Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية نظمت وقفة تضامنية مع الصحافي محمد القيق
«الصحافيين» تدعو شعوب العالم إلى الانتصار للقضية الفلسطينية
22 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

الدقباسي: ضرورة إيجاد صيغة تفاهم عربي لكشف جرائم العدو الصهيوني وتعريته أمام مجالس حقوق الإنسانعبدالله الراكان
أجمع المتحدثون في الوقفة التضامنية التي أقامتها جمعية الصحافيين تضامنا مع الأسير الصحافي محمد القيق على ضرورة القيام بحملات كبرى يتم خلالها حشد الشعوب المسلمة مع قضية القدس باعتبارها عنوان المرحلة الحالية مع التركيز على ما يتعرض له الصحافيون الفلسطينيون، وخاصة الصحافي محمد القيق من تصفية جسدية داخل سجنه في زنزانة الاحتلال.
البداية كانت مع زوجة الأسير الصحافي محمد القيق، الصحافية فيحاء شلش التي شاركت في الوقفة عبر اتصال هاتفي، والتي قال إن الوقفات التضامنية والفعاليات المختلفة تؤثر إيجابيا في نفس الأسير، لاسيما أنها تؤكد التفاف الجميع وارتباطه بالقضية ذاتها والتي يدافع عنها زوجها، وهي واجب أخلاقي وإنساني يقوم به الجميع.
ولفتت إلى أن زوجها مضرب عن الطعام بشكل كامل ولا يتناول سوى الماء منذ 89 يوما، وهو نوع من الإضرابات الجديدة أسمته بـ «الإضراب الفلسطيني» والهدف منه تحدي المحتل الصهيوني، مشيرة إلى أن القيق موجود حاليا في مستشفى العفولة ويرفض تماما أي علاجات وأملاح يرغب الأطباء في تقديمها.
من جهته، قال المحامي وممثل جمعية حقوق الإنسان الكويتية محمد العتيبي: إن ملف القيق هو اختبار للمنظمات الإنسانية الدولية التي توقع وبشكل مستمر على اتفاقيات في مجال المدافعة لحفظ حقوق الإنسان، مطالبا إياها بالوقوف بجانبه بشكل جاد. وفيما دعا عضو جمعية الصحافيين دهيران أبا الخيل لجان الحريات العربية والدولية الى القيام بوقفات تضامنية مع القيق والذي لم يكن يمارس سوى عمله، ذكر رئيس البرلمان العربي سابقا والنائب السابق علي الدقباسي أن هناك 90% من الذين يتعرضون للاضطهاد حول العالم هم من البلاد العربية إلى جانب أفغانستان بحسب الإحصائيات العالمية، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى قضية المسلمين حتى وإن كانت هناك محاولات لتغيير وجهة العرب عن ذلك.وأكد أن القيق أصبح الآن رمزا للأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال دون محاكمات، داعيا إلى إيجاد صيغة تفاهم عربي للتحرك نحو كشف جرائم العدو الصهيوني وتعريته أمام مجالس حقوق الإنسان.