Note: English translation is not 100% accurate
اختتام فعاليات مهرجان «هلا فبراير الثقافي» بنجاح كبير
«إشراقات في تاريخ وحدتنا الوطنية».. استعرضت تاريخ أهل الكويت الحافل بالعطاء في مختلف الظروف
19 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


القحطاني: الشعب الكويتي ضرب أروع مثال للوحدة الوطنية خلال معركة الجهراء
الكندري: تلاحم أهل الكويت حول القيادة كانت سبب الانتصار على الغزو العراقيعبدالله صاهود
اختتمت مساء أول من أمس فعاليات مهرجان هلا فبراير الثقافي وندوة «اشراقات في تاريخ وحدتنا الوطنية»، وذلك على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، حيث تم استعراض تاريخ اهل الكويت الحافل بالعطاء وتلاحمهم الذي جسد اروع امثلة الوحدة الوطنية في مختلف الازمات.
وشهد اليوم الختامي للندوة مشاركة استاذ التاريخ الحديث في جامعة الكويت د.حمد القحطاني بورقة عمل بعنوان «الوحدة الوطنية أنموذجا.. معركة الجهراء 1920»، وقدم استاذ التاريخ في جامعة اكستر بالمملكة المتحدة د.علي الكندري ورقة عمل بعنوان «التلاحم الوطني أثناء الغزو العراقي للكويت»، فيما قدم عضو مجلس ادارة رابطة الأدباء الكويتيين ابراهيم الخالدي ورقة بعنوان «تلاحم الكويتيين في مواجهة الكوارث الطبيعية.. مقارنة تاريخية».
وأوضح القحطاني خلال الندوة ان معركة الجهراء التي وقعت عام 1920 تعد من المعارك المهمة في تاريخ الكويت حيث ضرب خلالها الشعب الكويتي اروع امثلة الوحدة الوطنية من خلال التعاضد والتكاتف.
وتحدث عن عوامل الوحدة الوطنية، لافتا الى ان الاسرة هي منبع الوحدة وكذلك المسجد والإعلام وجميع مؤسسات المجتمع المدني، مضيفا، علينا ان نرسخ مفهوم الوحدة الوطنية لأبنائنا، مشيرا الى دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، فمعركة الجهراء والقصر الأحمر خير شاهد.
من جهته، قال د.علي الكندري إن محنة الغزو العراقي عام 1990 وضعت الشعب الكويتي امام تحديات مصيرية غير مسبوقة الا ان تلاحمه والتفافه حول قيادته كان السبيل لعبور تلك الازمة، مبينا ان ردة الفعل الرسمية والشعبية خلال هذه المرحلة كانت على مستوى الحدث فيما جاء التفاعل والتلاحم الشعبي ليرد على مزاعم انقسام الشعب الكويتي وفرقته.وأشار الكندري الى عملية التلاحم الوطني التي أبداها الطلبة المبتعثون الى المملكة المتحدة وايرلندا عبر مختلف الأنشطة التي قاموا بها بهدف لم شمل كل شرائح المجتمع تحت راية واحدة وطرح قضيتهم العادلة لتكوين الرأي العام الشعبي والحكومي المؤيد لها، متطرقا الى الدور الكبير الذي قامت به اللجنة الكويتية العليا عبر تواصلها المباشر مع الحكومة الكويتية في الطائف وإطلاق حملة «الكويت حرة» التي مثلت صوت الكويتيين في الخارج واستهدفت الرأي العام الغربي على المستويين الرسمي والشعبي.
بدوره، اشار عضو مجلس ادارة رابطة الأدباء الكويتيين ابراهيم الخالدي في ورقة العمل التي قدمها الى تعاضد وتلاحم الشعب الكويتي الذي عكس افضل صور الوحدة الوطنية في مواجهة العديد من الكوارث الطبيعية والأوبئة التي شهدتها الكويت على مر الأزمنة.
وتم خلال حفل الختام تكريم عدد من الجهات المشاركة في نجاح المهرجان الثقافي من قبل عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ورئيس اللجنة الإعلامية وليد الصقعبي.