن حازمة للغاية، وقد تم اكتشاف جواخير غير مستغلة فيها مخالفات بناء وجرى تقديم تقارير كثيرة خاصة بهذه الحيازات، ورفعها للجنة القسائم، وقدمنا توصية بسحبها وفق قانون الهيئة الجديد الذي منح سنة واحدة من تاريخ صدوره، وبعدها سيجري السحب الفوري،
هناك تشديد كبير على الحيازات، والتقارير ترفع بشكل دوري، ولدينا قرارات سحب تم اتخاذها، وقد بلغ عدد التقارير المرفوعة للجنة القسائم من قبلنا 35 جاخورا جرى سحب بعضها وبعضها الآخر قام بتعديل الأوضاع.
متى تنتهي هذه السنة؟
٭ تنتهي في شهر مايو المقبل، وبعدها يتم السحب الفوري من دون فترة إنذار مع فسخ العقد وسحب الحيازة.
هل لديكم خطة لإعادة طرح الجواخير المسحوبة؟
٭ هذا الامر سابق لأوانه، وهو قرار يتم اتخاذه على أعلى مستوى من مجلس الإدارة في الهيئة ليكون له وضع قانوني وإداري، أما قطاعنا فليس من صلاحياته اتخاذ قرار بهذا الشأن.
الشريحة الإلكترونية
ما النتائج التي حققتها الشريحة الإلكترونية في كشف التلاعبات بأعداد الحلال وما شابه ذلك؟
٭ الشريحة الإلكترونية لعبت دورا كبيرا في معرفة البيانات وتقديم الإحصائيات للهيئة في عملية ضبط ومتابعة أصحاب الحلال.
وهنا أكشف أمرا في غاية الأهمية أن نظام التحصين أو الشريحة سيطرأ عليه تعديل فلدينا توجه في القطاع لإعادة النظر في النظام نحو مزيد من تشديد الرقابة ومنع عمليات التزوير والتلاعب، كشفنا عمليات تلاعب في صرف الدعم سابقا وجرى تحويل المتسببين إلى النيابة واتخذنا إجراءات بالتعاون مع شركة المطاحن.
البعض يرى أن هناك سوقا سوداء ما تعليقك؟
٭ لا ننكر ذلك، ولكن الأمر متعلق بالأعلاف تحديدا، وهذا الأمر ليس مرتبطا بنا فقط وإنما بعدة جهات كوزارة التجارة وشركة المطاحن ووزارة الداخلية،
لدينا في الهيئة دراسات تتم على أعلى مستوى للقضاء على سلبيات السنوات السابقة وتلافيها، ونشدد ونشيد بدور ديوان المحاسبة وملاحظاته المهمة للغاية ودوره البارز في التعاون معنا في موضوع إعادة النظر في صرف الدعم وسحب وتركيب الشرائح.
متى سيتم توزيع الدعم للمربين؟
٭ نحن ملتزمون بالمبالغ الموجودة في الميزانية وسنقوم بالإبلاغ عن مواعيد التوزيع في وقتها.
الرقابة هي الأساس في أي عمل، هل الفرق الرقابية لديكم كافية لتغطية جميع المناطق التي تتم تربية المواشي فيها؟
٭ بالطبع، وهناك تكثيف للرقابة في الوقت الحالي وحزم في تطبيق الفحص وإجراءات السلامة، والعمل مستمر على مدار الساعة.
أين وصلتم في مشروع حديقة الحيوان الكبرى؟ وهل هناك أصناف جديدة ستتم إضافتها؟
٭ مشروع حديقة الحيوان الكبرى تم تحويله إلى جهاز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والأمر متعلق بوزارة المالية التي من مسؤولياتها توجيه المشاريع الكبيرة لمن يريدون استثمارها.
ما مشاريع قطاع الثروة الحيوانية المستقبلية؟
٭ لدينا العديد من المشاريع المهمة، وأبرزها نقل مزارع الأبقار من شمال كبد من أجل خط سكة الحديد وجميعها شركات للأمن الغذائي، وهناك مشروع كبير أيضا خاطبنا البلدية بشأنه يتعلق بتوسعة كبد لتحتوي على 1200 جاخور وهذا غير مزارع الأبقار ذات المساحة الكبيرة، وسيتم الإعلان عن هذه المشاريع في وقتها بشروط معينة على أن تتم خلال 3 سنوات على أبعد تقدير،
وبالإضافة إلى ذلك هناك مشروع لنقل مزارع الدواجن من جنوب سعد
العبدالله إلى منطقة الشقايا، والموقع موجود وسيجري تخصيصه لشركات الدواجن بمساحة 2 كلم.
ولدينا اكثر من مشروع في طور التنفيذ، مع مشروع إنارة جواخير الوفرة والجهراء ومشروع تركيب وتصميم محارق للتخلص من المخالفات الحيوانية.
كلمة أخيرة.
٭ أود التشديد على أهمية توخي الدقة في نقل المعلومات والتأكيد على أن الهيئة حريصة على مصلحة المربين وندعوهم الى التعاون معنا لمصلحتهم ومصلحة ثروتهم الحيوانية.
كما أشيد بدور الفرق الرقابية وأدائها المميز، فهم على درجة عالية من الكفاءة والتأهيل العلمي ويقومون بواجبهم على اكمل وجه ومتعاونون جدا، وموظفونا ليس عليهم أي غبار من التقصير، وتقاريرنا تصدر بشكل يومي.